2026-06-15 - الإثنين
قبل مباراة المنتخب.. لما جبريل تكشف تحديات كأس العالم 2026: تفتيش ذاتي وممنوع إزازة المياه وحاسب من التعابين السامة nayrouz دهب للسياحة والسفر تساند النشامى بروح وطنية nayrouz صراع المونديال: المنتخب السعودي يتحدى شراسة أوروغواي "بيلسا" nayrouz الغذاء والدواء تحذر الأردنيين من جميد مخالف متداول في الأسواق nayrouz الخالدي يكتب :العلم الأردني… رمز وطني له قواعد دقيقة يجب احترامها عند رفعه وتداوله nayrouz ال خطّاب يعلن قبوله في معهد AMEL ضمن مشروع القيادة الأفريقية والشرق أوسطية nayrouz رئيس الوزراء يزور وزارة الصحَّة ويؤكد ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين nayrouz القعايدة محافظا للمفرق وابوالغنم لـ إربد .. تنقلات في الداخلية nayrouz البرلمان العربي يرحب بالاتفاق بين أميركا وإيران nayrouz اعتماد برنامج الكيمياء التطبيقية بجامعة البلقاء من الجمعية الكيميائية الكندية nayrouz "الشباب وأمانة عمان" تنظمان فعالية جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى مع النمسا nayrouz الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من إعفاءات وخصومات "المسقفات" والرسوم البلدية قبل نهاية حزيران nayrouz قرابة 9.7 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" منذ بداية العام الحالي nayrouz الخريشا تؤكد أهمية تضافر كافة الجهود لتوفير بيئة امتحانية آمنة، مريحة، ومستقرة للطلبة في الثانوية العامة nayrouz أمين عام سلطة وادي الأردن يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتوسعة بركة الحسا بدعم من السفارة الأمريكية ....صور nayrouz وزارة الثقافة تنظم ندوة حوارية في عجلون حول دور المحافظة في بناء السردية الأردنية. nayrouz إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية. nayrouz " الطاقة النيابية" تشارك في احتفال شركة السمرا لتوليد الكهرباء بعيد الاستقلال الثمانين والمناسبات الوطنية nayrouz الاقتصاد الوطني يمتص توترات المنطقة ويمضي بمسار نمو تصاعدي nayrouz وزير المالية يعلن إطلاق أول «موبايل أبلكيشن» لخدمات الضرائب العقارية nayrouz

صابرين الروح.. الطفلة "المعجزة" التي ولدت قبل 10 دقائق من ارتقاء والدتها

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


ترقد الرضيعة "صابرين الروح" شكري الشيخ في حضانة الخدج بالمستشفى الإماراتي الميداني في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بعد أن وُلدت بعملية قصيرية من دون تخدير قبل دقائق من ارتقاء والدتها المصابة في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي.

السبت الماضي، 20 نيسان، نقلت طواقم الإسعاف والإنقاذ المواطنة صابرين محمد السكني إلى مستشفى الكويت التخصصي بعد قصف إسرائيلي استهدف منزلا شرقي رفح، وكانت مصابة بجروح بالغة. كما نُقل زوجها شكري أحمد الشيخ وابنتهما ملاك شكري إلى المستشفى وقد استشهدا نتيجة إصابتيهما.

وأفادت مصادر طبية بأن 19 فلسطينيا استشهدوا في الغارة التي استهدفت المنزل.

ويقول مدير مستشفى الكويت التخصصي الدكتور الجرّاح صهيب الهمص لوكالة فرانس برس "وصلت صابرين محمد السكني إلى المستشفى من جراء القصف الذي استهدفهم. كانت حالتها ميؤوسا منها، فقد كانت مصابة في أماكن عدة، وكان الدماغ خارج الرأس بالكامل. كما كانت هناك إصابة في البطن أخرجت جزءا من الأمعاء إلى الخارج، وإصابة في الصدر".

ويصف الهمص ولادة ابنة صابرين السكني "بالمعجزة".

ويضيف: "عند إجراء الفحص للمصابة صابرين، رأينا أن بطنها ممتلئ، ولكن لا معلومات لدينا عن حمل. ثم شعرت بحركة وتبيّن لنا أنها حامل".

ويتابع "أخذنا قرارا بإجراء عملية قيصرية فورية ودون تخدير لاستخراج الجنين لعدم وجود طبيب تخدير في ذلك الوقت".

ويشير إلى أن صابرين السكني كانت في الدقائق العشر الأخيرة من حياتها "تتنفّس بصعوبة وتصارع الموت".

ويصف تلك اللحظات بـ"الصعبة": إنقاذ الطفلة بصعوبة بينما أمها ترتقي شهيدة بعد عشر دقائق.

وفي المستشفى الإماراتي، يقول المدير الطبي الدكتور حيدر أبو سنيمة "تمّ تحويل الطفلة إلى المستشفى الإماراتي لتلقّي العلاج، فقمنا سريعا بوضعها على الحاضنة وأمددناها بالأوكسجين والمحاليل والمضاد الحيوي منعا لحدوث أي التهاب".

ويشير الى أن "أمورها مستقرّة حتى هذه اللحظة. لكن عندما تموت المرأة أو تصاب بشكل خطير والجنين بداخلها، يتعب الجنين".

ويصف إنقاذ الطفلة بـ"الإنجاز الكبير".

وتحتاج الرضيعة لأسابيع عدّة للتعافي قبل الخروج من الحاضنة.

وانتشرت على نطاق واسع صور الولادة والجنين، الاثنين، وروى صحفيون قصتها.

وقال المفوّض الأعلى لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك، الثلاثاء، في بيان "صور طفلة أخرجت من رحم أمها المحتضرة، وصور منزلين وخمس نساء قتيلات، تتجاوز الحرب".

وليست المرّة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الولادة. في 21 تشرين الأول، ولدت مكة أبو شمالة بعملية قيصرية قبيل استشهاد والدتها التي أصيبت بجروح خطيرة من جراء غارة شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على المبنى الذي كانت فيه في رفح.

ويذهب الفلسطيني رامي الشيخ، عمّ صابرين، يوميا إلى المستشفى لتفقّد ابنة شقيقه. ويقول إن "الطفلة تعاني من صعوبة في التنفس. نتمنّى أن يشفيها الله وتستقر حالتها".

ويتابع "استُهدف منزلنا الذي كان يؤوي نازحين وكلهم مدنيون وأطفال، بصاروخين".

ويضيف بحسرة "شقيقي كان عبارة عن أشلاء". ثم يقول بيأس "أناشد كل العالم أن ينقذنا من هذه الإبادة الجماعية".

ويروي أنه أطلق على ابنة أخيه اسم "صابرين الروح"، لأن والدها كان يريد أن يسميها "روح"، واختار لها اسما مركّبا، تكريما لوالدتها وعملا برغبة والدها.

وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء في العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلى 34183 غالبيتهم من الأطفال والنساء، كما ارتفع عدد الجرحى إلى 77143 جريحا، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض، وفي الطرقات، ولا تتمكن طواقم الإسعاف والإنقاذ من الوصول إليهم.

وفا