2026-03-04 - الأربعاء
"طاقة الأعيان" تقر مشروع قانون الغاز لسنة 2025 nayrouz 144 يوما من الخروقات: الاحتلال يقوض "اتفاق الهدنة" بالغارات وتجويع السكان nayrouz مصدران لرويترز: نجاة نجل خامنئي من هجوم أميركي إسرائيلي على إيران nayrouz الصفدي: الأردن ليس طرفا في الحرب وسماؤنا "خط أحمر" وسفارة الاحتلال بالأردن مغلقة nayrouz إيران ترفض التفاوض مع واشنطن وتؤكد استمرار الحرب nayrouz اتحاد الغرف العربية يدين الاعتداءاتالإيرانية على المملكة nayrouz "الأمانة" تطلق تجريبيا مشروع فرز النفايات العضوية من المصدر nayrouz العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن nayrouz "المنقلة" من أقدم الألعاب الشعبية في السلط nayrouz الأردن: أبلغنا إسرائيل بحزم ووضوح باحترام سيادة الأردن وعدم اختراق أجوائه nayrouz قطاع المركبات بالسوق المحلية يشهد إقبالا على الشراء nayrouz عاجل.. النواب يحيل معدل الضمان الاجتماعي إلى لجنة العمل النيابية nayrouz العيسوي خلال لقائه وفدا أكاديميا من كلية الشريعة بجامعة جرش...صور nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني يستقبل مدرسة الاستخبارات العسكرية nayrouz ارتفاع صادرات صناعة عمان بنسبة 3.1 % خلال شهرين nayrouz عجلون: الدروس الوعظية في رمضان تعزز قيم التكافل والتسامح nayrouz القاضي: أولويتنا عدم الإضرار بحقوق المواطنين أو تحميلهم أي أعباء nayrouz المصري تتفقد سير العملية التعليمية في مدرسة عنبة الأساسية للبنات nayrouz الفيصلي يتصدر دوري المحترفين بعد ختام المرحلة 18 nayrouz وزير الخارجية: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف nayrouz
وفاة الشاب عمار سعود القرالة "أبو فيصل" إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-3-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى زوج مشرفة تربوية nayrouz وفاة الحاج يوسف الدرادكة ونجله إثر حادثة تسرب غاز في السلط nayrouz وفاة الحاج سلامة بوسف فلاح الحنيطي nayrouz وفاة الشاب فارس محمد العريمي الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 3-3-2026 nayrouz وفاة الحاج خالد أحمد الرفيفة السواعير والدفن غدا في أم القطين nayrouz وفاة المحافظ السابق زياد شتيان القبيلات "أبو أكرم" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-3-2026 nayrouz وفاة أحد رجالات الوطن.. العميد المهندس أحمد سالم الطعاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-3-2026 nayrouz وفاة نايل عوض القعيشيش الجبور nayrouz وفاة الشاب عبدالله مازن خرفان بعد أيام من رحيل والده nayrouz عبيدات يعزي معالي مثنى الغرايبة بوفاة نجله كرم nayrouz مخلد خلف راجي الحلبا الحماد "ابو خلف " في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب المقدسي أمير المؤقت بحادث سير مؤسف في واشنطن nayrouz وفاة الحاج قاسم خلف الفناطسة شقيق الوزير الأسبق موسى الفناطسة nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-2-2026 nayrouz حزن يعم مواقع التواصل في معان بعد وفاة الشاب رائد محمد محي الدين أبو هلاله nayrouz

كيف يؤثر الغضب على صحتك وعلاقاتك؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يُعد الغضب شعوراً طبيعياً ينتاب الجميع، وغالبًا ما يتم تجاهله أو رفضه باعتباره عاطفة عابرة، إلا أنه يشكل خطرًا صحيًّا ونفسيًّا.

وقالت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، إن هذه المشاعر رغم أنها عابرة، إلا أن لديها القدرة على البقاء والتفاقم، ما يؤدي إلى تآكل صحتنا وحياتنا العاطفية بشكل غير محسوس.

الغضب الجامح

ومن عدسة التدخل العلاجي، تسلط اللقاءات مع أفراد مثل ليام الضوء على اتجاه سائد وهو تصاعد مستويات الغضب في المجتمع المعاصر. 

