2026-06-12 - الجمعة
وفاة ابنة ملك تايلاند عن 47 عامًا nayrouz البنك المركزي الأوروبي يرفع الفائدة لأول مرة منذ 3 سنوات nayrouz الأردنيون يواصلون دعم النشامى بكأس العالم nayrouz بطريرك الإسكندرية: الوصاية الهـاشـمـيـة أمـانــة تـاريـخـيــة nayrouz النفط يواصل خسائره بعد إلغاء ترامب ضربات ضد إيران nayrouz الذهب يتجه نحو خسارة أسبوعية وسط مخاوف التضخم وتوقعات رفع الفائدة nayrouz البنك الدولي: اقتصاد الأردن يتعافى تدريجيا إلى 3% بحلول 2028 رغم تداعيات الحرب الإقليمية nayrouz النشامى يبدأ معسكره الرسمي في بورتلاند استعدادا لكأس العالم nayrouz كاس العالم كوريا الجنوبية تقلب تأخرها أمام التشيك إلى فوز ثمين في افتتاح مشوارها بمونديال 2026 nayrouz غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz لاعب جنوب إفريقيا سيتول صاحب أول حالة طرد في مونديال 2026 nayrouz كأس العالم 2026 تنطلق بصاروخية كينونيس.. المكسيك تُسجّل أول أهداف المونديال في شباك جنوب أفريقيا nayrouz انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 nayrouz 22 فندقا متضررا و393 عاملا تأثروا بالأزمة السياحية في البترا nayrouz الأردن.. الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم nayrouz ترمب: نحن انتصرنا في الحرب على إيران nayrouz علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 nayrouz ترامب: الأردن و10 دول أخرى أبدت موافقتها على بنود اتفاق الولايات المتحدة مع إيران nayrouz خبر سار من حزب التنمية الوطني لعشاق المنتخب الوطني.. الدعوة عامة nayrouz بني مصطفى تلتقي الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات في إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة. nayrouz

الياصجين يحاضر عن اثر الصحة النفسية في بناء شخصية آسرة في اتحاد الكتاب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :




ضمن نشاطات اتحاد الكتاب والأدباء الاردنيين. اللجنة الثقافية ووسط حضور مميز من أعضاء الاتحاد ورواده وبحضور رئيس الاتحاد عليان العدوان أقيمت يوم السبت ١٠/ ٥/ ٢٠٢٥ محاضرة أكاديمية بعلم النفس تحمل عنوان اثر الصحة النفسية في بناء شخصية آسرة (ملهمة) للدكتور فرحان الياصجين هذه المحاضرة التي أدارها الروائي عبد الكريم الجالودي وقدم المحاضر وأدار الحوارية الأكاديمية بين الحضور والمحاضر 
وقال الياصجين تعتبر الصحة النفسية الناضجة، و الصلبة رافعة لبناء شخصية ملهمة، ولهذا ان السياق العائلي (الأسرة) هام في توفير بعد شخصي للطفل، وتحقيق مفاهيم الاستقلالية، وبناء الذات، ولا بد من العلاقه الحميمة بين الأزواج، حيث النموذج الذي ينمذج، والسلطة المعرفية، وتحقيق الاحتياجات الأساسية، والخبرات التي تجعل المسافة المعرفية تتجاوز حدود الاقرآن، ويتمتع بقيم ناضجة، وبناء خلقي، وديني عميق، و ثراء في البعد الاجتماعي الذي يبلور قدرة تواصلية، و اقناع، و يفلسف محكات تفكيرية ناقدة، و يعزز مهارات التفكير الإبداعي، وعلم النفس الإيجابي، و بصيرة تتجاوز حدود العامة، وتنطلق قيم تقيم منطق الاختلاف، و مضامين تحتاج إلى توقف وقراءة، حيث الاتزان الانفعالي، والضبط. تعتبر الصحة النفسية الناضجة، و الصلبة رافعة لبناء شخصية ملهمة، ولهذا ان السياق العائلي (الأسرة) هام في توفير بعد شخصي للطفل، وتحقيق مفاهيم الاستقلالية، وبناء الذات، ولا بد من العلاقه الحميمة بين الأزواج، حيث النموذج الذي ينمذج، والسلطة المعرفية، وتحقيق الاحتياجات الأساسية، والخبرات التي تجعل المسافة المعرفية تتجاوز حدود الاقرآن، ويتمتع بقيم ناضجة، وبناء خلقي، وديني عميق، و ثراء في البعد الاجتماعي الذي يبلور قدرة تواصلية، و اقناع، و يفلسف محكات تفكيرية ناقدة، و يعزز مهارات التفكير الإبداعي، وعلم النفس الإيجابي، و بصيرة تتجاوز حدود العامة، وتنطلق قيم تقيم منطق الاختلاف، و مضامين تحتاج إلى توقف وقراءة، حيث الاتزان الانفعالي، والضبط الذاتي،، والتنظيم الذاتي، ومنعكس يطور تفكير يعمق مصطلح التميز، والابتكار الذاتي،، والتنظيم الذاتي، و يعمق مصطلح التميز، والابتكار. ان الصحة النفسية تسهم في تحقيق الشخصية النموذج وترسي قواعد مجتمع مثقف، وثقافة ولادة تتجاوز حدود التوقع، وتذكي روح التنافس، والانطلاق نحو نماذج ملهمة تقود المجتمع إلى مفاعيل الخير، والصلاح، وتجسد شخصية ذات صلابة نفسيه، بعيدا عن الاحتراق النفسي، والتمركز حول، حيث العبور الآمن للمراهقة، َ وتحقيق الهوية، والمواطنة، و طفولة مشبعة، توازن بين الفطرة، والمادية، والنمو المعرفي، و اللغوي، والخلفي الذي يعمق التعاقد الاجتماعي، َوالضمير، وصولاً إلى الرضا، وتمكين التفكير الناقد، والعلمي، والإبداعي، واحتضان التفكير التخيلي في بواكير الطفولة، وسلامة لغة الحوار، وتعزيز قيم الصدق، والمسؤولية، والمساءلة المجتمعية، َحيث العائلية، وتمكين مؤسسات التتشئة الاجتماعية، المدرسة، ودور العبادة، و الاقرآن، و العولمة، والاعلام،ودور مؤسسات الحوكمة، وتوسيع قواعد المشاركة، واحترام التنوع، والاختلاف، وعدم الارتهان للعزو السببي، و المؤامرة، وتصليب القوننة، والتشريعات الناظمة، وتعظيم الفضيلة، وردم الفجوات، ودور المسافات المعرفية، حيث السلطة المعرفية، وثقافة التميز، والتفرد.أن بناء الشخصية التي نستهدف يجسد حالة الثبات، والرؤية التي تنطلق من أهداف واقعية قابلة للتطبيق، وترسم إطار شخصية نامية، خاليه من والاعتلال، والخوف، ترنو لمستقبل يعزز ثقافة النجاح، ويتجاوز المعضلات المجتمعية التي ترسم ملامح شخصية تتحصن بواقع افتراضي مزعوم، و قلعة محصنه تمانع التطور، وقبول روح العصر، و توازن بين الاصالة، والحداثة. وفي نهاية المحاضرة كرم رئيس الاتحاد العدوان بشهادتي تكريم الياصجين والجالودي وتم التقاط الصور التذكارية توثيقا للمحاضرة والحضور .