2026-06-28 - الأحد
وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz هاني مسلم يرفع أسمى آيات التهنئة لسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين nayrouz عاجل | ارادة ملكية بدعوة مجلس الامة لدورة استثنائية nayrouz أبو شكر يكتب الخوارزميات... أكثر من مجرد اقتراحات nayrouz ابوخلف تكتب الروم والعرب اصولهم واحدة تاريخياً والنبوة فيهما نسجت ماضيهم ومستقبلنا nayrouz محمد جمال يهنئ سمو ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين nayrouz الصين تدرس إجراءات جديدة بشأن استيراد وتصدير الذهب nayrouz السمنة بين الأدوية والنشاط البدني.. تساؤلات حول مدى استدامة النتائج الصحية المرجوة nayrouz يوم طبي مجاني لفحص العيون يخدم 70 مستفيدًا في جمعية بصمة المحبة الخيرية nayrouz وزارة الصحة في غزة: توقف نحو 50 بالمئة من أجهزة غسيل الكلى عن العمل nayrouz بورصة الكويت تغلق على ارتفاع nayrouz وزارة الطاقة السعودية: استشهاد 14 شخصا إثر سقوط مروحية تابعة لشركة أرامكو nayrouz فرنسا تسجل زيادة في عدد الوفيات بسبب موجة الحر الشديد nayrouz اعتقال 17 مسؤولاً عراقياً بينهم نواب بارزون في أكبر حملة لمكافحة الفساد nayrouz محافظ جرش: كتبتم ملحمة وطنية ستبقى خالدة في ذاكرة الأردن... شكراً يا أهل الوفاء nayrouz الدكتور خالد ذيب اللحام رئيساً للاتحاد العربي للنقل nayrouz الحيصة يترجم دعم التراث بقرار يخدم مربي الإبل في رحمة nayrouz إرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية اعتبارا من 12 تموز المقبل nayrouz السعودية.. سقوط مروحية تابعة لشركة أرامكو ووفاة جميع ركابها nayrouz بحضور اياد نصار ومصطفي قمر ودبلوماسيين.. مدارس مصر للغات تحتفل بتخريج دفعة 2026 nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz

خطبة الجمعة من المسجد الحرام: الشيخ الدوسري يتحدث عن حب الوطن وحقوقه وينعى المفتي العام للمملكة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور ياسر بن راشد الدوسري المسلمين بتقوى الله عز وجل، فإنها سر الحياة الرضية، وعماد العيشة الهنية، وبها تنال الرحمات، وتستدر البركات، وتستجلب الخيرات.
 وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في المسجد الحرام: "إنَّ من أعظم نعم الله على عباده أن يمنحهم أوطانًا يأمنون في أرجائها، وبلادًا يَنْعَمُونَ في ربوعها، فالوطن منة من جلائل المنن، وعطية لا تُقَدَّر بثمن، وحبه مركوز في الفطر، وكل ذلك في الكتاب والسنة مستطر، فقد ربط الله بين حب النفس وحب الأوطان، وقرن الجلاء عن البلاد بفوات الأبدان".
 وأوضح أنَّ في سيرة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أبهى الصور وأسماها في حب الأوطان، فهذا النبي- صلى الله عليه وسلم- عندما ابتلي بترك وطنه، وقف بالحَزْوَرَةِ وَهُوَ عَلَى راحلته يخاطب مكة قائلًا: «وَاللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إلى الله، ولولا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ".

