تعكس هذه المناسبة الهامة عهداً عظيماً من التقدّم والإنجازات؛ فطوال السنوات الخمس والعشرين الماضية، قدّم جلالة الملك عبدالله الثاني مثالاً يحتذى به في القيادة؛ من تفانٍ وحكمةٍ وإصرارٍ لا يتزعزع. في عهد صاحب الجلالة، ازدهر الوطن، وتقدّم المجتمع، وارتفعت مكانة الأردن على الساحتين الإقليمية والعالمية.
شهدْنا في عهد مليكنا المفدّى حقبة من التقدّم، والاستقرار، والتنمية؛ فمنذ اليوم الأول، وهو عاقد العزم وجهوده منصبّة نحو الإصلاح والتطوير، وآخرها كان ثلاثية التحديث السياسي، والاقتصادي والإداري ، وتوجيهه السامي بمراجعة الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية وتشبيكها مع رؤى التحديث الثلاث يمثّل جلالة الملك، وبشهادة العالم، صوتَ العقل والرحمة والدبلوماسية في عالمٍ مضطرب ، فالتزامه تجاه السلام، قد أكسب الأردن وقائده احترام وإعجاب القادة في جميع أنحاء العالم ، كما لعب جلالة الملك دوراً محورياً في نشر ثقافة الحوار والتفاهم بين الأديان، وتعزيز الوئام بين الثقافات والأديان . إن تفاني جلالة الملك في سبيل تحقيق العيش الكريم للاجئين تضرَب به الأمثال في التعاطف والتضامن.