وأوضحت الصحيفة أن الضغوطات السائدة في الحياة الحديثة، من الضغوط الاقتصادية إلى الاضطرابات السياسية، أدت إلى توليد ثقافة الإحباط، وتحويل الانزعاجات العابرة إلى غضب دائم.

ووفقًا لتقرير غالوب العالمي للعواطف لعام 2021، أبلغت نسبة مذهلة من الأفراد في 116 دولة عن مستويات مرتفعة من التوتر والحزن والغضب؛ مما يؤكد الانتشار العالمي لهذا الاضطراب العاطفي.

وكذلك ارتفعت حوادث الغضب على الطرق، التي ترمز إلى الغضب الجامح، بنسبة 40% في عام واحد فقط، مما يؤكد الحاجة الملحة إلى معالجة هذه المشكلة المجتمعية.

وتمتد تداعيات هذا الغضب الجامح إلى ما هو أبعد من مجرد الضيق العاطفي، وتتغلغل في عالم الصحة البدنية.

وكشفت الأبحاث الحديثة التي أجراها مركز إيرفينغ الطبي في جامعة كولومبيا عن وجود علاقة مذهلة بين الغضب وصحة القلب والأوعية الدموية، مما يشير إلى زيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية بعد نوبات الغضب الشديد.

وتؤكد هذه العلاقة بين الصحة العقلية والصحة الفسيولوجية وفقا للصحيفة على ضرورة اتباع استراتيجيات شاملة لإدارة الغضب.

 ومع ذلك، فإن الطبيعة الخبيثة للغضب تكمن في مظاهره الخفية، والتي غالبًا ما يصعب اكتشافها حتى تصبح آثاره الضارة واضحة. 

وأشارت الصحيفة إلى أن العديد من الأفراد، الذين وقعوا في شرك مخاض الغضب، يفشلون في فهم التأثير العميق لمشاعرهم على أنفسهم وعلى من هم في مدارهم، إنها ديناميكية حيث يصبح الخلل الوظيفي طبيعيًّا، مما يؤدي إلى إدامة دورات التفاعل السامة التي تتميز بالترهيب والخضوع.

ويتجذّر الغضب في تجارب الطفولة والسلوكيات المستفادة، ويظهر كدرع وسيف، يحمي الأفراد من الضعف، بينما ينفر الأشخاص الأقرب إليهم عن غير قصد. 

بدورها، توضح عالمة النفس ليندسي جيبسون المندوب الدائمة التي خلفتها التربية غير الناضجة عاطفيًّا، والتي تولد مشاعر الخيانة والهجر، مما يؤجج نيران الاستياء.

التعاطف مع الذات

وفي مواجهة وباء الغضب المنتشر، يظهر الاستبطان كأداة فعالة للتحول، فمن خلال تنمية التعاطف واليقظة الذهنية، يستطيع الأفراد تعطيل تلقائية ردود أفعالهم، ما يعزز مساحة للتفكير المنطقي وسط الاضطرابات العاطفية. 

كما يقدم المفهوم البوذي لـ"التوقف المؤقت" ترياقًا بارزًا، حيث يشجع الأفراد على التوقف والتنفس وإشراك القدرات العقلانية لأذهانهم قبل الاستسلام للنبضات التفاعلية.

ودعت الصحيفة الأفراد الذين يتصارعون مع المشاعر المكبوتة طوال حياتهم، أن يبدؤوا الرحلة نحو الشفاء بالتعاطف مع الذات والتسامح، وذلك من خلال الاعتراف بجذور غضبهم واحتضان نقاط الضعف، يمكنهم تجاوز حدود صدماتهم الماضية، وتحرير أنفسهم من أغلال السخط الدائم.

وختمت الصحيفة بالقول، إن الطريق إلى التحرر من الغضب لا يكمن في قمعه بل في تجاوزه، وذلك من خلال تعزيز ثقافة الذكاء العاطفي والتعاطف، يمكننا أن نقيم علاقات أكثر صحة وانسجاما، وأن نبني مجتمعا؛ حيث لم يعد الغضب يسود كطاغية جامحة، بل يعمل كحافز للتحول والنمو.