2026-03-15 - الأحد
إطلاق صفارات الإنذار في الأردن nayrouz السعودية: اعتراض وتدمير 12 طائرة مسيرة في الرياض والمنطقة الشرقية nayrouz الجبور تكتب الاردن واحة امن واستقرار في ظل التحديات nayrouz سوريا : تعيّن العميد هدى سرجاوي مديرةً لمعهد الشرطة النسائية في التل nayrouz العقيل يتابع الميدان التربوي في تربية ذيبان nayrouz اعتقال 20 شخصا في إيران بتهمة التجسس لصالح إسرائيل nayrouz الولايات المتحدة تأمر الموظفين غير الأساسيين بمغادرة سلطنة عُمان nayrouz زيلينسكي: روسيا تزود إيران بطائرات «شاهد» المسيرة nayrouz البحرين تعلن اعتراض وتدمير 125 صاروخا و203 مسيرات nayrouz الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ”مطاردة وقتل” رئيس الوزراء الإسرائيلي nayrouz “الطاقة النيابية” تبحث أثر الأوضاع الإقليمية على النظام الكهربائي nayrouz اختتام مهرجان الكرك الرياضي الأول تكريماً لذكرى الدكتور زيد الحباشنة nayrouz مجلس التعاون يدين الهجوم على قنصلية الإمارات في كردستان العراق nayrouz 2224 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz المنتخبات الوطنية لكرة القدم تجدد ثقتها بالخبرات المغربية بتعيينات جديدة nayrouz العراق: سقوط طائرة مسيرة مفخخة جنوبي البلاد nayrouz ابو عنقور يكتب فريق البركة فينا… رمضانٌ من العطاء لا يُنسى nayrouz فريق الحسين يتصدر دوري المحترفين بعد ختام الجولة 20 nayrouz ​الخريشا تتابع امتحان تحديد المستوى للطلبة القادمين من الخارج في لواء ناعور nayrouz انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz وفاة الحاجة مريم سليمان الرمامنة " أم عمر المناصير " nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz

بين دوي الرعد وصوت القصف.. المطر يزيد من معاناة أطفال غزة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بعدما كان مرادفا للخير، بات المطر يحمل معه صعوبات جديدة للمواطنين في مدينة رفح في أقصى جنوبي قطاع غزة، إذ يضيف إلى معاناتهم في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل، ويثير الخوف في نفوس الأطفال الذين لا يميّزون بين دوي الرعد وصوت القصف الإسرائيلي.

وتقول عبير الشاعر النازحة من مدينة خان يونس والمقيمة حاليا في خيمة بمدينة رفح "لم نعرف النوم طوال الليل... غرقنا من المطر. صوت الرعد كان مخيفًا ونحن لم نعد نستطيع التمييز بين صوت الطيارات والرعد".

وتؤكد أنه "من حدة المعاناة، صار الأطفال يخافون من أي صوت" بعد مرور أكثر من خمسة أشهر على العدوان.

ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، يمضي سكان غزة يومياتهم على إيقاع القصف المدفعي والجوي الإسرائيلي، وهدير المقاتلات الحربية والطائرات المسيّرة الإسرائيلية التي لا تفارق سماء القطاع المحاصر.

وفي منطقة الشابورة داخل مخيم رفح للاجئين، راحت آية تساعد والدها محمود سعد على وضع التراب الذي نقلته في حلة الطبخ حول خيمة العائلة لمنع تسرب المياه إليها، بعدما أغرقتها الأمطار الغزيرة التي تساقطت منذ فجر الثلاثاء.

وتقول آية البالغة من العمر 20 عامًا "أمطرت الدنيا في الليل ودخلت المياه إلى الخيمة وتبلل الفراش والأغطية وخرجنا لنحتمي تحت سقف المسجد" الواقع على بعد 250 مترا من المكان.

وتتابع "عندما تمطر لا ننام. الشتاء خير في كل الدنيا إلا عندنا في غزة ... مصيبة".

