2026-06-11 - الخميس
الدكتور خلف الطعجان العظامات رئيسًا لمجلس التطوير التربوي في تربية البادية الشمالية الشرقية nayrouz ألف مبارك خطوبة الشاب أحمد وليد نهار الطيب nayrouz ابوخلف تكتب "من سيحرس الحُراس النمور والذباب" nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الصرايرة والديك...صور nayrouz الأمم المتحدة: 5.2 مليون نازح في اليمن رغم تراجع النزوح عالمياً nayrouz إعداد القيادات الشبابية وهيئة الاعتماد تختتمان ورشة العمل الشبابي nayrouz ترامب يتوعد إيران بـ”ضربات قوية” وسط تصاعد المواجهة بين الجانبين nayrouz تفاعل واسع مع اكتشاف نقش صخري نادر يحمل اسم عمر بن الخطاب في المدينة المنورة nayrouz منتدى الجياد وجمعية أضواء الشرق يكرمان القاص والإعلامي محمد الصمادي في نادي الفنانين بإربد nayrouz مقتل 22 عسكرياً في تحطم مروحية للجيش الباكستاني بإقليم كشمير nayrouz العميد قيس فايض قطيش القبيلات.. حين يُسدل الستار على مسيرة فارس ويبقى الأثر خالداً nayrouz احتفال وطني في كلية عمّان الجامعية بمناسبة الأعياد الوطنية...صور nayrouz الحاج سالم العارف الزيود ونجله عارف يهنئان الملك وولي العهد بالمناسبات الوطنية nayrouz جامعة الزرقاء تعلن عن حاجتها لتعيين موظفين أمن nayrouz جامعة الزرقاء تعلن عن حاجتها لتعيين موظفات أمن.. nayrouz رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية يزور جمعية بصمة المحبة الخيرية في جرش nayrouz حرائق القمح والأسئلة المشروعة.. عندما يصبح الأمن الغذائي قضية وطن nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يهنئ جلالة الملك بعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى nayrouz العيسوي خلال لقائه فعاليات شعبية....صور nayrouz توقيع اتفاقية شراكة بين منظمة العمل الدولية ومؤسسة إنقاذ الطفل nayrouz

"سورياليزم" للشاعرة السورية ريم السيد.. قصائد عن الوطن والاغتراب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


عمّان _ نيروز 

منذ العنوان، تؤكد الشاعرة السورية المقيمة في باريس ريم السيد في مجموعتها "سورياليزم" على ثيمة الأرض الأولى؛ إذ تحمل قصائدها حنيناً للوطن وتكشف عن مرارة الغربة.

وجاءت القصائد التي كتبتها الشاعرة المقيمة في باريس في ثلاثة أبواب، حمل الأول عنوان "دندنات حب.. ودموع"، نسجت السيد حروف قصائدها فيه معبّرة عن الشوق والحنين لمنابع طفولتها، وذكرياتها التي تشكلت بتأثير من المكان، وذائقتها التي توهجت بتأثير من قصائد نزار قباني. فتكتب قصيدة في الذكرى الخامسة عشر لرحيله نقرأ في مطلعها:

"آآآهٍ.. يا نزار

أَوَصَلَتْكَ حُمّى التُراب

وما يغلي في نفوسِنا من نار

كيفَ أُخبِركَ

ماذا أقولُ لكَ

في ذِكرى رحيلك يا نزارْ؟

لَيْتها تَنطِقُ الحِجارةُ

وتَكتبُ على دَوائر عُيونِها

الأشجار".

وتتجلى الصور الفنية الجديدة في قصائد الباب الثاني الذي جاء بعنوان "مسكونة بدمشق"، لتعبّر عن حالة الحب والاشتياق وألم البعد والفقد، ويتجلى الوطن في غالبية القصائد كأنثى أسطورية مفعمة بالهدوء والسلام والجمال.

تميل قصائدُ هذا الباب نحو الغنائية، ويغلب عليها الإيقاع السريع للجمل والمفردات، وتتسم القوافي فيها باللين. وفيها الكثير من الوجد والصور التي تعبّر عن حياة المدينة وسكانها، تلك التي تتنفس وجودهم كما يتنفسون هواءها، وتحتضنهم بكل ما فيها من ورد وسماء ونجوم:

"يُنير همسُ الياسمين

خطى العاشقين

في دمشقَ

يُشعّ القمرُ والنجومُ

كل ليلةٍ

من عيونِ المحبين".

لذا، فإن من يرتحل عن المدينة/ الوطن يحملها معه ويبقيها حاضرة في قلبه، لتظل نافذته التي يرى من خلالها الجمال والنور، ومخزنَ الذكريات الذي يعود إليه كلما استوحشَ وداهمته الوحدة.. وتصف الشاعرة المغترِب بالعاشق الذي يخبئ الوطن في داخله، ويضع:

"صورَ أحبته.. رنينَ ضحكاتهم

عبقَ عطورهم.. رائحةَ دموعهم

ضياءَ عيونهم.. ارتعاشةَ نبضهم.. ونكهةَ أحزانهم

في حقيبةٍ واحدة

جمعَ فيها كلَّ النبضِ

وكلَّ الذكريات

ورحل".

وجاء الباب الثالث بعنوان "سورياليزم"، متضمّناً قصائد تنطوي على الكثير من الوجع والألم:

"تلك الطباشيرُ الملونة

التي كنّا نُخربشُ بها على الحيطان

ما عادتْ كتبتْ 

إلا باللون الأحمر".

تنهل الشاعرة قصائدها في مجموعتها الصادرة عن "الآن ناشرون وموزعون" من بيئتها وتجاربها، وتعبّر فيها عن الإحباطات التي تصيب الإنسان بسبب الحروب، محافظةً على لغة عذبة ومتدفقة، وصور حيوية تنأى عن التكرار أو التكلف، وإيقاعات سريعة ومتدفقة تخدم الحالة النفسية والموضوعية التي تتناولها.