2026-03-15 - الأحد
عجلون: تكريم حافظين لكتاب الله في مسجد الهدى ( منطقة رأس منيف ) nayrouz "إثارة وتشويق في الحلقة 25 من على قد الحب" nayrouz شظية صاروخ إيراني تصيب مبنى سكنيا للقنصل الأميركي في إسرائيل nayrouz "تنظيم الطاقة": بواخر محملة بالمحروقات والغاز قادمة إلى المملكة nayrouz مندوبا عن الملك.. ولي العهد يرعى حفل ختام مسابقة حفظ القرآن...صور nayrouz الزبن يكرم الأستاذ خالد الدهام بمناسبة الترفيع والتقاعد nayrouz إطلاق مشروع تقييم كفاءة مراكز الخدمات الحكومية المكانية في الأردن nayrouz إطلاق مسار جوي مباشر يربط عمّان بالشارقة عبر الملكية الأردنية nayrouz وزارة الداخلية السورية تعلن توقيف 12 شخصا مرتبطين بتنظيم "داعش" nayrouz وزير خارجية الكويت يستعرض مع المبعوث الصيني للشرق الأوسط التصعيد العسكري بالمنطقة nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz المحكمة الدستورية: لا اختصاص لنا بالرقابة على تفسير المحاكم للقوانين nayrouz السيرة الذاتية للإعلامي المرحوم جمال مصطفى ريان nayrouz وفاة الإعلامي الكبير جمال ريان عن عمر ناهز 72 عامًا nayrouz سلطة وادي الاردن تبرم اتفاقيات استثمارية لتعزيز التنمية وتوفير فرص عمل في وادي الاردن nayrouz اللجنة المنظمة تعلن تأجيل بطولة كأس الخليج لكرة القدم المصغرة حتى إشعار آخر nayrouz ​تل إربد : حارس التاريخ وسيرة الحضارات في قلب الشمال nayrouz عاجل.. مصدر حكومي : صرف رواتب القطاع العام قبل عيد الفطر nayrouz اللواء الركن الحنيطي يستقبل وفداً عسكرياً بحرينياً nayrouz الملك يتلقى 47 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء دول منذ اندلاع التصعيد في الشرق الأوسط nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz وفاة الحاجة مريم سليمان الرمامنة " أم عمر المناصير " nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz

جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعي تقديم خطة "لإجلاء" المدنيين من مناطق القتال في غزة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يستمر الوضع الإنساني في التدهور في قطاع غزة حيث بات نحو 2.2 مليون شخص، هم الغالبية العظمى من سكانه، مهددين بخطر "مجاعة جماعية" وفق الأمم المتحدة، ادعى الجيش الإسرائيلي تقدبم خطة "لإجلاء" المدنيين من "مناطق القتال" في غزة، حسبما أعلن الإثنين، مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وتوعدت إسرائيل الأحد، بشن هجوم بري على مدينة رفح المكتظة في جنوب القطاع على رغم المفاوضات الجارية للتوصل إلى هدنة جديدة.

وقال مكتب نتنياهو في بيان مقتضب الاثنين، إن الجيش "قدم لمجلس الحرب خطة لإجلاء السكان من مناطق القتال في قطاع غزة، فضلاً عن خطة العمليات المقبلة"، من دون أن يخوض في تفاصيل.

يأتي ذلك في وقت قال نتنياهو الأحد، لقناة "سي بي إس" الأميركية إن التوصل إلى اتفاق هدنة لن يؤدي إلا إلى "تأخير" الهجوم على مدينة رفح التي يتجمع فيها ما يقرب من مليون ونصف مليون مدني على الحدود المغلقة مع مصر، وفق أرقام الأمم المتحدة.

وصرح نتنياهو "إذا توصلنا إلى اتفاق، فستتأخر (العملية) إلى حد ما، لكنها ستتم"، مضيفاً "إذا لم يحصل اتفاق، فسنقوم بها على أي حال. يجب أن تتم، لأن النصر الكامل هو هدفنا، والنصر الكامل في متناول اليد - ليس بعد أشهر، بل بعد أسابيع، بمجرد أن نبدأ العملية".

محادثات الهدنة

وبينما تستمر المحادثات في قطر، يحتدم القتال بين الجيش الإسرائيلي وحماس خصوصاً في مدينة خان يونس المدمرة، على بُعد بضعة كيلومترات شمالي رفح.

وكشف مسؤول إسرائيلي أنه من المتوقع أن يصل وفد إسرائيلي إلى قطر الإثنين، لإجراء محادثات حول اتفاق جديد لوقف إطلاق النار، وفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز".

