2026-05-22 - الجمعة
عشيرة السحيم تحتفل بتخريج الملازم الطيار المقاتل قدر أحمد السحيم في الرميل ...صور nayrouz دموع رونالدو تزين تتويج النصر بلقب الدوري السعودي nayrouz بعد 7 سنوات عجاف.. النصر يستعيد لقب الدوري السعودي nayrouz تكريم السعيدين وبني هاني والحوري من روضة ومدرسة الفراهيدي nayrouz السعودية تشدد الإجراءات بمنافذ المملكة وتخضع حجاج الدول المجاورة لتفشي «إيبولا» لرقابة يومية nayrouz مصر تدين بشدة افتتاح سفارة مزعومة لـ إقليم أرض الصومال في القدس المحتلة nayrouz ترامب يفاجئ الرئيس السوري بهدية جديدة ورسالة خاصة من البيت الأبيض nayrouz تصعيد جديد.. مجتبى خامنئي يوجه بحظر شحن اليورانيوم المخصب للخارج nayrouz الأردن يدين تفجيرا قرب مبنى وزارة الدفاع في دمشق nayrouz الكشف عن شبكة من 130 شركة زودت جيش الاحتلال بالأسلحة والمعدات nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تهنئ مهند الصفدي بتعيينه مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون nayrouz هيئة تنشيط السياحة تحتفل بعيد الاستقلال الثمانين في موسكو...صور nayrouz تجديد الرخص وحجز الأضاحي.. تحديثات جديدة على تطبيق سند nayrouz الموافقة على توسعة السوق الحرة في مركز حدود المعبر الجنوبي بالعقبة nayrouz بولندا تمنع بن غفير دخول أراضيها nayrouz الأمن العام يودّع بعثة جديدة للمشاركة في مهام حفظ السلام الدولية. nayrouz توتر داخل ريال مدريد: كارفخال يستبعد اربيلوا من عشاء الوداع nayrouz "مهند الصفدي" مديرًا عامًا لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون ضمن تغييرات إعلامية مرتقبة nayrouz هيئة الإدارة العامة تؤكد تعيين الحالات الإنسانية في القطاع العام nayrouz فئران مطبوخة في وجبات جنود إسرائيليين.. والجيش يرد nayrouz
وفاة الحاج ياسر محمد الخوالده nayrouz وفيات الخميس 21-5-2026 nayrouz الخالدي يعزي آل الكيلاني بوفاة الحاج زياد في الحج nayrouz عشائر الحجايا تودّع الشيخ خلف عطاالله الحجايا والد العميد الركن طارق الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 20-5-2026 nayrouz وفاة جابر مفرح المحارب.. رجل عُرف بحسن الخلق والدين nayrouz وفاة الحاج أبو صابر كريم بخش السندي باكستاني الجنسية nayrouz الاستاذ الدكتور القانوني الدكتور محمد سليم الغزو في ذمة الله nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حمود رزق المعايطة "أبو أشرف" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 19-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 18-5-2026 nayrouz الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى والدة الدكتور محمد وهيب nayrouz قبيلة بني حسن عامة تنعى الشابة سوزان سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 17-5-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى الأستاذ المتقاعد عويد العنيزان الشرفات nayrouz وفاة عماد أحمد أبو شارب nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz

العين بركات تقدم رؤية شاملة في البرلمان العربي حول الذكاء الاصطناعي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 لاقى حديث عضو مجلس الأعيان، العين إحسان بركات، إشادة واسعة من قبل أعضاء في البرلمان العربي، حيث ترأست الوفد البرلماني الأردني المشارك في أعمال جلسة البرلمان تحت عنوان رؤية برلمانية لتحقيق التوظيف الآمن للذكاء الاصطناعي.

وقالت العين بركات في كلمتها إنّ الأردن قام بإطلاق الاستراتيجية الأردنية والخطة التنفيذية (2023-2027).

وسجلت المملكة تقدماً كبيراً في مجالات الحوكمة والأخلاقيات والقدرات الرقمية والبنية التحتية والبيانات والقدرات الإبتكارية، وقد تم اعتبار عملية التحول الرقمي خطوة استراتيجية في الأردن وذات أولوية في مساراي التحديث الاقتصادي والإداري.


