2026-06-11 - الخميس
حزمة مشاريع استراتيجية لتطوير البنية التحتية لقطاعي المياه والصرف الصحي في مادبا nayrouz نادي اتحاد الرمثا يعين عبدالله القططي مديرا فنيا لفريق كرة القدم nayrouz المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية nayrouz اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين: الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش محطتان وطنيتان تجسدان معاني الفداء والولاء nayrouz النعيمات يفتح مشروع حديقة التعليم المستدام في مدرسة ام عمارة الثانوية nayrouz حجازين: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج للمنتج السياحي الأردني عالمياً nayrouz البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بالشراكة مع مصرف بغداد nayrouz حملة رقابية تنهي أعمال حفر بئر غير قانوني في جرش nayrouz هيئة الاتصالات تحذر: تعاملوا فقط مع شركات التوصيل المرخصة nayrouz الجبور يكتب المشاركة الأردنية في كأس العالم بين الواقع والطموح nayrouz الفايز يكتب :"مجلس شيوخ العشائر الأردنية… ضرورة وطنية" nayrouz رئيس القضاء الإيراني: سندق المسمار الأخير في نعش أمريكا بالمنطقة nayrouz لأول مرة في تاريخ كأس العالم.. ثلاث حفلات افتتاحية في ثلاث دول مستضيفة nayrouz مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت nayrouz مطالبة نيابية بإعادة النظر في رواتب التقاعد المبكر nayrouz لجنة الامتحانات في مديرية تربية المزار الشمالي تلتقي مندوبي المديرية المشاركين في امتحانات الثانوية العامة nayrouz مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يبحث في العقبة تعزيز الشراكات لخدمة المصابين العسكريين nayrouz ابو جاموس تكتب تجتمع اعياد الوطن ومناسباته ..يتجدد العهد قراءة في ثلاثية الدولة الاردنية nayrouz عاجل | قطر تدين الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وتدعو لخفض التصعيد nayrouz وزير الطاقة يقود جولة استثمارية في واشنطن لتعزيز الشراكة الأردنية الأميركية nayrouz

وزيرة الثقافة تدعو إلى دمج الفنون والثقافة ضمن العديد من المواضيع التعليمية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
شارك الأردن في مؤتمر اليونسكو العالمي لتعليم الثقافة والفنون الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة بأبو ظبي، ويستضيف أكثر من 190 وزيرًا للتعليم والثقافة من جميع أنحاء العالم، بهدف اعتماد إطار اليونسكو لتعليم الثقافة والفنون، وتعزيز مكانة الثقافة والفنون في المدارس.

وأكدت وزيرة الثقافة هيفاء النجار خلال كلمة في المؤتمر، أهمية مؤتمر اليونسكو العالمي للثقافة وتعليم الفنون في أبو ظبي، الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة، كنسيج غني من الثقافات والتقاليد التي تحدد هذه المنطقة، حيث يتوافق التزامنا بالتعليم الثقافي والفني مع مبادئ الشمولية والتفاهم التي تشكل جوهر هذا المؤتمر العالمي.

وقالت النجار إنّ اجتماعنا هذا ليس فقط شهادة على قوة التعاون والحوار والالتزام المشترك، ولكنه أيضًا احتفال بتفانينا الجماعي في تشكيل مستقبل يتسم بالمرونة والعدل المستدام.

وأكّدت أهمية المؤتمر في موضوع التعليم الثقافي والفنون في توجيه مسار مستقبلنا العالمي المشترك، وهذا ينسجم تماما مع ما وجّه به جلالة الملك عبدالله الثاني، في وصفه التعليم بأنه "حجر الزاوية لبناء مستقبل أي مجتمع”، ورؤية جلالته في إدخال البعد الثقافي في التعليم”، واستجابةً لهذه الرؤية، فقد كانت المساعي نحو تشكيل أفراد متمكنين، نحو إدخال البعد الثقافي لمؤسساتنا التعليمية.

ودعت إلى دمج الفنون والثقافة ضمن العديد من المواضيع الأخرى مثل التاريخ والعلوم، حيث يضمن هذا النهج فهم الطلبة لتراثهم الثقافي، إضافة إلى تعرفهم على ترابطه مع مختلف التخصصات، ما يعزز رؤية عالمية أكثر شمولية.

وحول موضوع سد الفجوة بين الهيبة والتواصل الاجتماعي، قالت الوزيرة إنّه في الوقت الذي حققنا النجاح في تنفيذ البرامج الدولية التي تدفع طلابنا إلى جامعات Ivy League، يجب علينا أن نعترف بوجود فجوة في نظامنا التعليمي، وعلى الرغم من هذه الإنجازات، فإن مدارسنا لم تؤكد بعد على أهمية إقامة روابط ذات معنى داخل مجتمعنا، ومن الضروري سدّ هذه الفجوة من خلال إعطاء الأولوية لدمج التعليم الثقافي والاجتماعي، لتنشئة الطلاب الذين ليسوا متفوقين أكاديميًا فحسب، بل متجذرين أيضًا بعمق في مجتمعاتهم.

ولفتت النجار إلى موضوع تبني مفهوم "اللامدرسة”، الذي سبق وأن طرحته من واقع تجربتها التربوية، حيث تبرز المدارس كحل مقنع لمعالجة الانفصال الحالي بين التحصيل الأكاديمي والمشاركة المجتمعية.

وقالت إنّه، وبدلاً من النظر إلى المدارس باعتبارها مبانٍ أكاديمية فحسب، يتعين علينا أن نعيد تصوّرها باعتبارها حاضنات اجتماعية وثقافية، ومن خلال اعتماد هذا النهج، يمكننا إنشاء بيئات يتم فيها تشجيع الطلاب على الاستكشاف والتساؤل والتفاعل مع محيطهم، ما يعزز إحساسًا أعمق بالارتباط والغرض.


وأضافت أنّ الغرض من التعليم يمتد إلى ما هو أبعد من التحصيل الأكاديمي ليشمل أهداف أوسع مثل التنمية الشخصية، والمسؤولية الاجتماعية، والمشاركة المدنية، والتعلم مدى الحياة، حيث يهدف التعليم إلى إعداد الأفراد للمساهمة بشكل إيجابي في المجتمع، والمشاركة في العمليات الديمقراطية، والتكيف مع التغيير، والسعي وراء حياة هادفة ومُرضية.
وأشارت النجار إلى معاناة الفلسطينيين في غزة، والتي هي بمثابة تذكير مؤثر بأهمية التعاطف والرحمة والمسؤولية الأخلاقية في تفاعلاتنا مع الآخرين، مؤكدةً أن موقف الأردن في هذا الشأن يجسد التزامنا بمناصرة هذه القيم وسط هذا الظرف الذي يعيشون، فهذه المعاناة تترك أثرًا عميقًا على مجتمعاتنا، ومن المهمّ أن نستجيب ونعترف بخطورة هذا الوضع.

وأكّدت النجار أن النسيج الغني بالتنوع الثقافي في الأردن هو مصدر لقوتنا ومرونتنا إذ يُعدّ تعزيز الفهم العميق والتقدير لتراثنا الثقافي أمرًا بالغ الأهمية، ومن خلال القيام بذلك، فإننا لا نحافظ على ماضينا فحسب، بل نمهد الطريق أيضًا لمستقبل أكثر مرونة وتناغمًا.

ودعت الوزيرة كلّ المعنيين من المعلمين وصناع السياسات، إلى الانضمام في واجب تعزيز القدرة على الصمود وإحياء الأمل من خلال موضوع التعليم الثقافي.