2026-07-17 - الجمعة
إمام المسجد النبوي يحذر من التهاون بالطلاق واستخدام ألفاظه في الأيمان والمجاملات خطيب المسجد الحرام: العلم بأسماء الله الحسنى أجلّ العلوم وأعظمها الحلقة الخامسة الباشا الرقاد يكتب الأمن الوطني الأردني بين : ضرورة بناء وتمتين الشراكات.... وأهمية مواجهة التهديدات والتحديات ليلة من الطرب.. عبدالعزيز الضويحي وعبدالله المانع يشعلان حفلات موسم جدة حتى الثانية صباحًا برشلونة يجني الملايين من مونديال 2026! أحداث شغلت الأردنيين خلال الأسبوع.. ملفات سياسية وخدمية وحوادث تصدرت المشهد الإمارات تُدين بشدة تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن البحرين والكويت وقطر العقبة.. اصطياد سمكة قرش يثير فضول المواطنين "الكنيست" يصادق على حل نفسه والانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول الناشط السياسي الشرعاوي الزيود ... حضور مشرّف وعطاء متواصل في خدمة الوطن والمجتمع نهائي المونديال... هل يعيد التاريخ نفسه؟ كلوب يدافع عن توخيل بعد خروج إنكلترا ويشيد بميسي موجة الحر في أوروبا تسببت بـ12 ألف حالة وفاة فوق المعدّل الاعتيادي الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة صدور نظام إدارة صندوق دعم نقل الركاب لسنة 2026 ابو السمن يتفقد أعمال صيانة طريق مأدبا الغربي ويوجه لتسريع الإنجاز وفق أعلى المواصفات...صور تعرض ناقلة لهجوم بمقذوف قبالة سواحل عُمان 66 % من اللاجئين يعيشون تحت خط الفقر وفاة محمد ذيب أحمد العواملة (أبو أحمد) والصلاة عليه بعد صلاة الجمعة مصفاة البترول تكرّم عددا من متقاعديها وموظفيها
وفاة المعلم. محمد أحمد السعود من لواء الجامعة وفاة المحامي عطا علي عقله الصاروم الفريق الركن المتقاعد غازي الطيب ينعى الشيخ الحاج عبدالمهدي المعايعة ويعزي الدكتور يزن المعايعة وفيات الأردن اليوم الخميس 16-7-2026 وفاة الحاجة حورية عبد الهادي الحمد السعايدة (أم طارق) وفاة الحاج حسان صبحي حسن الحاج حسن وتشييع جثمانه بعد عصر الأربعاء وفاة الشاب مأمون العقرباوي إثر احتراق مركبته في الزرقاء تُخيّم بالحزن على مواقع التواصل وفيات الأردن اليوم الأربعاء 15-7-2026 وفاة الفاضلة مشاعل خالد مشاش الخريشا (أم صخر) وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-7-2026 عشيرة العبيدات تشكر المعزين بوفاة الحاجة آمنة قاسم محمد ذياب عبيدات وفيات الأردن اليوم الاثنين 13-7-2026 وفاة الحاج سلامة بخيتان "أبو شيبة" الشرفات.. والدفن اليوم بعد صلاة الظهر الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية د. خولة الأطرم الشوابكة يعزي سمو أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عشيرة الحمادنة تشكر جلالة الملك وولي العهد وجميع المعزين بوفاة الفريق عبد الله سليمان الحمادنة الأردن..وفاة طالب توجيهي في عجلون عقب عودته من تقديم امتحان الكيمياء بني هذيل يعزي أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الصحفي محمد ماجد الفايز يعزي بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الأمن العام ينعى العريف قيس العمور

الملكة في قمة "الويب" بقطر: الحرب على غزة خلت من الرحمة والحال يتفاقم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
*الملكة تستعرض دور وسائل التواصل الاجتماعي في نقل واقع الحرب على غزة

*الملكة تؤكد الحاجة لوقف إطلاق النار والدمار والنزوح ووقف الحرمان المتعمد

الملكة تتساءل "ما فائدة تغيير الاعتقادات إن لم نستطع تغيير الواقع؟"

وظفت جلالة الملكة رانيا العبدالله مشاركتها الثلاثاء، في قمة الويب المنعقدة في قطر، للتأكيد على ان الواقع الافتراضي على وسائل التواصل الاجتماعي نقل الحرب على غزة بتفاصيلها المرعبة ولحظاتها الدموية.

وأمام حشد كبير من الحضور، قالت جلالتها "شاهدنا كيف انقلبت مساحاتنا على وسائط التواصل الاجتماعي وتحولت الصور الملونة التي كانت تعج بها حساباتنا إلى مشاهد أحادية اللون: أكفان بيضاء، أنقاض رمادية وشاشات بيضاء وسوداء تتوسطها تحذيرات من قسوة المحتوى".

وأضافت "أتردد مرات عديدة في مشاهدة ما وراء هذه التحذيرات. فبعد أكثر من 140 يوماً من الحرب أعلم تماماً ما ينتظرني: لقطات مروعة للحياة والموت من ذلك المكان الذي أصبح الأكثر بؤساً في عالمنا. رضع تغطي أجسامهم حروق موجعة، أطفال استبدلت أطرافهم بضمادات غارقة بالدماء، وأمهات يكشفن الأكفان عن وجوه ملائكية لقبلة وداع أخيرة".

وقالت "أعتقد لبرهة، وأنا أقلب مشاهد تلك الحرب التي خلت من الرحمة، أن الحال لن يزداد سوءاً... إلا أنه يتفاقم. يهوي مقياس الإنسانية إلى مستويات جديدة. أفعال لا يمكن تصورها... أصبحت أموراً اعتيادية: مستشفيات تتعرض للقصف، أماكن عبادة تُدمر، مدنيون يقتلون وبأيديهم الرايات البيضاء."

وأضافت جلالتها "سواء على الإنترنت أو أرض الواقع، لم تخدم المعايير المبهمة الفلسطينيين يوماً. انظر إلى الأسس العالمية لحقوق الإنسان، القانون الدولي، والقيم العالمية للمساواة والعدالة، ستجد ان بعض المبادئ الأساسية تُعرّف من جديد لتبرر مستوى من العنف لا يمكن تبريره إطلاقاً."

وأشارت إلى أسئلة يتردد صداها في أرجاء العالم، وتساءلت لماذا يُشجب قتل البعض لكن يبرر قتل آخرين؟ لماذا يعتبر حرمان طفل من الطعام جريمة، في حين يعتبر تجويع مليون طفل غزي نتيجة مقبولة للحرب؟ وما فائدة تغيير الاعتقادات ان لم نستطع تغيير الواقع؟ لماذا يجب اختبار إنسانية الفلسطينيين؟ لماذا على البعض ان يعمل على قدم وساق لنيل التعاطف، في حين يقدم للآخرين بلا مقابل؟ وما أهمية إيمان الملايين بأنك قد تعرضت للظلم، إذا سُمح للظلم بالاستمرار؟

وقالت "لم يكن أهل غزة يوماً أكثر ارتباطاً بالعالم من أي وقت مضى – لكنهم لم يكونوا أكثر عزلة في الوقت ذاته. قُطعت عنهم سبل الماء والغذاء والدواء والوقود وكل ما يلزم لاستمرار الحياة، لكنهم استمروا في استخدام هواتفهم للوصول إلينا."

وأضافت "قد حلم الفلسطينيون بذاك اليوم الذي سيخبرون فيه قصتهم للعالم. واليوم أصبح صوتهم مسموعاً بوضوح، لكن بأي كلفة؟" مشيرة الى أن "الدعم الجماعي جاء على حساب القتل الجماعي."

وشددت جلالتها "نحن بحاجة لوقف لإطلاق النار. وقف للدمار، وقف للنزوح.. ووقف للحرمان المتعمد. يجب على هذه الحرب ان تنتهي الآن. العرقلة المتعمدة لدخول المساعدات يجب ان تنتهي. وعلى الرهائن والمعتقلين من كلا الطرفين ان يعودوا إلى بيوتهم".

وقالت "لكن هذه هي البداية فقط. فالفلسطينيون يريدون ما يعتبره أغلبنا حقوقاً بديهية: حقهم في تقرير المصير، القدرة على حكم أنفسهم بكرامة وأمان. والتحرر من الاحتلال. ولا يمكن تحقيق أي من ذلك، دون دولة فلسطينية مستقلة تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل".

وأضافت "التضامن مع الفلسطينيين يجب ان لا يكون أمراً عابراً. فالملايين ممن رفعوا أصواتهم يجب ألا يسمحوا بتراجع قصة فلسطين إلى الهامش مرة أخرى". مشيرة إلى انه "حين نُخفق في الوقوف مع الحق، نُقر بلا منازع بكل ما هو باطل". "فكل صوت يحمل في مداه أمواجاً من الإمكانية. إن اتحدَت ستخلق واقعاً جديداً للشعب الفلسطيني."


وقالت "بلا شك، ما من قوة تفوق قوة جموعٍ عالمية واعية وممتعضة تطالب بنهاية ظلم تاريخي. بإمكان الضغط الشعبي ان يعيد رسم المستقبل. فالتضامن الجماعي أجبر قادة على اتخاذ خطوات اعتُقِد أنها مستحيلة... لزوال العبودية ... لإنهاء التفرقة العنصرية ... لإسقاط الجدران. فالتغيير ممكن، والظلم قابل للزوال".

وأكدت "علينا ان نُصر على عالم حيث السلام والكرامة والحرية هي حقوق بلا منازع. لأجلكم ولأجلنا... ولأجل شعب فلسطين. لأن قصتهم هي جزء من قصتنا. وفي وقوفنا معهم، نقف مع أنفسنا أيضاً."

وفي كلمتها رسمت جلالتها تدرجاً موضوعياً للقضية الفلسطينية حيث قالت "بالتأكيد، فتحت هجمات السابع من تشرين الأول فصلاً جديداً في صراع طويل. لكن القصة الأكبر امتدت لسنوات أطول من أعمار معظمنا: خمسة وسبعون عاماً لم ينعم الفلسطينيون خلالها يوماً بالسلام."

وقالت "لوقت طويل، تم تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم ومصداقيتهم... وتم تحويلهم إلى شعب يمكن استباحته دون عواقب. تم تجاهل واقعهم كشعب تحت الاحتلال، وتشويه مجتمعهم المتنوع من أطباء وأساتذة وناشطين، وسحق وتجريم محاولاتهم العديدة للمقاومة غير المسلحة – من حملات الإضرابات والعصيان المدني التاريخية إلى مسيرة العودة الكبرى في غزة."

ونوهت إلى انه "تم اختزال الشعب الفلسطيني إلى أعداء في رواية لطرف آخر – صُوروا للعالم على أنهم تهديد للأمن أو إرهابيين. لكن اليوم، ولأقسى الأسباب، أصبح الفلسطينيون على مرأى العالم. فبعد ثلاثة أرباع قرن من بداية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، رأى الملايين حول العالم للمرة الأولى ما يعنيه أن تكون فلسطينياً."

وأضافت "أفعال الحرب لا تكون دائماً واضحة على هيئة قصف جوي أو كمين أو عملية اختطاف. أحياناً، يأتي العنف على صورة حصار مطبق يمتد لأكثر من سبعة عشر عاماً، أو عقود من عمليات القتل اليومية. يأتي على شكل نقاط تفتيش أو جدار عازل أو عنف من مستوطنين مسلحين أو اعتقالات بلا سبب واهانات لا تنتهي تحت وقع احتلال عسكري."

وقالت جلالتها ان "هذه هي مشكلة ما يسمى بحلقات العنف: لا يوجد اتفاق من أين تبدأ القصة، ويركز كل طرف على معاناة شعبه ويقلل من معاناة الآخرين – ودوائر الصدى الرقمي تشجع حالة التمترس بأن رأينا هو الوحيد الصائب".

وأضافت "دوائر الصدى في أذهاننا مبرمجة على رفض أي حقائق أو معلومات لا تؤكد قناعاتنا. ومع ذلك، الحرب في غزة والتي تبث للعالم مباشرةً، أظهرت بشكل واضح الاختلال في موازين القوى الذي أملى قصة هذا الصراع. وقد دُفع الكثيرون في الغرب للشك بمصداقية الصورة التي طُبعت في أذهانهم عن القضية الفلسطينية، وأنهم قد لا يمتلكون القصة الكاملة لها." مشيرة إلى انه "عندما يُسلب أحد أطراف الصراع من حقه في سرد الرواية، لا يبقى أمامنا إلا رواية منقوصة".

وقالت " لكن العديدون ممن عبروا عن هذه المشاعر واجهوا رد فعل سلبي، وكأن المساواة بين قيمة حياة الفلسطينيين والإسرائيليين هي جريمة. وكأنما الفلسطينيون موجودون خارج حدود إنسانيتنا."

وتعد قمة الويب قطر الحدث الافتتاحي لقمة الويب العالمية في الشرق الأوسط، والتي تدير عدداً من الأحداث التكنولوجية في العالم. ويجمع المؤتمر الذي يستمر لأربعة أيام ألف شركة ناشئة من 80 دولة من بينها الأردن، وتستقطب القمة نحو 12 ألف مشارك من أكثر من 120 دولة.