اختتمت في مدينة الفحيص، اليوم، فعاليات مهرجان العنب الأول، وسط حضور واسع من الأهالي والزوار، الذين توافدوا للتعرف على ما تزخر به المنطقة من منتج زراعي محلي وتراث حضاري وسياحي عريق.
وأكد القائمون على المهرجان أن تنظيم هذه الفعالية جاء بهدف دعم المزارع الأردني وتسليط الضوء على زراعة العنب البلدي التي تشتهر بها الفحيص، إلى جانب الترويج للمواقع السياحية والتراثية التي تحتضنها المدينة.
وتضمنت فعاليات المهرجان جولات على خربة الدير ومقام الخضر وشارع الرواق التراثي، إضافة إلى زيارة مزرعة طارق حتر، التي عرّفت المشاركين بآليات زراعة العنب والعناية به.
وأشاد الزوار بالأجواء المميزة التي رافقت المهرجان، معتبرين إياه نموذجًا للفعاليات المحلية التي تسهم في تعزيز السياحة الداخلية، وتشجيع الاستثمار في القطاع الزراعي، والحفاظ على الموروث الثقافي والتراثي للمدينة.
ودعا المشاركون إلى جعل المهرجان تقليدًا سنويًا، يرسخ مكانة الفحيص كوجهة سياحية وثقافية، ويدعم في الوقت ذاته المنتج المحلي بما يعزز من الاقتصاد الوطني.