وتالياً نص كلمة العين إحسان بركات كاملة:

معالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي الأكرم

السيدات والسادة أصحاب المعالي رؤساء وممثلي البرلمانات العربية الأكارم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نلتقي اليوم للحديث عن رؤية برلمانية لتحقيق التوظيف الآمن للذكاء الاصطناعي، ومن دواعي السرور، أن نبحث في موضوع ما زال بإمكاننا تحقيق التطور المنشود فيه على مستوى أقطار أمتنا العربية، ولا يتغلب على سروري هذا سوى شعوري بالإلحاح والحاجة للاستعجال، لعلنا نتمكن من اللحاق بالركب المتسارع في هذا المجال، بخاصة أن التقارير الدولية تشير إلى أن (40%) من الوظائف حول العالم قد تتأثر بالذكاء الاصطناعي، وهو ما يضيف علينا أعباء جديدة ، علاوة على ما لدينا من ارتفاع في أرقام الفقير والبطالة.

وقد يأخذنا موضوع الذكاء الاصطناعي إلى مقاربة قاسية، زيادة على ما في القلوب من أسىً، فقد بات المحتل الصهيوني وكل أصحاب المشاريع في إقليمنا يتخذون من الذكاء الاصطناعي، وسيلة للقتل والتدمير، ومع تلك المقاربة نجد أنفسنا اليوم في واحدة من المحطات الفارقة التي يمر بها الجنس البشري عبر التاريخ، لا يضاهيها سوى محطات قليلة، حين تمكنّا من إشعال النار في عتمة التاريخ السحيق، أو عندما غرسنا الأرض بذاراً في أرض الجزيرة والشام والعراق ومصر وفي دول مغربنا العربي، وما زلنا وباقي البشرية نأكل من ثمار تلك المحطة، رغم أننا ما زلنا نقف على ذكريات أرصفتها، بينما تباعدت المسافات واتسعت جراحات الأمة، فركب الآخرون قطار التطور، وجلسنا على وقع قدح الحصى المتناثر بجوار السكك نتغنى بماضٍ تليد.

السيدات والسادة الكرام
إن شراع الذكاء الاصطناعي يدفع مركب الإنتاج والمعرفة إلى فضاءات لم نشهد لها مثيلا، وإن تأخرنا ..تخلفنا، ومن يتجرع مرارة التاريخ عليه أن يخشى تذوق مرارة الطعم مرتين، فالفجوة بيننا وبين الغرب، لم تبدأ حين رست مراكب نابليون على شطآن مصر، لكن تلك اللحظة كانت تعني مدى الهوة بيننا والآخر، وأذكركم اليوم أنها هوة ما زالت تتسع حتى اليوم، وإن كان لنا في التخلف عن الركب تجربة، فلنا اليوم في حجز مواقعنا في مسارات الذكاء الاصطناعي فرصة نادرة، فإما أن نصعد إليها ونلتحق بسائر الأمم ونزاحمها في ما هو آت، أو نبقى كحال دينكشيوت نقاتل في الوهم.



السيدات والسادة الكرام.....إخوة الدم والقضية والمصير
رغم الفجوة بيننا وبين الآخرين ليس في الغرب فقط بل في الشرق، حيث الهند والصين واليابان، فإن بريق الأمل ما زال موجوداً، بالنظر إلى نتائج مؤشرات جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي، وبحسب أرقام تقرير مؤسسة Oxford Insights البريطانية، نهاية العام المضي الشامل لــ 193 دولة، فإن لدى بعض أقطار أمتنا ما يبعث على التفاؤل لتحقيق مستويات متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث جاءت الإمارات في المركز 18، والسعودية في المركز 29، وقطر في المركز 34، وعُمان في المركز 50، والأردن في المركز 55، فيما توجد وللأسف حتى اليوم فجوات واضحة في تبني الدول العربية لسياسات الذكاء الاصطناعي وأدواته، نظراً لأسباب عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في بعض الأقطار.

وهنا اسمحوا لي الحديث عن بعض الخطوات التي قام بها الأردن في هذا المجال، فقد تم إطلاق الاستراتيجية الأردنية والخطة التنفيذية (2023-2027)، وسجلت المملكة تقدماً كبيراً في مجالات الحوكمة والأخلاقيات والقدرات الرقمية والبنية التحتية والبيانات والقدرات الإبتكارية، وقد تم اعتبار عملية التحول الرقمي خطوة استراتيجية في الأردن وذات أولوية في مساراي التحديث الاقتصادي والإداري.

