أكد رئيس مجلس الأعيان الأردني فيصل الفايز خلال زيارته لمعهد العالم العربي في باريس أهمية تسليط الضوء على انعكاسات أزمات الشرق الأوسط على التعليم، مشددًا على ضرورة تعزيز دور المعهد في نقل معاناة المنطقة إلى المجتمعات الأوروبية.
وخلال لقائه برئيس المعهد جاك لانغ، بحضور عدد من الأعيان، أشاد الفايز بدور المعهد في نشر اللغة العربية وتعزيز حوار الثقافات. وطالب بأن يكون للمعهد دور أكبر في إبراز إسهامات الحضارة العربية في مختلف العلوم، وتوضيح قيم الإسلام المعتدل.
وأكد الفايز عمق العلاقات الأردنية الفرنسية المبنية على التعاون والاحترام المتبادل، مشيرًا إلى اللقاءات المستمرة بين الملك عبد الله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتعزيز التنسيق حول قضايا المنطقة، خصوصًا القضية الفلسطينية.
لقاءات رسمية لتعزيز التعاون
عقد الوفد الأردني لقاءات مع رئيس لجنة العلاقات الأوروبية في مجلس الشيوخ الفرنسي وعدد من المسؤولين الفرنسيين، حيث ناقشوا العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية. وأكد الأعيان أهمية التزام المجتمع الدولي بدعم الأردن في تحمل أعباء اللاجئين، مشيرين إلى التحديات الاقتصادية التي يواجهها الأردن.
كما دعا الوفد الشركات الفرنسية للاستثمار في الأردن، مبرزين الميزات الاستثمارية في قطاعات مثل الاقتصاد الرقمي، السياحة، والطاقة.
مبادرات سياحية مشتركة
في إطار تعزيز التعاون السياحي، التقى الوفد بممثلي النقابة العامة للأدلاء السياحيين في فرنسا لبحث إقامة مدرسة تدريبية في الأردن لرياضة تسلق الجبال. وأشاد الجانب الفرنسي بجمال المواقع الأردنية مثل وادي رم، مؤكدين استعدادهم لإنشاء مراكز تدريبية لتطوير هذه الرياضة في الأردن.
تعاون اقتصادي موسع
زار الوفد عددًا من الشركات الفرنسية المتخصصة في مشاريع السكك الحديدية والتطوير العقاري، ودعاها للاستفادة من الفرص الاستثمارية في الأردن، مؤكدين على المناخ الاستثماري الآمن والمستقر الذي يوفره الأردن.
دور ريادي للأردن في المنطقة
أكد الجانب الفرنسي أهمية الدور الأردني بقيادة الملك عبد الله الثاني في تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، مشددين على دعم جهود الأردن في حل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.
شراكة مستدامة
تشكل هذه الزيارة خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الأردني الفرنسي في مختلف المجالات، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.