2026-04-27 - الإثنين
"الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية والمصالحة للاستفادة من إعفاء الغرامات nayrouz الأشغال تُنهي مشروع تأهيل طريق مدخل أم الرصاص قبل موعده المحدد...صور nayrouz انطلاق مؤتمر الذكاء الاصطناعي والتقنية في خدمة القرآن الكريم بالسعودية nayrouz تربية الشونة الجنوبية تتابع تدريب طلبة BTEC وتتفقد برامج التعليم المهني في مدرستي نمر وماجد العدوان...صور nayrouz تراجع جرائم الاتجار بالمخدرات في الأردن 18.69% إلى 6311 جريمة العام الماضي nayrouz ليست لعبة… رقعة شطرنج تتحول إلى واحدة من أغرب مدن العالم nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين في قرى حوض الديسة… طموح لا يتوقف بعد التقاعد nayrouz غنيمات تبحث مع السكوري تعزيز التعاون الأردني المغربي في التشغيل والتكوين المهني nayrouz الدكتور خالد عبد الفتاح… بصمة تطويرية تنهض بالواقع الصحي في الزرقاء nayrouz عاجل ... بموجب بلاغين لرئيس الوزراء .. عطلة عيد الاستقلال في 25 أيار وعطلة عيد الأضحى من 26 – 30 أيار nayrouz التلفزيون الأردني يحتفل بعيده الـ 58 nayrouz جمعية “مكاني بينكم” توزّع كسوة عيد الأضحى في الشونة الشمالية nayrouz الفايز يرعى تخريج “الزمالة البرلمانية” ويؤكد دعم تمكين الشباب سياسيًا...صور nayrouz الفلبين: الولايات المتحدة مددت إعفاء يتيح لنا استيراد النفط الروسي nayrouz الدولار يتأرجح مع تقييم المتداولين لتعثر المحادثات بين واشنطن وطهران nayrouz الأردن وسوريا يبحثان تعزيز الاستثمارات الزراعية المشتركة nayrouz نائب رئيس جامعة مؤتة للشؤون العسكرية يلتقي تلاميذ السنة الرابعة..صور nayrouz الأمانة تبدأ باستبدال الجسور الخرسانية بأخرى معدنية nayrouz عقل يرجح ارتفاع أسعار المحروقات بين 9 - 15 قرشا الشهر المقبل nayrouz أنشطة نوعية في مراكز الشابات تعزز الوعي الأسري والصحي وتنمّي المهارات الحياتية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-4-2026 nayrouz الدكتورة ليندا المواجدة تتقدم بأحرّ التعازي بوفاة عبدالله المواجدة nayrouz وفاة عبدالله شقيق اللواء الركن المتقاعد إبراهيم المواجدة nayrouz وفاة معالي الأستاذ الدكتور خالد العمري وموعد تشييع جثمانه في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 26-4-2026 nayrouz الحاج علي جويعد الدهام الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة الحاجه زكيه محمد عبد الفتاح المحارمه. ام محمد nayrouz وفاة لاعب المنتخب الأردني السابق سمير هاشم تحبسم في لندن nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 25-4-2026 nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالب قيس المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة خديجة حميد ملكاوي (أم هايل) nayrouz وفاة الحاج مصطفى الشطناوي (أبو معاوية) أحد أبرز الأصوات الثقافية في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 23-4-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الرائد متقاعد محمد حسين مفلح عبيدات nayrouz وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر الأستاذة فخر الدماني إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz

مشروع الهيدروجين الرائد لجو بايدن يواجه معارضة متزايدة

{clean_title}
نيروز الإخبارية : يواجه أحد المشاريع الرائدة لإدارة جو بايدن المتعلقة بإنتاج الكهرباء من الهيدروجين مستقبلاً مجهولاً بسبب تزايد المعارضة القوية من المجتمع، ما يسلط الضوء على صعوبة اعتماد تقنية كانت بمثابة مفتاح للانتقال الأخضر.

وصُمم مركز الهيدروجين النظيف الإقليمي في أبالاتشي (ARCH2)، الذي يمتد عبر حوض مارسيليوس للنفط الصخري في ويست فرجينيا وأوهايو وبنسلفانيا، لإنتاج الهيدروجين باستخدام الغاز والتقاط الكربون بشكل أساسي بحلول منتصف عام 2030. لكن المشروع الذي تبلغ قيمته 6 مليارات دولار، والذي يشمل شركات الوقود الأحفوري «إي كيو تي» و«سي إن إكس» و«ماراثون بتروليوم» كمطورين، يواجه معارضة من المجتمعات المحلية والجماعات البيئية بسبب بصمته البيئية والشكوك في جدواه التجارية.

وخلال الشهر الماضي، حثت أكثر من 50 جماعة بيئية محلية في رسالة وزارة الطاقة على تعليق مفاوضات المشروع لحين توفير المزيد من التوضيحات حول المشروع.

وصرح توم توريس، منسق حملة الهيدروجين لدى معهد «أوهايو ريفر فالي»، وأحد الموقعين على الرسالة أن «هذا ليس سوى إحياء آخر لصناعة [النفط والغاز] في محاولة للحفاظ على أهميتها وإعادة تموضعها كحل لمشكلة تسببت فيها، وهي أزمة المناخ».

