2026-06-11 - الخميس
العراق: استمرار الصراعات يهدد أمن واستقرار شعوب المنطقة nayrouz دوري كرة السلة الأمريكي.. نيويورك نيكس يفوز على سان أنطونيو سبيرز ويقترب من التتويج nayrouz مقتل شخص وإصابة 19 آخرين في استهداف روسي لعدة مناطق في أوكرانيا nayrouz مصرع 7 أشخاص وإصابة 17 آخرين جراء انفجار جنوبي الصين nayrouz مجلس التعاون الخليجي يدين بشدة تكرار الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن nayrouz المياه: توضح بخصوص تنفيذ مشروع الناقل الوطني nayrouz الأسهم اليابانية تغلق على تباين nayrouz البحرين: إصابة طفلة وتضرر منازل بسبب شظايا مسيرات إيرانية nayrouz مجلس إدارة مؤسسة إعمار جرش يبحث سير المشاريع التنموية ويحدد موعد اجتماع الهيئة العامة nayrouz "سلطة العقبة" واليونسكو توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز التنمية المستدامة وحماية التراث nayrouz مجلس إدارة مؤسسة إعمار جرش يبحث سير المشاريع التنموية nayrouz الفواكه الصيفية بعجلون.. ثمار موسمية تجمع بين الإنتاج الزراعي والمونة المنزلية nayrouz أكاديمية الملكة رانيا تعرض مخرجات برنامجي الابتكار والريادة في التعليم والوعي البيئي في العقبة nayrouz روضة روابي العيص تكرّم المصورة ياسمين عرفات تقديرًا لجهودها في توثيق حفل التخريج nayrouz افتتاح حديقة كفر عان في لواء الوسطية لتعزيز المساحات الخضراء والخدمات الترفيهية...صور nayrouz النائب الأول لرئيس مجلس النواب: النشامى نجحوا في تحقيق حلم كل بيت أردني nayrouz وزارة العمل ترفع البطاقة الحمراء لعمل الأطفال nayrouz تكريم القاص الصمادي في نادي الفنانين باربد nayrouz حميدان يهنئ الخال حسن وليد السرطاوي بمناسبة عيد ميلاده ويتمنى له دوام الصحة والعافية nayrouz خبيران: الأردن يرسخ مكانته كمركز للربط الرقمي الإقليمي nayrouz

وزيرة الثقافة تدعو إلى دمج الفنون والثقافة ضمن العديد من المواضيع التعليمية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
شارك الأردن في مؤتمر اليونسكو العالمي لتعليم الثقافة والفنون الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة بأبو ظبي، ويستضيف أكثر من 190 وزيرًا للتعليم والثقافة من جميع أنحاء العالم، بهدف اعتماد إطار اليونسكو لتعليم الثقافة والفنون، وتعزيز مكانة الثقافة والفنون في المدارس.

وأكدت وزيرة الثقافة هيفاء النجار خلال كلمة في المؤتمر، أهمية مؤتمر اليونسكو العالمي للثقافة وتعليم الفنون في أبو ظبي، الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة، كنسيج غني من الثقافات والتقاليد التي تحدد هذه المنطقة، حيث يتوافق التزامنا بالتعليم الثقافي والفني مع مبادئ الشمولية والتفاهم التي تشكل جوهر هذا المؤتمر العالمي.

وقالت النجار إنّ اجتماعنا هذا ليس فقط شهادة على قوة التعاون والحوار والالتزام المشترك، ولكنه أيضًا احتفال بتفانينا الجماعي في تشكيل مستقبل يتسم بالمرونة والعدل المستدام.

وأكّدت أهمية المؤتمر في موضوع التعليم الثقافي والفنون في توجيه مسار مستقبلنا العالمي المشترك، وهذا ينسجم تماما مع ما وجّه به جلالة الملك عبدالله الثاني، في وصفه التعليم بأنه "حجر الزاوية لبناء مستقبل أي مجتمع”، ورؤية جلالته في إدخال البعد الثقافي في التعليم”، واستجابةً لهذه الرؤية، فقد كانت المساعي نحو تشكيل أفراد متمكنين، نحو إدخال البعد الثقافي لمؤسساتنا التعليمية.