وأضافت الصحيفة نقلاً عن المسؤول قوله إن المحادثات في قطر سوف تكون مكثفة وسيشارك فيها الوسطاء بغية تضييق هوة الخلافات في وجهات النظر بشأن التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين في قطاع غزة.

كما أبلغ المسؤول الإسرائيلي الصحيفة الأميركية، أنه من المتوقع أن ترسل إسرائيل مجموعة من الموساد لبحث التفاصيل الدقيقة مثل هوية المحتجزين والأسرى الفلسطينيين المقرر إطلاق سراحهم.

كذلك لفت إلى أن الوفد الذي سيصل إلى قطر سيكون برئاسة رئيس الموساد ديفيد برنياع، الذي قاد وفد بلاده في محادثات باريس.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول مصري طلب عدم الإفصاح عن هويته، أن محادثات باريس من المتوقع أن تستمر في قطر ثم بالقاهرة في وقت لاحق.

وتأتي محادثات الدوحة في أعقاب اجتماع في نهاية الأسبوع بباريس من دون مشاركة حماس، حيث "اجتمع ممثلو إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر... وتوصلوا إلى تفاهم بين الدول الأربع حول الملامح الأساسية لاتفاق بشأن المحتجزين"، حسب ما قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جايك ساليفان لشبكة "سي إن إن".

وأعلنت الرئاسة الفرنسية، أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سيزور باريس هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع الرئيس إيمانويل ماكرون.

وبرزت قطر باعتبارها وسيطاً رئيسياً بين إسرائيل وحماس للتوصل إلى هدنة في غزة وإطلاق سراح مزيد من المحتجزين.

وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية "تعمل قطر خصوصاً على إطلاق سراح المحتجزين، وهو ما يمثل أولوية بالنسبة لنا. وهناك ثلاثة مواطنين فرنسيين بين المحتجزين في غزة لدى حماس".

وأوضح أن المحادثات ستركز أيضاً على "الجهود الجارية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار... وتقديم مساعدات كبيرة لسكان غزة".

لازاريني: لا يزال من الممكن "تجنب" المجاعة في غزة

قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني الأحد، إنه لا يزال من الممكن "تجنب" المجاعة في غزة إذا سمحت إسرائيل للوكالات الإنسانية بإدخال المزيد من المساعدات.

ووفق الأمم المتحدة، تتهدد المجاعة 2.2 مليون شخص أي الغالبية العظمى من سكان قطاع غزة الذي تتحكم إسرائيل في كل ما يدخله.

وقد يؤدي هذا النقص الخطير في الأغذية إلى "ارتفاع كبير" في معدل وفيات الرضع في شمال القطاع، حيث يقع واحد من كل ستة أطفال تحت سن الثانية ضحية لسوء التغذية الحاد، وفق المصدر نفسه.

وقال لازاريني عبر منصة إكس "إنها كارثة من صنع الإنسان (...) وقد التزم العالم بعدم السماح بالمجاعة مجدداً". وأضاف "لا يزال من الممكن تجنب المجاعة من خلال إرادة سياسية حقيقية لإتاحة وصول مساعدات كبيرة وتأمينها".

وقال فلسطينيون في غزة لوكالة الصحافة الفرنسية في الأيام الأخيرة إنهم يضطرون إلى أكل أوراق الشجر وعلف الماشية وحتى ذبح حيوانات الجر من أجل الغذاء.

قبل الحرب، كانت تدخل إلى قطاع غزة نحو 500 شاحنة محملة ببضائع مختلفة يومياً. ولكن منذ 7 أكتوبر، نادراً ما يتجاوز هذا العدد 200 شاحنة، رغم الاحتياجات الهائلة الأكثر إلحاحاً، بعد أن دمرت الحرب الاقتصاد والإنتاج الزراعي، وفق الأمم المتحدة.

والوضع مقلق خصوصاً في الشمال الذي يشهد "فوضى وأعمال عنف"، بحسب برنامج الأغذية العالمي الذي علق الثلاثاء، توزيع مساعداته هناك بسبب القتال وقيام حشود جائعة بتفريغ الشاحنات.

من جهتها، قالت هيئة وزارة الدفاع الإسرائيلية التي تنسق الأنشطة المدنية في الأراضي الفلسطينية (كوغات) الأحد، إنه تم "تفتيش ونقل" 245 شاحنة مساعدات إلى غزة.

وأكدت "كوغات" التي تفرض رقابة مشددة على كل شاحنة تدخل القطاع الفلسطيني، أنه "لا يوجد حد لكمية المساعدات الإنسانية التي يمكن أن تدخل إلى غزة للسكان المدنيين".

لكن إجراءات التفتيش والترخيص المسبق تؤخر وصول المساعدات إلى غزة، وهو ما نددت به منظمات إنسانية عدة.

أ ف ب + رويترز