وتم الترويج للهيدروجين النظيف بقدرته على جعل القطاعات التي يصعب تخفيف انبعاثاتها، مثل الشحن وإنتاج الأسمنت، أكثر ملاءمة للبيئة فموارد الغاز الطبيعي الوفيرة وغير المكلفة في أمريكا جعلتها وجهة جذابة لهذه المشاريع التي تستخدم الغاز وتقنيات التقاط الكربون، والمعروفة أيضاً بالهيدروجين الأزرق.

لكن نشر الهيدروجين الأزرق مثير للجدل لأنه يولد انبعاثات ويعتمد على تقنيات التقاط الكربون، والتي لم تثبت بعد فعاليتها من حيث التكلفة على نطاق واسع. وكشفت دراسة أجراها باحثون من جامعتي ستانفورد وكورنيل أن بصمة الانبعاثات للهيدروجين الأزرق كانت أكبر بنسبة 20% من حرق الغاز أو الفحم للتدفئة.

وتجادل الجماعات البيئية بأن مشاريع الهيدروجين الأزرق تقدم طوق نجاة لصناعة الوقود الأحفوري ويجب بدلاً من ذلك توجيه التمويل نحو الهيدروجين الأخضر، الذي يتم إنتاجه باستخدام مصادر الطاقة المتجددة.

وحذرت كات فينيران، طالبة دكتوراه في الجغرافيا من مدينة فيندلاي بولاية أوهايو، حيث يقع مقر شركة ماراثون بتروليوم، من أن مركز الهيدروجين «سيطيل عمليات التكسير المائي (الهيدروليكي) لعقود». وقالت فينيران، التي أدلت بشهادتها في جلسة استماع لوزارة الطاقة خلال شهر مارس حضرها ما يقرب من 200 مشارك: «إنه لا يطيل أمدها فحسب، بل يجيز استخدامها ويمنحها صبغة خضراء».



وبحلول عام 2030، من المتوقع أن تصبح الولايات المتحدة أكبر منتج للهيدروجين النظيف في العالم، حيث يمثل الهيدروجين الأزرق أكثر من ثلاثة أرباع الإنتاج بحسب «بلومبرغ إن إي إف». أما الهيدروجين الأخضر، الناتج عن استخدام الكهرباء المتجددة، فسيشكل الخمس المتبقي.

ودافع شون بينيت، رئيس مشروع مركز الهيدروجين النظيف الإقليمي في أبالاتشي ونائب مساعد وزير النفط والغاز السابق في عهد إدارة ترامب، عن المواصفات البيئية والجدوى التجارية للمشروع. وقال إن المركز لن «يتسبب في حفر آبار غاز جديدة» وعزا المعارضة المحلية إلى «سوء فهم» لمرحلة تطوير المشروع، مشيراً إلى أنه لا تزال تجرى مفاوضات مع وزارة الطاقة ولم تنتهِ من تحديد مواقع منشآت الهيدروجين لبدء التفاعل الجدي مع المجتمع.

وأوضح بينيت، أثناء الإدلاء بشهادته في جلسة استماع لمجلس النواب في بنسلفانيا يوم 17 يونيو حول مراكز الهيدروجين، حيث أعربت الجماعات البيئية والمشرعون عن قلقهم إزاء بصمة الكربون للهيدروجين الأزرق، أنه «في ظل غياب التمويل، من الصعب للغاية بدء تقديم وعود والتزامات للمجتمعات».

وأكد متحدث باسم وزارة الطاقة أن الهيدروجين النظيف «ضرورة» لبناء اقتصاد قوي للطاقة الخضراء، وأن مراكز الهيدروجين «ستسهم في إطلاق العنان للإمكانات الكاملة لهذا الوقود متعدد الاستخدامات».

وتهدف إدارة بايدن إلى إنتاج 10 ملايين طن متري من الهيدروجين النظيف سنوياً بحلول عام 2030، ارتفاعاً من لا شيء تقريباً حالياً، وهو نفسه حجم صناعة الهيدروجين «الملوثة للبيئة» المشتقة من الوقود الأحفوري وتنتج كميات كبيرة من الانبعاثات.

وأعاقت معارضة المجتمعات المحلية مشاريع الهيدروجين الأخرى، كما حدث مع شركة «سي إم جي كلين تك» الفرنسية التي قامت بنقل مجمع تكنولوجي متجدد بقيمة 113 مليون دولار في مقاطعة أوسيولا بولاية فلوريدان إلى موقع آخر بعدما عارض السكان المحليون خططها المتعلقة بالهيدروجين الأخضر، وأدى ذلك إلى تأخير المشروع 8 أشهر.

ويقول المحللون إن مشاريع الهيدروجين تواجه صعوبة في تأمين التمويل والعملاء، حيث تشير تقديرات «بلومبرغ إن إي إف» إلى أن 6% فقط من المشاريع الأمريكية حصلت على اتفاقيات توريد ملزمة.

وذكرت إيلينا تيبلينسكي، الشريكة لدى شركة «بيلسبري لو» أن «هناك نقصاً حقيقياً في الثقة بوجود سوق تنافسي للهيدروجين فالكثير من الشركات تقف في صف المتفرجين قبل إجراء أي استثمار جدي».

كما أعاق غياب اللوائح النهائية للائتمان الضريبي لإنتاج الهيدروجين النظيف المثير للجدل بموجب قانون خفض التضخم إطلاق القطاع. وخلال شهر فبراير، وجهت جميع مراكز الهيدروجين السبعة رسالة إلى وزارة الخزانة للتحذير من أن «الاستثمارات والوظائف لن تؤتي ثمارها بالكامل» ما لم «تخضع اللوائح لتنقيح واسع».