وبين الشيخ ياسر الدوسري أن حب الوطن غريزة متأصلة في النفوس، تجعل الإنسان يستريح إلى البقاء فيه، ويحنّ إليه إذا غاب عنه، وأن من الدلائل الشرعية على حب الأوطان أنَّ النبي- صلى الله عليه وسلم- حينما استوطن المدينة دعا ربَّهُ أَنْ يَرْزُقَهُ حُبَّها، فحب مكة فطرة لأنها وطنه، أما حب المدينة فمنحة وهبة.
 وقال الشيخ ياسر الدوسري" إذا كان حب الوطن مما جُبِلَتْ عليه النفوس وفُطِرَتْ عليه القلوب، فكيف إذا كان الأمر متعلقًا بهذا الوطن المبارك الذي اختاره الله تعالى مهبطًا للوحي والقرآن وشرفه ببيته الحرام، فكان قبلة للمسلمين ومنارة للعلم، ومأرزًا للإيمان، ومَنَّ الله عليه أن جَعَلَهُ على الجادة من توحيد الله وإخلاص العبادة له، واجتماع الكلمة ووحدة الصف، واستخلف عليه ولاة أمر موحدين مُصْلِحِينَ، وألبسه لباس الأمن والأمان، وفتح عليه أبواب الرزق والإنعام، أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ إبراهيم عليه السَّلامُ دَعَا لِمَكَّةَ بسعة الرزق والأمانِ".
ولفت إمام وخطيب المسجد الحرام النظر إلى أنه لما كان حب الوطن أمرًا جبليًا وشرعيًا، وأدبًا في ديننا مرعيًا أحاطت الشريعة هذا الحب بحقوق وواجبات؛ رعاية لمصالح الدين والدنيا، وأن أول تلك الحقوق وأولاها: التذكير بأهمية شكر الله تعالى على نعمة الوطن، فبالشكر تدوم النعم، وثانيها: التأكيد على مشروعية حب الوطن والانتماء إليه، والدفاع عنه، لا سيما هذه البلاد المباركة؛ لأنها قبلة المسلمين، ومهوى أفئدتهم؛ فالدفاع عنها دفاع عن الدين والمقدسات، وأمنها أمن للمسلمين، واستقرارها استقرار للناس أجمعين، وثالثها: ترسيخ مفهوم السمع والطاعة لولاة أمرنا ولزوم الجماعة، فقد تقرر عند أهل السنة وعلم بالضرورة من دين الإسلام أنه لا دين إلا بجماعة، ولا جماعة إلا بإمامة، ولا إمامة إلا بسمع وطاعة، ورابعها الوصية بملازمة العلماء الربانيين الراسخين، فملازمتهم والاستنارة بآرائهم سداد في الرأي، وتحقيق للمصالح، ودرء للمفاسد، ودحض شبه المرجفين وأكاذيب المغرضين.

وشدد على أن من أعظم المصائب وقعًا، وأشدها خطبًا، فقد العلماء العاملين، أمة الإسلام بوفاة عالم من علمائها الراسخين، وعلم من أعلامها الربانيين، الداعية إلى الله تعالى على علم وبصيرة، المجاهد في سبيل الحق والهدى، وهو المفتي العام للمملكة، ورئيس هيئة كبار العلماء، سماحة العلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، الذي قضى عمره في خدمة الدين والعلم والوطن؛ فإن فقده مصاب أليم، وحادث جلل على أمة الإسلام. تغمده الله بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته، وبوأه منازل الأبرار مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا، وجزاه الله عما قدم للإسلام والمسلمين خير الجزاء، وعوض الله المسلمين بفقده خيرًا، لافتًا النظر إلى أن مما يهون وقع المصاب ومرارة الحزن أن الله تعالى مكن لهذا الدين، وقيض له علماء مخلصين، وفقهاء بصيرين، ولا سيما علماء هذه البلاد المباركة، يحملون رسالة الإسلام، ويدعون إلى دين الله على علم وبصيرة، فبارك الله تعالى في حياتهم، وسدد على طريق الحق خطاهم، ومن على الجميع بالصبر والاحتساب في الفقيد.
وبين الشيخ ياسر الدوسري أن خامس الحقوق والواجبات تعزيز الأمن الفكري والوعي المجتمعي لحماية الناس وتحصينهم من العقائد الفاسدة، والأفكار المنحرفة، والجماعات المتطرفة، التي تسعى لشق عصا الطاعة، وتفريق الكلمة، وإفساد النشء والشباب، وتوهين قوى المجتمع، مؤكدًا أن المناعة الفكرية للمجتمع لا تتحقق إلا بالعناية بالعلم والتسلح بالوعي، تحصينًا للنفوس من الشبهات والشهوات، وصيانة للعقول من الأراجيف والافتراءات، ووقاية للأبدان من الآفات والمخدرات، ليكون الناس بذلك سدًا منيعًا في وجه كل من يحاول زعزعة الوطن وأمنه واستقراره، وسادسها: الحث على احترام أنظمة الوطن وقوانينه، والحفاظ على أرضه ومقدراته، والإسهامات الفاعلة في تحقيق رؤيته وتطلعاته، كل في مكانه ومجاله، فالمواطنة الصالحة ليست مجرد كلماتٍ تُردَّد، ولا شعارات تُرفع، بل هي إخلاص وولاء، وقيم ومبادئ، وواجب ديني والتزام أخلاقي يدفع الإنسان إلى العمل الجاد الذي يحقق رفعة وطنه ورقيه وازدهاره.