ربما لا استطيع تحليل الخطاب لوطني مغترب، احب وطنه وقيادته وشعبه وقبيلته، وربما لو حاولت، لمكثت أشهر في التحليل لخطاب بدويَا يعجز من ورث المناصب مجابهته وفهم مايقول!!! ، هكذا نحن البدو نعتز بطيبنا وكرمنا ونعتز بتاريخنا الناصع الجميل، سجلاتنا بيضاء، تخلو من خيانة الوطن والانقضاض على مقدراته، خطاب ابن عمنا والقريب على القلب، عميق ومزدحم بالافكار الخادمة للإنسانية، استند على سمو الثقافه المدمجة، كخليط رائع من الماضي العريق والحاضر المؤلم والمستقبل المشرق بعون الله تعالى ، واشتمل على كثير من محطات الامل والتفاؤل والرجاء، وتغيير النهج بما يضمن للاجيال القادمة المشاركة الفاعلة في بناء الوطن وتحصينه من العاديات، والتفاعل والتعامل والحذر مع المتغيرات وزوابعها القادمة، التي يتربص لنا ولوطنا اهل التطرف والعهر وخلايا الردم ، نعم نحن ابناء الابطال وابناء الشهداء، فقد قدمنا للوطن بدون منه الكثير الكثير من العام ١٩٢١ ولغاية اليوم، وما زال حوضنا، حوض تزويد، برجال امنوا بالاردن اولاً، فمنا البطل ومنا الشهيد ومنا المفقود، ورغم هذا فحياتنا بسيطة وولاءنا فطرة وفقرنا جميل، ربما الفقر وقلة الحيلة تتأرجح أسبابها، ما بين مقصود وبين فشل الادارة وسوء الاختيار وتفشي الفساد
حفظ الله مملكتنا الحبيبة " شعبًا وقيادة" والله الموفق.