نزحت الشابة وعائلتها من حي الشجاعية بشرق غزة إلى خان يونس، ومنها إلى رفح التي باتت تؤوي الغالبية العظمى من أكثر من 1.7 مليون مواطن نزحوا عن منازلهم في القطاع جراء الحرب، وفق أرقام الأمم المتحدة. واضطر العديد من هؤلاء النازحين إلى الإقامة في خيم عشوائية تفتقر إلى التجهيزات اللازمة.

وتشير آية إلى طعام مخصص للإفطار، علبة بازلاء وعلبة فول ومياه وسبعة أرغفة خبزتها على الحطب. وتقول "دُمّرنا... لا أكل ولا شرب للسحور أو الإفطار وكل شيء حزين والجميع مكتئب".

عند الظهر، مع سطوع الشمس وضع الأب الفراش ليجف على سطح الخيمة المصنوعة من القماش السميك والنايلون ومساحتها نحو تسعة أمتار مربعة. حولها، أكثر من 20 خيمة لم يكن مصيرها بأفضل منها. فمعظم الخيام المصنوعة من النايلون وبعض ألواح الصفيح، مزقتها الرياح وبلّل المطر ساكنيها.

بين الخيام المنصوبة على الرمال، قنوات ضيقة لتصريف المياه التي تساقطت طوال الليل، وأطفال معظمهم حفاة يسيرون فوق البرك، غير آبهين برجل ينهرهم قائلا "لا تلعبوا هنا! هذه مياه قذرة وسوف تجلب لكم المرض".

في منطقة المواصي الساحلية غرب رفح اقتلعت الرياح عشرات الخيام المنتشرة على جانبي الطرق، وعلى الأرصفة وبجانب أسوار مدارس وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) ومراكز الإيواء، وجعل البلل الأطفال يرتجفون وأسنانهم تصطك من شدة البرد.

وفي ظل المعاناة من المطر والبرد، لا يجد الغزيون سوى احتضان أولادهم وسيلة لتهدئة روعهم.

ويوضح أكرم عليان النازح من خان يونس مع عائلته "فراشنا مبلل، والمكان ضيق. حضنت أولادي لأخفف من خوفهم والمطر يغرق الخيمة".

وأضاف "نحنا ما لنا والحروب؟ كنت اشتغل في سوق الفواكه وكان دخلي يكفيني. اليوم لا أعرف ماذا أجلب، حليب أم حفاضات للأطفال. الأسعار غالية. لا مأوى ولا ملابس لأطفالي. والخيمة تمزقت من شدة الريح. تعبنا".

الحال مماثل لدى أم عبدالله علوان النازحة من جباليا شمالي القطاع.

وتوضح "نحن 14 فردًا. لم نعد نميّز القصف من المطر. أولادي يبكون من الخوف... غرقنا ونحنا نائمين في الشارع. لا نعرف أين نذهب".

وتشير إلى أنها وأبناءها تكوموا فوق بعضهم البعض ليشعروا ببعض الدفء "مضى علينا أكثر من 160 يومًا في الحرب ونحن نعاني. يشهد الله أنني بكيت من البرد... قتلونا في وطننا".

وتسبب العدوان الإسرائيلي بظروف إنسانية كارثية. لجأ مئات الآلاف من الفلسطينيين من بقية أنحاء القطاع، إلى أقصى الجنوب، في مدينة رفح على الحدود مع مصر، هربا من القصف الإسرائيلي المتواصل، حيث يعيشون في خيام معظمها مصنوعة مما تيسر لهم.

وتقول ياسمين شيخ العيد (43 عامًا) النازحة من بلدة عبسان شرق خان يونس بصوت مرتجف وهي ما زالت تحت صدمة سقوط ركام شقة أصابها صاروخ إسرائيلي في مبنى مجاور على خيمتها "كان الصغار نائمين. لم نسمع صوت انفجار. سمعنا صوت أزيز وبعدها تطايرت الحجارة".

وتضيف السيدة التي أصيب زوجها وأطفالها بجروح "كانت أختي تحت الركام وكل الحجارة فوقها، أخرجناها وزوجها بأعجوبة... أختي نازحة من خان يونس. خرجت من الموت وجاءت إلى الموت".

وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 31819، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي. كما ارتفعت حصيلة الإصابات إلى 73934، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إليهم.

وفا