2026-01-20 - الثلاثاء
المواصفات والمقاييس تعقد ورشة حول الاقتصاد الدائري وحساب البصمة الكربونية nayrouz المالية النيابية" تناقش تقرير ديوان المحاسبة 2024 المتعلق بوزارة الإدارة المحلية والبلديات nayrouz وفاة والد النائب خالد البستنجي nayrouz 95.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz 295 مستفيدا من عيادات الإقلاع عن التدخين في البترا nayrouz المجلس الاستشاري للجنة البارالمبية يبحث سبل دعم وتطوير قطاع الرياضة nayrouz بطل العالم في الفورميولا ون يزور الهلال الأحمر الأردني nayrouz محافظ الزرقاء يكرّم الإعلامية الدكتورة ليندا المواجدة بدرع من زراعة الزرقاء nayrouz قيادة الشرطة العسكرية الملكية تنظّم ندوة النقد الذاتي لعام 2025 nayrouz "عمان إف سي" والأرثوذكسي في نصف نهائي كأس الأردن للسيدات غدا nayrouz الفايز يدعو الشباب للتصدي إلى حملات خارجية تستهدف الأردن nayrouz الجازي تفتتح الورشة التوعوية لمديرية الامن العام – الشرطة المجتمعية لموظفي مديرية البادية الجنوبية. nayrouz القوات المسلحة تحتفل بذكرى الإسراء والمعراج nayrouz منتخب الكراتيه يشارك في الدوري العالمي بإسطنبول nayrouz برعاية محافظ الزرقاء… زراعة الزرقاء تحتفل بيوم الشجرة في الرصيفة بحضور رسمي وأمني واسع nayrouz "جحيم جليدي" على طرق ميشيغان.. تصادم 100 مركبة دفعة واحدة nayrouz بعد أكثر من قرن من السرية .. عالم يزعم فضح سرّ وصفة كوكاكولا nayrouz الملك يوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة nayrouz أربع شخصيات وطنية تجمعها صورة واحدة الخصاونة والسحيم والجبور nayrouz مذكّرة تفاهم بين المعهد الدبلوماسي الأردني والأكاديمية الدبلوماسية الدولية في تونس nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 20-1-2026 nayrouz وفاة الإعلامي الدكتور أحمد عبد الملك الحمادي nayrouz الباشا ضيف الله الزبن يعزي بوفاة اللواء المتقاعد إبراهيم الصرايرة nayrouz وفاة الحاج أحمد محمد ضيف الله قطيش الزعبي "أبو بكر". nayrouz البدارين يعزّي الصرايرة بوفاة رفيق السلاح أبو معاذ nayrouz اللواء إبراهيم الصرايرة في ذمة الله بعد مسيرة وطنية حافلة nayrouz وفاة السيدة خولة القيسي زوجة المرحوم العميد هدبان علي الهدبان nayrouz وفيات الاردن اليوم الاثنين الموافق 19-1-2026 nayrouz وفاة الشاب عمير ماجد عبيدات إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفاة علي عبدالرحمن الشتيوي الخلايلة (أبو عبدالرحمن) nayrouz وفاة الشاب حسام محمود الزيادنه nayrouz وفاة الحاج خلف هلال الغيالين الجبور nayrouz الجيش العربي ينعى "اللواء حمود القطارنة" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 18-1-2026 nayrouz وفاة علي الفايز ونجليه خالد وعمر إثر حادثة غرق في لواء الجيزة nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالبين خالد وعمر الفايز nayrouz شكر على تعاز لجلالة الملك وسمو وولي العهد من عشيرة القلاب nayrouz وفاة الطالب عبدالرحمن محمد الهواري من مدرسة ذات راس nayrouz الحاج عايش جودة عيد القلالبة المناصير في ذمة الله nayrouz الشيخ حاتم الموالي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz

قراءة في مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات جمعية الأمم المتحدة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم الدكتور الإعلامي : عدنان متروك شديفات 

كان جلالته كالعادة قوياً ويؤدي الخطاب بكل رباطة جأش مستند على شعب أردني يقف خلفه بكل قوة وهو قبل ذلك وخلال الربيع العربي قال أمام العالم شعبي معي .... 
والحديث اليوم فيه نوع من الفخر من الأردنيين بقائدهم ...