معالي الرئيس
السيدات والسادة الكرام
إن بإمكاننا اليوم في منطقتنا العربية الكثير من الخطوات التي أرى فيها سبيلاً للحاق بركب الأمم في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي:
أولاً: التعامل الاستراتيجي مع الفراغ القانوني والتشريعي، ومن التجربة نتعلم، فما الذي ملأ هكذا فراغ عشية انتشار تقنيات التواصل الاجتماعي، فكما لاحظ الغرب لا بد لنا أن نلاحظ أيضاً، فالتأخر في التشريع لا يملؤه سوى جشع الشركات أو ظلام غرف العمليات السرية، ولنا في الغرب مثال أيضاً، فكلما تعثرت وتيرة التشريع، اكتسبت الشركات مساحات يصعب من بعد لجمها أو تحجيمها أو السيطرة عليها.

ولسنا مضطرون هنا لاختراع العجلة من جديد، ففيما يخط الاتحاد الأوروبي ملامح تشريعية إيجابية في هذا المضمار، وتعجز دول أخرى عن ذات المهمة، أقترح بأن نخصص فريقاً رشيقاً، تناط به مهمة متابعة وتحليل ودراسة ما وصل إليه الغرب في هذا الإطار، لا كي ننسخ بل لكي نتبنى، لا القوانين، بل الأطر والمبادئ التشريعية التي تلائمنا، ومن حيث وصلوا ننطلق فلا نتأخر، فنعدل ونُعرب ونعيد ضبط الأفكار كما يناسب مجتمعاتنا وهويتنا واحتياجاتنا التي تختلف عن الآخرين.
إنني أجد لمن البديهي والضروري والمستعجل أن نطور هكذا أطر فنحصن أنفسنا قبل فوات الأوان.

ثانياً: البيانات، ولنا فيها فرصة لا توازيها فرصة، فمن المحتوى العربي إلى بيانات المستخدمين التي تروي عطش محركات البحث، لا مناص اليوم من تطوير التفاهمات والاتفاقات التي تضمن فاعلية جمع البيانات مع ضمان خصوصية المواطن العربي، فتقنيات الذكاء الاصطناعي في مجملها إن لم تكن كلها، فإن معظمها نتاج لانعكاس ما تتغذى عليه من البيانات والمعلومات، وعليه لا بد من اجتراح الحلول الخاصة بنا وبمجتمعاتنا، فلغتنا اليوم بمثابة قلعة، أدى فقر الانترنت بمحتواها لأن تبقى عصية على المحركات التي تفكر بلغة الغرب، وهذا يشكل فرصة كبيرة لنا لقوننة وتنظيم وتطوير البيانات الخاصة بنا، وهي فرصة بأن نسمح لعقلنا العربي التسلل عبر الزمن لكي نلحق بالمستقبل.

ثالثاً: العمل والعدالة ومستقبل الإنسان العربي
لقد أصبحت مفاهيم العمل والعدالة والمستقبل وحتى الإنسان، على محك إعادة التعريف، وبات واضحاً أن عالم الماكينة المؤتمتة يسارع في قضم الوظائف والفرص عبر مختف أشكال العمل، ولا بد لنا اليوم أن نعظم من قيم وخطوات التكافؤ بين الناس وتحقيق العدالة، وهذا يستوجب التطور المستمر في التعليم، والتنوع والتحديث وتعزيز المهارات في المدارس، فالثابت الوحيد الذي يظهر أمامنا اليوم هو التغيير، ولا بد أن نسلح الأجيال حتى يكون بمقدورهم مواجهة قسوة وحوش بني البشر، وجحيم الأرض، التي باتت تبتلع الأحياء قبل الأموات.

هذه بعض الملامح التي أرى فيها طريقاً آمناً لمستقبل أجيال أمتنا، وهو ما رغبتُ قوله بما تفرضه هذه الجلسة من مسؤولية، فإن لم تكن أوراقي هذه، ذات نفعٍ اليوم، فإني أطمح أن تحفظ على الأقل بين رفوف الأرشفة، لعلي استأنس بها ذات ذكريات عابرة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته