2026-06-14 - الأحد
تركيا تستهل مشوارها في مونديال 2026 بالخسارة أمام أستراليا nayrouz "الصاغة": تحسّن تدريجي في الطلب على الذهب محلياً nayrouz الأمن العام: خلل فني تسبب بانطلاق صافرات الإنذار صباح اليوم وتمت معالجته فوراً nayrouz إزالة اسم ترمب من واجهة مركز كينيدي في واشنطن nayrouz د. هشام كمال: التوسع فى الصناعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح زيادة الإنتاج وخفض الاستيراد nayrouz مستشفيات البشير تبدأ تطبيق الترتيبات الجديدة للعيادات الخارجية nayrouz امير ابو شكر يكتب خلف النشامى وطن nayrouz السرحان يكتب من كواليس المحترمين إلى ميزان الوعي..."استعادة الرصانة الوطنية nayrouz “الاتصالات” تدعو لعدم الانسياق وراء الوعود الشفوية لمندوبي مبيعات الاتصالات nayrouz مواجهة تحولت إلى كابوس.. تمساح ينهش وجه سائح في فلوريدا nayrouz كازينو لبنان يفتتح مونديال 2026... والدكتور هراتش يضيف جرعة من الحماس والطاقة الإيجابية nayrouz جويعد يؤكد دور سنبلة في تحسين البيئة المدرسية nayrouz مختبر العقبة المركزي يحقق إنجازاً عالمياً غير مسبوق في جودة الأداء المخبري nayrouz الشطناوي تفتتح برنامج التعليم المهني والتقني المبني على المهارات والكفايات (BTEC) nayrouz استشهاد طفل بنيران الاحتلال في خان يونس ونسف مبان شمال غزة nayrouz ترامب سيلتقي قادة من الشرق الأوسط في قمة مجموعة السبع nayrouz واشنطن وطهران تقتربان من إبرام اتفاق وسط غموض بشأن التوقيت nayrouz منتخب النشامى يصعّد تحضيراته لمواجهة النمسا في كأس العالم nayrouz تهنئة للأستاذ ماهر خالد عبطان الخريشا بمناسبة حصوله على الدكتوراه nayrouz التعادل يحسم قمة المغرب والبرازيل ضمن مباريات المجموعة الثالثة nayrouz

الصين تؤكد استمرار مشترياتها النفطية من روسيا رغم الضغوط الأمريكية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أكدت وزارة الخارجية الصينية أن بكين ستواصل شراء النفط من روسيا، رغم الدعوات الأمريكية لوقف هذه التعاملات، مشددة على أن الصين ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها المشروعة.

الرعاة الرئيسيين للحرب الدائرة

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية، قوه جياكون، في إحاطة صحفية اليوم الأربعاء، إن بلاده "ستدافع بحزم عن حقوقها ومصالحها"، وذلك ردًا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي انتقد استمرار مشتريات الصين والهند من موارد الطاقة الروسية، واعتبرهما من "الرعاة الرئيسيين للحرب الدائرة".

قواعد منظمة التجارة العالمية

وأوضح جياكون أن العلاقات التجارية الطبيعية بين الشركات الصينية والروسية تتماشى مع قواعد منظمة التجارة العالمية ومبادئ السوق، مؤكدًا أن هذه العلاقات "ليست موجهة ضد أي طرف ثالث ولا يجب أن تتعرض لأي تدخل خارجي"، بحسب ما نقلته وكالة "تاس" الروسية.

موقف الصين لم يتغير


وفيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية، شدد المتحدث الرسمي على أن موقف الصين لم يتغير، مؤكدًا أن بكين تتبنى نهجًا "موضوعيًا ومحايدًا" وتسعى إلى تعزيز الحوار والمصالحة بين الأطراف المعنية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تجري فيه محادثات بين إيران والدول الأوروبية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط تحركات لإعادة فرض عقوبات أممية على طهران، وهو ما تحاول الصين تفاديه عبر دعم الحوار والتعاون الدولي.

الصين وروسيا: تحالف استراتيجي في مواجهة الضغوط الغربية


موقف الصين من العقوبات الغربية


الصين ترفض مبدأ العقوبات الأحادية، وتعتبرها انتهاكًا للقانون الدولي ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

ترى بكين أن العقوبات الاقتصادية تُستخدم كأداة ضغط سياسي، وتُضعف الاستقرار العالمي، خاصة عندما تُفرض خارج إطار الأمم المتحدة.

العلاقات الاقتصادية مع روسيا
الصين وروسيا تربطهما شراكة استراتيجية شاملة، تشمل الطاقة، الدفاع، التكنولوجيا، والتجارة.

في ظل العقوبات الغربية على موسكو، أصبحت الصين أكبر مشترٍ للنفط الروسي، ما يعزز أمنها الطاقي ويمنح روسيا متنفسًا اقتصاديًا.


التعاون بين البلدين يتم وفق قواعد منظمة التجارة العالمية، وتؤكد الصين أن هذه العلاقات "ليست موجهة ضد أي طرف ثالث".

الموقف من الأزمة الأوكرانية



الصين تتبنى موقفًا "محايدًا وموضوعيًا"، وتدعو إلى الحوار السياسي لحل الأزمة.

ترفض بكين الربط بين التعاون الاقتصادي مع روسيا وبين النزاع في أوكرانيا، وتعتبر ذلك تسييسًا غير مبرر للتجارة الدولية.

الرد على الضغوط الأمريكية


تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي اتهم فيها الصين والهند بـ"رعاية الحرب" عبر شراء النفط الروسي، قوبلت برفض صيني واضح.

الصين أكدت أنها "ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة" لحماية مصالحها، في إشارة إلى استعدادها لمواجهة أي محاولات لفرض قيود أو عقوبات ثانوية.

الرسائل السياسية وراء الموقف الصيني
الصين ترسل رسالة واضحة بأنها لن تخضع للضغوط الغربية في قراراتها الاقتصادية.

تؤكد على استقلالية سياستها الخارجية، وحرصها على بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب، بعيدًا عن الهيمنة الأمريكية.