واليوم يقف جلالته أمام ست وسبعون قائد ورئيس دولة وزعيم يتقدمهم الرئيس الأمريكي بايدن يحذر العالم من مغبة التنصل من مسؤولياته أمام جرائم الحرب التي ترتكب أمامهم ويدعوهم إنسانياً للانضمام لقافلة المساعدات الإنسانية وفتح بوابة العبور الإنساني رامياً الكرة السياسية  في ملعبهم بعد أن يأس من عدم تطبيق 
-  القانون الدولي الإنساني
 - العدالة الدولية التي أصبحت عالمحك
-  حقوق الإنسان 
والتي ربطها جميعها الثلاثة بأنها انتقائية ومؤكداً على أن هنالك من يعطي إسرائيل حصانة التفرد بعدم القبول بالسلام الشامل .... وفي قراءة معمقة لحديث جلالته أشار بأن الحقوق لا تسقط مع تقادم الأيام فمن زاوية إجرائية كانت المفردات التي تحدث بها جلالته هي مفردات قوية أعطت للخطاب قوة في حين أن التعبيرات على وجهه كانت واضحة وهو يشير باصبعة إلى أرضية مكان إنعقاد الجلسة وهو هنا يؤكد بأننا مع الحق والإنسانية معاً شريطة أن لا تكون انتقائية ، كما أن حركات الإيماء  أوصلت رسالة مفادها بأن جلالته جاب العالم كاملاً للبحث عن حلول للقضية الفلسطينية منذ السابع من أكتوبر ولكن الجميع صم اذنية، وفي حين كان يحدثهم كان الأغلبية ينصتون بخجل حينما ذكرهم جلالته  بأنني وصلت إليكم زعيماً زعيماً  في مواطنكم ولكن الجميع للأسف تخلى عن مسؤولياته السياسية تجاه ما يحدث في المنطقة وما يحدث في لبنان هو إشارة جلالته إلى زعماء العالم بأن هذه احدى نتائج الايغال ضد قضايا الأمن في المنطقة برمتها ، وما ميز خطاب جلالته بأن دور الأمم المتحدة أصبح ضعيفاً وان شرعيتها ذبحت تماماً في ظل ما تشهده المنطقة اذا ما استمرت الخروقات والتجاوزات والاحتكاكات من قبل  الفاشية والمستعمر الإسرائيلي وعدم احترامها للام المتحدة وهذا  سيسهم بطبيعة الحال بنهاية الحل الوحيد السياسي وتقرير المصير مما سيولد ومعاناة اكبر وعنف اكثر ضد الفلسطينيين .
 لأول مرة في تاريخ العالم يقوم زعيم بحجم لجلالته بتوبيخ إسرائيل أمام مرأى ومسمع العالم ويشن هجوماً كاسحاً  ويعري إسرائيل أمام الجميع وينعى السلام الدولي والسياسة الدولية فجلالة الملك المفدى بين أمام العالم في خطابه الموجه لمن هم خارج القاعة بأن المنظمات الدولية الإنسانية لم يسمح لها بالقيام بمهامها في إطار حقوق الإنسان والحريات العامة الدولية لذلك وجه جلالته انا لم ايأس فأنا مثل والدي لن اترك المستقبل يستسلم .
الملك يدعو الدول كافة في المحفل يضم قادة العالم بالأمم المتحدة اذا كان هنالك نوايا إنسانية صادقة بضرورة الإنضمام للأردن لفتح بوابة عبور إنساني .
تأتي أهمية الخطاب من أهمية المفردات التي تناولها جلالته وأهمية المكان الذي تحدث منه  رأس الدولة الأردنية جلالة الملك عبدالله الثاني من على منبر العالم وهو يصف خطورة المرحلة مركزاً في خطابة على أهمية حماية الوطن الأردني حينما وجه الخطاب عن فلسطين وهو بذلك يحمي حدودنا حيث رمى الكرة السياسية في ملعب المجتمع الدولي ولم يقبل بالتهجير القسري  ضرورة إيجاد افق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل .
جلالته ارسل إشارات ضمن خطاب عقلاني وعلمي مضمونها  التركيز على الفضائع الإسرائيلية التي ارتكبت في غزه بعد السابع من أكتوبر ، كما ربط جلالته الأمن واستقراره باليأس الذي يلف  كامل المنطقة نتيجة عدم الإستقرار وإسرائيل وحدها المسؤولة عن ذلك .
ويستذكر بالدلائل والأرقام والاحصائيات بكل ما جرى وذكر العالم بجولاته عليهم وأنه لن ولم يمل ولن يستسلم ويترك المستقبل رهان الغطرسة والهمجية الإسرائيلية رابطاً ما بين غزة والضفة الغربية في الأحداث الأخيرة التي شهدتها فلسطين .
 بين جلالته بأن التاريخ لن يرحم أحد وسيحاسب الشعوب عن الخذلان الذي يحصل الآن مبيناً أنه لن يترك المستقبل للاستسلام .
إظهار الثقة العالمية بصورتها المهزوزة وتحدي قرارات محكمة العدل الدولية هو ضرب للشرعية الدولية في الصميم ، وأن توفير الغذاء والدواء مرهون بتوفر الأمن للفلسطينيين.
وفي نقطة مهمة أشار جلالته بأننا نرفض التهجير القسري جملةً وتفصيلاً واضعاً الأمم المتحدة أمام مسؤولياتها وان ما فعلته إسرائيل داخل الصفة وغزه لا شئ يعدله .
وفي ختام حديث وخطاب جلالته طمأن الأردنيين كافة بأن فكرة الوطن البديل مرفوضة تماماً ومجرد الحكي فيها هو ضرب من الخيال ولن تحدث ابدأ وهو يذكرنا بما قالة قبيل سنوات حينما قال كلا للوطن البديل .
خطاب يعترية الكثير من الحقائق والمسؤوليات والإنسانية مرتبطة بالأمن للشعوب بالمنطقة وأن الشعارات التي ترفع هنا. هناك ما هي إلا أضغاث احلام ...
جلالة الملك وضع النقاط على الحروف وكشف المستور وعرى المجتمع الدولي ووضعه أمام مسؤولياته بأنكم جميعاً أمام العالم .