2026-06-15 - الإثنين
البروفسور حسن البرماوي: منصة المغترب الأردني وأعضاؤها حول العالم يقفون خلف النشامى nayrouz 20 مليون دينار لتطوير المدارس.. الحكومة توافق على موازنة ضريبة المعارف nayrouz 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر "إي فواتيركم" منذ بداية 2026 nayrouz السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان وستبقي قواتها بالمناطق الأمنية nayrouz العقبة: إعلان مرصد طيور العقبة منطقة ذات حماية خاصة nayrouz بن غفير يهاجم الاتفاق الأميركي الإيراني ويدعو لتصعيد الحملة العسكرية في لبنان nayrouz كأس العالم 2026.. تسجيل أول واقعة "عنصرية" في مباراة ألمانيا وكوراساو nayrouz ترحيب دولي واسع باتفاق الإطار بين واشنطن وطهران nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الإثنين nayrouz السفارة الأردنية في الجزائر تحتفي بالذكرى الثمانين للاستقلال وتروج للمقومات السياحية والثقافية للمملكة...صور nayrouz روسيا تواجه أزمتي تجنيد وعمالة...الحرب «تلتهم» الرجال nayrouz أسعار الذهب في السعودية اليوم الإثنين nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الإثنين nayrouz بنك الإسكان ينظم حملته السنوية للتبرع بالدم "النخوة بدمك" بالتعاون مع بنك الدم nayrouz مذكرة تفاهم بين الزراعة وجامعة الشرق الأوسط لتعزيز البحث العلمي في القطاع الزراعي nayrouz مركز شابات جرش ينفذ فعالية لزراعة الأشجار ضمن الأنشطة البيئية التطوعية nayrouz شركة تطوير العقبة : 45 مليون دينار لإنشاء رصيف جديد للمشتقات النفطية وتشغيله مطلع 2029 nayrouz أبرز المباريات العربية والعالمية اليوم الاثنين nayrouz استشهاد فلسطينية في الزوايدة وسط قطاع غزة nayrouz

تونس.. الإقامات الإيكولوجية تجذب السياح تدعم السياحة الخضراء

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


نجحت الإقامات البديلة في تونس في اختراق السوق السياحية بنسبة 9% مما يعكس الاهتمام المتصاعد من السياح الوافدين على البلاد بالسياحة الإيكولوجية أو السياحة الخضراء التي تراعي الاهتمام بالبيئة والمياه والطاقة ومختلف العناصر الطبيعيّة.

وبدأت السياحة الخضراء تتصدر خيارات السياح الأجانب والتونسيين لبرامج الراحة والاستجمام رغم أن السوق السياحية التونسية ظلت لسنوات طويلة موسمية وصيفية تعتمد بالأساس على الشواطئ.

في سياق ذلك أعلنت الجامعة المهنية المشتركة للسياحة التونسية أن 43% من التونسيين يختارون الإقامات البديلة لإحياء المناسبات العائلية والأفراح بينما يعتمدها 44% لمشاركة برامج الترفيه مع الأصدقاء و52% للراحة والاستجمام، حيث تستقطب الإقامات السياحية البديلة في السنوات الأخيرة محبي الطبيعة والباحثين عن الهدوء والراحة بعيدا عن صخب المدن كما يرتادها أيضا 78% من السياح الأجانب.



وأوضح نائب رئيس الجامعة التونسية للسياحة البديلة إسكندر الزريبي، في تصريحات لموقع سكاي نيوز عربية أن عدد الإقامات الإيكولوجية في تونس تجاوز 2232 إقامة موزعة على كل محافظات البلاد ومتنوعة بين ديار الضيافة التي تكون غالبا داخل المدن العتيقة وتحافظ على طابع معماري تقليدي والإقامات الريفية المشيدة في المناطق الغابية والجبلية وبالقرب من الشواطئ.

ودعا الزريبي إلى ضرورة تذليل الصعوبات في وجه الراغبين في إحداث إقامات ريفية ودور ضيافة حتى لا يضطروا للعمل بشكل غير قانوني مؤكدا على اهتمام السائح التونسي في السنوات الأخيرة بالاستجمام في أماكن ريفية وهادئة تقدم خدمات وأكلات لصيقة بالطبيعة والحياة البرية.

وكشف نائب رئيس الجامعة التونسية للسياحة البديلة أن الإقامات السياحية الأيكولوجية وفرت ما بين 15000 و20000 موطن شغل كما ساهمت في تثمين الريف التونسي وتقديم الموروث الثقافي والغذائي في حلة أنيقة وخلق حركية اقتصادية وتجارية في المناطق الريفية المحيطة بها.
ويعتبر إسكندر الزريبي صاحب أول فندق إيكولوجي في تونس حيث شيده منذ أكثر من 10 سنوات في محافظة زغوان شمالي البلاد.

ورغم أن بداية مشروعه كانت مغامرة محفوفة بالصعوبات إلا أنه نجح في إنشاء منتجع إيكولوجي يحافظ على عناصر الطبيعة ويقدم خدمات بجودة عالية.

وقال إسكندر "عندما ما بدأت في 2011 كان السياح يقارنون الإقامة بالفنادق ويستغربون وجد الخيول والطيور في فضاء الإقامة، أما اليوم فأصبح الجميع يفهم خصوصية الإقامات الريفية والإيكولوجية وتحولت إلى وجهة جاذبة للكثير من السياح".

أما حمدي بن فريجة، صاحب مشروع الإقامة الأيكولوجية "دار بية" في محافظة باجة، فيؤكد أن سياحة المغامرة والسياحة الأيكولوجية تحظى اليوم باهتمام كل العالم مما يسمح لتونس التي تزخر بالمناظر الطبيعية الخلابة بالنجاح في توفير عرض سياحي بديل ومتنوع.

وتتميز الإقامة الايكولوجية التي يديرها حمدي بن فريجة بالبناء الطبيعي 100 بالمائة حيث شيدت دار بية من الطين والقش على شكل قباب صديقة للبيئة بين حقول الكرز واللوز والزيتون وتمثل كل واحدة من القباب غرفٍة صغيرة مزينة بستائر من الأقمشة الطبيعية محلية الصنع، أرضيتها مغطاة بمفارش من "الكليم" و"المرقوم" التونسي التقليدي. وبالإضافة إلى ذلك يقاوم المبنى الطبيعي الماء والزلازل حتى 8 درجات على مقياس ريختر.

هذا وتستقطب إقامة دار بية الممتدة على مساحة 2 هكتار هواة المغامرة القادمين من دول فرنسا وأستراليا والأرجنتين ومالطا.

وتجدر الإشارة إلى أن الاهتمام بالسياحة الخضراء ومنشآتها يتزايد في تونس حتى أن القطاع أصبح يستقطب 35% من المستثمرين منذ أكثر من 4 سنوات بحسب الجامعة التونسية للسياحة البديلة، وتحولت بذلك السياحة الصديقة للبيئة لمنافس واعد للسياحة الشاطئيّة في تونس والتي توفر أكثر من 7% من الناتج الداخلي الخام، وتضمن 400 ألف مواطن شغل قار.