2026-06-16 - الثلاثاء
عجلون: ذكرى الهجرة النبوية مناسبة لاستذكار دروس الصبر والأخذ بالأسباب nayrouz الجبور يكتب: "النشامى وأحلام المونديال.. لا سقف للطموح الأردني" nayrouz الفايز يكتب وما بين النبل والانحراف بونٌ شاسع nayrouz الخضير والعدوان يوقعان اتفاقية تعاون مشترك بين إدارة مهرجان جرش و اتحاد الكتاب nayrouz مدرب النمسا: نخشى أن نكون أحدث المنتخبات الأوروبية المتعثرة أمام الأردن nayrouz لجنة صحة مجتمع جرش الشامل تنظم نشاطاً توعوياً حول الكشف المبكر عن اضطرابات الغدة الدرقية لدى حديثي الولادة nayrouz النصر يقترب: نشيد حلم الأردن... طريق المجد nayrouz ترقُّب حذر لاستئناف حركة الشحن العالمية عبر «هرمز» nayrouz لماذا تجعل مشاهدة الرياضة الناس أكثر سعادة؟ nayrouz النشامى.. موعد مع التاريخ nayrouz فالفيردي رجل مباراة الأوروغواي والسعودية في كأس العالم 2026 nayrouz البرماوي يكتب من ميثاق المدينة إلى التكافل الأردني عبقرية الهجرة النبوية وبناء الدولة الإنسانية في العام الهجري الجديد 1448 nayrouz عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة nayrouz مونديال 2026: البرتغال تبدأ محاولة جديدة للقب وقمة واعدة بين إنكلترا وكرواتيا nayrouz انخفاض ملحوظ على أسعار الذهب في الأردن nayrouz عون يدعو إلى ترسيخ الوحدة الوطنية وصون سيادة لبنان وأمنه واستقراره nayrouz دعوة من ترامب لرئيس الحكومة العراقية لزيارة البيت الأبيض في تموز nayrouz جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz تسيير قافلة مياه إلى شمال قطاع غزة nayrouz مدير زراعة جرش تنقل تمنيات وزير الزراعة بالشفاء لموظفي الحراج المصابين إثر اعتداء أثناء تأدية واجبهم nayrouz

الدكتور فتحي خزعل النعيمي... وجدي على الزينيين صاروا توالي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كتب د. بشير _ الدعجه

تذكرت في هذا اليوم الفضيل من الشهر المبارك... صديق لي  رحمه الله ... تعرفت عليه في إيطاليا ... حيث كنت في دورة تدريبية بمدينة فلورنسا ....وعرفني عليه إبن العم العزيز عماد الهبارنة الدعجه المقيم في نفس المدينة ومازال وأصبح ولله الحمد والشكر من كبار التجار فيها ....حيث ابلغني عماد إنه سيعرفني على السفير الأردني في إيطاليا...فتعجبت من ذلك...أيعقل أن يترك السفير روما العاصمة الإيطالية...ويزاول مهامه من مدينة ثانوية...فأخبرني عماد الهبارنة أن هذا الشخص أقدم أردني في إيطاليا منذ عشرات السنيين ويطلقوا الاردنيون عليه لقب (السفير) حيث لا يأتي اردني أو مسؤول اردني الى ايطاليا إلا ويحل ضيفاً عليه ...
وفعلا توجهنا إلى احد المطاعم التي يملكها صديقنا بجانب الكتدرائية المشهورة في المدينة...وعرفني على الدكتور فتحي زعل النعيمي...المشهور بايطاليا لدى الطليان والعرب ب (فرانكو)...وهو رئيس الجالية الأردنية في ايطاليا....انذاك.

واستقبلني أفضل استقبال بمعية أبن العم الغالي عماد الهبارنة والشباب الاردنيين في مدينة فلورنسا والذين أذكر منهم رفيق السلاح عبدالرحمن العزام... أحد أبناء الشرطة الخاصة...

ومنذ ذلك الحين نشأت علاقة صداقة قوية بيني وبين الدكتور فتحي النعيمي... إلا أن المرض نال منه...فأصيب بمرض السرطان...فاضطر مغادرة ايطاليا والاستقرار في الاردن...وكان ايمانه بالله قوي جدا...ومعنوياته عالية جدا...فقاوم المرض...وافتتح مطعما ايطالياً مختص بالطعام الايطالي في جبل عمان الدوار الثاني....وكان زبائنه طليان أو عرب طليان أو ممن زار ايطاليا وتذوق الطعام الايطالي الشهير...وكنت بين الحين والآخر اتناول وجبة العشاء مع عائلتي في مطعمه ونجلس بالساعات نتجاذب اطراف الحديث...وكنت أتألم عليه جداً  وهو يشرح لي عن معاناته مع العلاج الكيماوي...وبقينا كذلك...حتى انتشر مرض كورونا...حيث لزم المنزل ...واحيانا يحصل على تصريح يتجول بسيارته وحيداً في شوارع عمان....
ولكن قدر الله ومشيئته ...تمكن المرض منه....وغادر الدنيا بعد انقشاع غمامة كورونا بأشهر....
تذكرت الدكتور فتحي النعيمي ...بهذه الأيام الفضيلة...رغما أن طيفه دائماً يزورني...واتذكر الأيام الخوالي ...وثقافته العالمية الواسعة وعلمه العميق المتشعب ...  وحكمته ونظرته للحياة بعد غربة فاقت الاربعين عاما... 
رحم الله الدكتور فتحي النعيمي... الإنسان البدوي الطيب...الذي لم تنل الغربة من بداوته واصله الطيب...ولا من موروثه الشعبي وعاداته البدوية الاصيلة...ولا من معتقداته الدينية...فأخلاقه رغم غربته وعلمه وعالمه المختلفة ....بقيت عربية بدوية..حتى في تعامله مع الاجانب..
رحم الله الصديق العزيز الدكتور فتحي خزعل النعيمي وادخله فسيح جناته مع الانبياء والشهداء والصدقين والأبرار وحسن اولئك رفيقا باذن الله تعالى...
خاطرة من اعماق قلبي وعاطفتي تذكرت بها صديقي الذي مر طيفه أمامي الآن...
ترحموا عليه وادعوا له في هذه الأيام الفضيلة لعلها تكون ساعة استجابة ...جزاكم الله خيرا ....