2026-06-15 - الإثنين
من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz رسيتال للوطن يجمع الفن والإيمان دعماً لصمود أهل الجنوب في أمسية وطنية مميزة nayrouz الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العوران والحلالمة والسعود nayrouz الفريق المتقاعد محمد عبدالله الرقاد واولادة واحفادة يكتب في الذكرى الرابعة لوفاة زوجتة ثناء عبدالحميد الشلة nayrouz الصين ترحب بالاتفاق على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz فوز بكر عبدالجواد وعلا أبو هليل في انتخابات مجالس الشبكات والتطوير التربوي بالعقبة nayrouz أسعار الذهب تسجل أعلى مستوى ‌لها منذ أسبوع بـ4344.77 دولار للأوقية nayrouz استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على مدينة غزة nayrouz “الأوقاف” توقع مذكرة لفرز وإعادة تدوير النفايات بالمساجد nayrouz محافظ مأدبا " الجبور "يترأس اجتماعاً لبحث تسهيل وصول المواطنين إلى مبنى المحافظة الجديد nayrouz بحث التعاون بين الفوسفات ووزير الاستثمار الأوزبكي في صناعة الأسمدة الفوسفاتية nayrouz المزايدة توجه رسالة إلى الأستاذ الدكتور البرفسور أحمد أبو أسعد nayrouz

”بأية حال عدت يا عيد؟!”.. غزة تستقبل ”الفطر” بجرح مفتوح لا يندمل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تستقبل غزة الجريحة عيد الفطر المبارك في خضم حرب مشتعلة لا يُعرف لها نهاية؛ إذ لا يزال الاحتلال الإسرائيلي يمارس مذابحه في حق المدنيين الأبرياء، وانتهاكاته المستمرة لحقوق الإنسان، وسياسة تجويع سكان القطاع وإذلالهم.

ومع دخول الحرب الإسرائيلية الغاشمة على القطاع شهرها السابع يستمر القصف الإسرائيلي في حصد المزيد من الأرواح البريئة بدم بارد، في الوقت الذي يضرب فيه الاحتلال بالقرارات الأممية والدولية الداعية لوقف فوري لإطلاق النار عرض الحائط.

عيد بلا فرحة

وعلى الرغم من استمرار المباحثات في العاصمة المصرية القاهرة بين جميع الأطراف الفاعلة؛ لوضع حد للحرب الغاشمة، استمرت إسرائيل في قصف المنازل والمخيمات قبيل ساعات من حلول العيد، في الوقت الذي أكد فيه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن "موعد اجتياح رفح حُدد"، فيما نفت الولايات المتحدة علمها بموعد الخطة الإسرائيلية المرتقبة، التي بموجبها ستجتاح تل أبيب المدينة التي نزح إليها ما يزيد على مليونَي فلسطيني كآخر حصونهم الممكنة من جنون الحرب؛ ما ينذر بكارثة إنسانية غير مسبوقة.

أكثر من 33 ألف شهيد، وما يزيد على 75 ألف مصاب، هم حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع؛ وهو الأمر الذي انعكس على محيا السكان الذين يستقبلون العيد بلا فرحة، وبحزن يظهر على الوجوه قبل القلوب، وفي ظل شح المواد الغذائية ومقاضي العيد من الأسواق، فضلاً عن ارتفاع الأسعار الجنوني.

فمظاهر العيد المبهجة اختفت من غزة، وحل محلها الحزن، ولم يبق منها إلا القليل، فيما كانت المفارقة أن يجلس البائعون ببعض الألعاب البسيطة، أو الأصناف القليلة من الكعك، فيما يظهر في خلفيتهم أنقاض وركام المنازل.

حرب تجويع

وبالتوازي مع القصف والمذابح، تستمر حرب التجويع الإسرائيلية، بعرقلة نفاذ المساعدات الإنسانية؛ إذ تواجه غزة شحًا غير عادي في المواد الغذائية، ومياه الشرب النظيفة، والأدوية والمستلزمات الطبية.

ويعاني القطاع من مستويات جوع شديدة في ظل نقص الإمدادات الغذائية والمساعدات الإنسانية، في الوقت الذي تمارس فيه إسرائيل حصارًا على غزة، وتمنع أو تعرقل دخول الإمدادات ونفاذها؛ ما دعا عددًا من الدول إلى القيام بإنزال جوي للمساعدات على المناطق التي يصعب الوصول إليها في غزة.

ويواجه السكان الذين يبلغ عددهم نحو مليونَيْن شبح الموت، ولاسيما في شمال القطاع؛ إذ لا تسهل السلطات الإسرائيلية نفاذ الإمدادات إلا بمقدار 25% فقط من المساعدات المقررة إلى الجزء الشمالي من غزة.

وتسبب الجفاف والجوع غير المسبوق في وفاة ما لا يقل عن 34 شخصًا، بينهم أطفال ورضع، في ظل ندرة الإمدادات الغذائية والمساعدات الإنسانية، وفقًا لوزارة الصحة في غزة.

واتهمت الأمم المتحدة الاحتلال الإسرائيلي بعرقلة وصول المساعدات، وتعطيل توزيع المواد الغذائية.

وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" ينس ليركه: "إن عمليات توصيل المواد الغذائية التي تنسقها الأمم المتحدة هي أكثر عرضة للعرقلة أو منع الوصول من أي مهمة إنسانية أخرى".

وأضاف بأن ذلك يعني -مستشهدًا بإحصائيات شهر مارس- أن "القوافل الغذائية المتوقع توجهها، وخصوصًا إلى الشمال، حيث يعاني 70% من السكان ظروفًا شبيهة بالمجاعة، من المرجح أن يتم رفضها ثلاث مرات أكثر من القوافل الإنسانية الأخرى".

ونالت تل أبيب نصيبًا من النقد من مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، سامانثا باور، التي قالت إن إسرائيل لم تفعل ما يكفي لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة وسط "ظروف تشبه المجاعة".

وأضافت "باور" في جلسة استماع للجنة الفرعية للتخصيصات المالية والعمليات الأجنبية والبرامج ذات الصلة بمجلس الشيوخ الأمريكي: "أعتقد أن إسرائيل لم تفعل ما يكفي لتسهيل وصول المساعدات التي نحتاج إليها لتغيير الظروف الغذائية التي نشهدها لتجنب المجاعة في غزة".

وأدى استمرار التعنت الإسرائيلي إلى إلقاء وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن باللائمة على الاحتلال بشكل غير مباشر؛ إذ صرح مؤخرًا بأن مجاعة واسعة النطاق في غزة ستسرع وتيرة العنف في الشرق الأوسط، وتؤدي إلى صراع طويل الأمد.