ودعت إلى دمج الفنون والثقافة ضمن العديد من المواضيع الأخرى مثل التاريخ والعلوم، حيث يضمن هذا النهج فهم الطلبة لتراثهم الثقافي، إضافة إلى تعرفهم على ترابطه مع مختلف التخصصات، ما يعزز رؤية عالمية أكثر شمولية.

وحول موضوع سد الفجوة بين الهيبة والتواصل الاجتماعي، قالت الوزيرة إنّه في الوقت الذي حققنا النجاح في تنفيذ البرامج الدولية التي تدفع طلابنا إلى جامعات Ivy League، يجب علينا أن نعترف بوجود فجوة في نظامنا التعليمي، وعلى الرغم من هذه الإنجازات، فإن مدارسنا لم تؤكد بعد على أهمية إقامة روابط ذات معنى داخل مجتمعنا، ومن الضروري سدّ هذه الفجوة من خلال إعطاء الأولوية لدمج التعليم الثقافي والاجتماعي، لتنشئة الطلاب الذين ليسوا متفوقين أكاديميًا فحسب، بل متجذرين أيضًا بعمق في مجتمعاتهم.

ولفتت النجار إلى موضوع تبني مفهوم "اللامدرسة”، الذي سبق وأن طرحته من واقع تجربتها التربوية، حيث تبرز المدارس كحل مقنع لمعالجة الانفصال الحالي بين التحصيل الأكاديمي والمشاركة المجتمعية.

وقالت إنّه، وبدلاً من النظر إلى المدارس باعتبارها مبانٍ أكاديمية فحسب، يتعين علينا أن نعيد تصوّرها باعتبارها حاضنات اجتماعية وثقافية، ومن خلال اعتماد هذا النهج، يمكننا إنشاء بيئات يتم فيها تشجيع الطلاب على الاستكشاف والتساؤل والتفاعل مع محيطهم، ما يعزز إحساسًا أعمق بالارتباط والغرض.


وأضافت أنّ الغرض من التعليم يمتد إلى ما هو أبعد من التحصيل الأكاديمي ليشمل أهداف أوسع مثل التنمية الشخصية، والمسؤولية الاجتماعية، والمشاركة المدنية، والتعلم مدى الحياة، حيث يهدف التعليم إلى إعداد الأفراد للمساهمة بشكل إيجابي في المجتمع، والمشاركة في العمليات الديمقراطية، والتكيف مع التغيير، والسعي وراء حياة هادفة ومُرضية.
وأشارت النجار إلى معاناة الفلسطينيين في غزة، والتي هي بمثابة تذكير مؤثر بأهمية التعاطف والرحمة والمسؤولية الأخلاقية في تفاعلاتنا مع الآخرين، مؤكدةً أن موقف الأردن في هذا الشأن يجسد التزامنا بمناصرة هذه القيم وسط هذا الظرف الذي يعيشون، فهذه المعاناة تترك أثرًا عميقًا على مجتمعاتنا، ومن المهمّ أن نستجيب ونعترف بخطورة هذا الوضع.

وأكّدت النجار أن النسيج الغني بالتنوع الثقافي في الأردن هو مصدر لقوتنا ومرونتنا إذ يُعدّ تعزيز الفهم العميق والتقدير لتراثنا الثقافي أمرًا بالغ الأهمية، ومن خلال القيام بذلك، فإننا لا نحافظ على ماضينا فحسب، بل نمهد الطريق أيضًا لمستقبل أكثر مرونة وتناغمًا.

ودعت الوزيرة كلّ المعنيين من المعلمين وصناع السياسات، إلى الانضمام في واجب تعزيز القدرة على الصمود وإحياء الأمل من خلال موضوع التعليم الثقافي.