أعلن النائب السابق الدكتور صالح راضي الجبور لنيروز الإخبارية عدم ترشحه للانتخابات النيابية المقبلة وأن قراره هذا لا يعني بالضرورة التخلي عن مسؤوليات عديدة في دعم أبناء وبنات قبيلة بني صخر عامة والجبور خاصة .
ويذكر أن النائب السابق الجبور فاز بالمجلس النيابي الخامس عشر والمجلس النيابي الثالث عشر وهو حاصل على درجة الدكتوراه في القانون.
وكان الجبور حاضرا في خدمة الوطن والقيادة الهاشمية الحكيمة وأبناء البوادي الأردنية وخاصة البادية الوسطى حيث انطلق بعمر ٣٨ عاماً، الى البرلمان كأصغر نائب في تاريخ بني صخر أحد أكبر عشائر الأردن و أكثرها ثقلاً سياسياً في الاردن فدخل المعترك البرلماني عام ١٩٩٧، متسلحاً بشعبيته الجارفة و حب الناس لمواقفه المشرفة التي تذكر حتى اليوم .
وأنطلق صالح الجبور حينها ليكن أول ممثل لعشائر الجبور تحت قبة البرلمان نائب لدورتين معارضاً شرساً و مدافعاً صلباً عن حقوق الأردنيين ، لم يهُن و لم يهادن ولا يزال الدكتور الجبور على عهد الناس به، فلم يتوان عن خدمة أهله في البادية الوسطى و الاردن
حيث أن له بصمة كبيرة في المجتمع المحلي فديوان منزله مشرعاً على مدار الساعة لحل قضايا الناس و الوقوف مع الحق و لم يمنعه عدم دخوله للبرلمان من تأدية هذه الامانة متسلحاً بالشخصية القوية، فهو الرمح الذي لا يلين و هو الدرع المتين ويسعى لتحقيق غاية الخلق في مد يد العون و المساعدة ما استطاع.
واستطاع الجبور خلال جلوسه تحت قبة البرلمان من أدراج العديد من أبناء القبيلة عامة و الجبور خاصة بمراتب متقدمة من العمل العام و العسكري، والكثير من فرص العمل في القطاعين الحكومي والخاص لابناء الوطن.