عشرة أيام تفصلنا عن انتخابات مجلس النواب العشرين التي ستفرز ربما نوابا جدد أو نوابا جدد مع سابقين و اسبقين .
مجلس النواب العشرين وفق تصريحات سابقة لوزير الشؤون السياسية والبرلمانية حديثه الخريشا أنه " سيكون مختلفًا عما سبقه من حيث تركيبته وشكله ", ما يدل ذلك أنه سيحظى المجلس المقبل بمكانة رفيعة المستوى لإيصال مطالب وهموم المواطنين إلى الحكومة الموقرة لحلها باسرع وقت ممكن وذلك بوجود 41 مقعدًا حزبيًا نيابيًا سيتم التماسك والتلاحم فيما بينهم مع القوائم المحلية للسعي الى اهداف يريدها المواطن الأردني أن يلمسها على أرض الواقع .
ومن الجدير بالذكر ان جريمة شراء الأصوات لا تخدم الوطن والمواطن وانما بالتأكيد والمؤكد إنها تخدم أمورًا شخصية حيث المطلوب اليوم من المواطن أن يذهب إلى صناديق الاقتراع ومن خلالها سوف ينتخب من يمثله تحت قبة البرلمان العشرين ، فوجب الحذر من جريمة شراء الأصوات ؛لأنها تخدم أمورًا شخصية لا تخدم المواطن والوطن .