أعرب مجلس عشائر الجبور في شمال ووسط المملكة عن خالص شكره وتقديره لمعالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وعلى ما يبذله من جهود مخلصة في خدمة أبناء الوطن ومتابعة قضاياهم، تجسيدًا للدور الوطني الكبير الذي يضطلع به الديوان الهاشمي العامر كمرجع وطني يحتضن الجميع.
وأكد المجلس، في بيان صادر عنه باسم عشائر الجبور عامة وأبناء الجبور في شمال ووسط المملكة خاصة، أن العشائر الأردنية كانت وما زالت السند القوي للوطن والقيادة، والركيزة الأساسية في الحفاظ على أمن الأردن واستقراره وبنائه، مشيرًا إلى أن دورها تجاوز حدود الوطن ليشمل الدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث قدّمت العشائر الأردنية خيرة أبنائها شهداء على أسوار القدس واللطرون وباب الواد، لتبقى دماؤهم الطاهرة شاهدة على وحدة الهدف والمصير بين الشعبين الأردني والفلسطيني.
وأوضح البيان أن عشائر الجبور كانت ولا تزال مثالًا في الانتماء والوفاء والعطاء، وأسهمت في بناء مؤسسات الدولة، ووقفت بثبات خلف القيادة الهاشمية في مسيرة الإصلاح والتنمية.
وجدد المجلس اعتزازه وولاءه المطلق لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، مؤكدًا دعمه الكامل لجهودهما الوطنية والقومية في صون الأردن والدفاع عن قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية ودعم الأشقاء في غزة.
كما أشار البيان إلى أن أبناء عشائر الجبور في الشمال والوسط يمتلكون طاقات شبابية وكفاءات متميزة، ويأملون بفرص أوسع في التدريب والتأهيل المهني والتمكين الاقتصادي، بما يعزز مساهمتهم في مشاريع الريادة والتنمية، مطالبين بدعم أولوياتهم المحلية والمتمثلة في:
استكمال توزيع مقاسم الأراضي الزراعية الخاصة بعشائر الجبور في منطقة القطنة شرق الموقر.
زيادة التخصصات الأكاديمية والتطبيقية في أكاديمية الأمير حسين – جامعة البلقاء التطبيقية بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل.
مراجعة قرار مجلس التعليم العالي برفع معدلات القبول لأبناء العشائر ومراعاة ظروف المناطق الأقل حظًا تحقيقًا للعدالة وتكافؤ الفرص.
واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على العهد والوفاء للقيادة الهاشمية، قائلين إنهم سيظلون الأوفياء للعرش الهاشمي، حاملين راية الولاء والانتماء، ومواصلين مسيرة العطاء والبناء في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك وولي عهده الأمين.