سميت هذه الكتيبة كتيبة الحسين الثانية نسبة الى جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه من تذهله الدهشة حينما يسمع ويقرأ عن سيرة الحسين طيب الله ثراه ونحن شعب الأردن لا غرابة في ذلك لاننا عايشنا الحسين واتخذنا من موافقة ازاء الاحداث عظمت او صغرت حكما وأمثالا نضرمها عندما تتناسب المواقف وان تلك الحكم والامثال عي مضامين مترجمة عن فعل الحسين فوق ارض الواقع تجسد سيرته الذاتيه مع ابناء اسرته الكبرى التعامل الذي ينم عن رؤية وتان واستيعاب كي يكون الرد وليد المجرى المنطقي العقلاني الذي يعبر عن صدق الابوة المشفوعة بالعاطفة الصادقة ازاء اصعب المحن وليدة السلوك العفوي او المقصود بتدبير مخطط وحتى لو كان له مساس بجلالته طيب الله ثراه وقد وقع ذلك فعلا وفي اكثر من مرة فمن هنا تتجلى الدهشة التي تتطلب وقفة تاملية لعظمة ذلك الانسان فكان رد فعل جلالته الصفح والعفو وعدم المحاسبة فيا للعجب انه يحسن ويكرم ثم يخلى حال سبيله فالذي يعود في عمق نشأة الحسين ونسبة يعد هذا التصرف طبيعيا خاليا من الغرابة رغم انه لا سابقة له في تاريخ الملوك والأمم ذلك لان الحسين رحمه الله منبع فطنة وذكاء انموذج تاريخي بل ودرس يعتمد التوعية القومية العربية وذلك الدرس الذي يضم في ثنايا صفحاته الخالدة روعة العطف وقمة التسامح وعنوانا لقيمة الترعية في منظورة طيب الله ثراه وهذه الخصال التي انفرد بها مستقاه من تربة نقية طاهرة احتفظت بشجرتها العريفة رغم تقادم الزمن وتصارع الظروف فالرياح العاتية والمناخات المتقبلة التي مرت على تلك الشجرة لم تؤثر فيها سلبا لا شكلا ولا مضمونا فبقيت شجرة آل البيت تستمد ديمومتها من قيم الرسالة المحمدية التي قادها ولبى نداء الله في تجسيد مضامينها على الأرض الرسول.
الاعظم محمد (صلى الله عليه وسلم ) فستبقى بارادته جل شأنه شجرة مرقوقة جذورها في الارض واغضانها تتطاول علوا وارتفاعا مشرقا وثمرا طيبا ممزوجا بقوة الايمان وحب الارض فالحسين طيب الله ثراه غصن من هذه الشجرة فماذا تنتظر من هذا الغصن سوى ذاك النمو ؟ فالوفاء كل الوفاء لتلك الشجرة ولها منا نحن كتيبة الحسين الثانية السياج المنبع الذي يحول دون ان ينحني منها غصن او تهتز ورقة ولنا كل الشرف يا كتيبة الحسين الثانية ان تنتسب كتيبتنا الى جلالته طيب الله ثراه وتعاهد الكتيبة النفس ضباطا وضباط صف وافرادا على ان تتشرف بحمل هذا الاسمفي ضمير منتسبيها وان تحافظ على علو شأنه وان تكون الساعد الامين لحمل عرش المملكة وان تندفع للمنازلة خفاقة في الدفاع عن السيادة والكرامة كلا تطلب الواجب وان يكون شعارها كما قال جلالته
طيب الله ثراه لافراد الكتيبة «اما العيش بشرف او الموت بشرف...