2026-03-06 - الجمعة
وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-3-2026 nayrouz شباب جرش وشباب عيمة يتوجان بلقبي بطولة المراكز الشبابية الرمضانية في جرش والطفيلة nayrouz أذربيجان تلوّح بـ "الثأر" بعد سقوط مسيّرات إيرانية وإصابة مدنيين nayrouz ترامب يعلن تأييده لهجوم كردي محتمل داخل إيران nayrouz إيران تدفع بثلاثة أسلحة نوعية إلى ساحة الحرب nayrouz الرمثا يتعاقد مع (أفضل مدرب في صربيا) nayrouz السعودية ترفع سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف nayrouz الأمن العام يكشف غموض وفاة مسنّة في العاصمة، تعرّضت للخنق بقصد السرقة وأُلقي القبض على الجاني nayrouz ‏مدير عام الخدمات الطبية الملكية يتفقد مستشفيات عسكرية ويشارك كوادرها مأدبة الإفطار...صور‏ nayrouz ‏مدير عام الخدمات الطبية الملكية يتفقد مستشفيات عسكرية ويشارك كوادرها مأدبة الإفطار...صور‏ nayrouz ‏مدير عام الخدمات الطبية الملكية يتفقد مستشفيات عسكرية ويشارك كوادرها مأدبة الإفطار...صور‏ nayrouz الاحتلال الإسرائيلي يمنع إقامة صلاة الجمعة غدا في المسجد الأقصى nayrouz وكالة تسنيم: طائرات مسيّرة إيرانية تستهدف حاملة الطائرات الأميركية أبراهام nayrouz جمعية الفنادق تحتفي بأمسية لممثلي القطاع السياحي nayrouz ديمبيلي يعود لمواجهة تشيلسي في دوري الأبطال nayrouz مدفيديف يسخر من الناتو: ربما سيرشحون ترامب لجائرة نوبل للسلام لشنه حربا جديدة nayrouz وزير خارجية سلطنة عمان يطلق نداء عاجلا: "أوقفوا الحرب الآن" nayrouz لبنان: منع أنشطة الحرس الثوري.. وفرض تأشيرة على الإيرانيين nayrouz نهائي بطولة المراكز الشبابية الرمضانية ينطلق اليوم في الطفيلة وجرش nayrouz مديريةأوقاف جرش ولجنة زكاة ساكب تنظّمان إفطارًا رمضانيًا للأيتام في أجواء إنسانية مفعمة بالتكافل nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-3-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم سلامة الصقور أحد أبرز وجهاء الطفيلة عن عمر تجاوز 100 عام nayrouz وفاة محمد خالد المطيرات والدفن في الجيزة nayrouz وفاة الحاج محمد بشير عبدالغني يعقوب الحموري (أبو عامر) nayrouz تعازي أبناء المرحوم نورس المجالي بوفاة العالم الدكتور أحمد فريد أبو هزيم nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 5-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة المقدم إسماعيل خليف العنزي nayrouz وفاة الشاب عمار سعود القرالة "أبو فيصل" إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-3-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى زوج مشرفة تربوية nayrouz وفاة الحاج يوسف الدرادكة ونجله إثر حادثة تسرب غاز في السلط nayrouz وفاة الحاج سلامة بوسف فلاح الحنيطي nayrouz وفاة الشاب فارس محمد العريمي الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 3-3-2026 nayrouz وفاة الحاج خالد أحمد الرفيفة السواعير والدفن غدا في أم القطين nayrouz وفاة المحافظ السابق زياد شتيان القبيلات "أبو أكرم" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-3-2026 nayrouz وفاة أحد رجالات الوطن.. العميد المهندس أحمد سالم الطعاني nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-3-2026 nayrouz وفاة نايل عوض القعيشيش الجبور nayrouz

مخاوف من انهيار أجزاء من المسجد الأقصى بسبب الأنفاق الإسرائيلية (صور)

{clean_title}
نيروز الإخبارية : تواصل إسرائيل حفر الأنفاق حول المسجد الأقصى المبارك وفي البلدة القديمة من القدس بمزاعم أعمال أثرية؛ لكنها تسعى لإثبات أن "القدس مدينة يهودية"، وفقا لمستشار محافظة القدس، معروف الرفاعي.

وأكّد الرفاعي، الثلاثاء، وجود مخاوف من أن هذه الحفريات قد تؤدي إلى انهيار أجزاء من المسجد الأقصى نتيجة التشققات التي تسببتها الحفريات في بنية الأرض.

وبين أن الحفريات قد تسبب تدمير بعض المعالم الفلسطينية، مثل المنازل الأثرية والمدارس العتيقة، وكذلك التأثير على التربة تحت المسجد الأقصى، مما يهدد استقرار الأساسات، قائلا "الحفريات تفتقر للمنهجية العلمية وتعد انتهاكا لقانون الوضع القائم بما يؤكد أنّها ذات أهداف سياسية بحتة".

وأشار إلى أن مشاريع حفر الأنفاق الإسرائيلية في القدس ليست مجرد حفريات أثرية، بل هي جزء من مشروع سياسي ممنهج يهدف إلى تهويد المدينة وتغيير واقعها التاريخي والجغرافي.

وتابع في تصريحات للمملكة، أن الأنفاق تسعى إلى فرض السيطرة الإسرائيلية على المقدّسات في القدس، في خطوة تثير القلق على مستقبل المدينة المقدّسة وهويتها الفلسطينية.

مشروع سياسي
أكّد الرفاعي، أن الأنفاق جزء من مشروع سياسي طويل الأمد يهدف إلى تهويد المدينة القديمة وتغيير معالمها.

ولفت إلى أن الحفريات الإسرائيلية تركز على تدمير المعالم الدينية، بما في ذلك أسوار المسجد الأقصى والمناطق المحيطة به، في محاولة لفرض سيطرة إسرائيلية على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، مبينا أن إسرائيل تهدم المعالم القائمة وتغير الموقع بشكل يتوافق مع الرواية الإسرائيلية.

الأنفاق والتمويل
وقال الرفاعي، إنّ الأنفاق تُنفذ بتمويل حكومي إسرائيلي، حيث قُدّر إجمالي تكلفة حفر نفق استيطاني بحي سلوان جنوبي المسجد الأقصى أطلق عليه اسم "طريق الحجاج" بـ50 مليون شيكل، مبينا أنه يمتد بطول 600 متر من ساحة باب المغاربة وصولا إلى حائط البراق.



واعتبر أنه جزء من سلسلة مشاريع حفر تهدف إلى تعزيز الرواية الإسرائيلية وتثبيت الحقائق المزيفة عن تاريخ القدس. بينما يروّج الاحتلال لهذه الحفريات باعتبارها "اكتشافا أثريا"، لكنها في الحقيقة مشروع سياسي يهدف إلى فرض السيطرة على القدس القديمة وهو نفق استيطاني يخدم روايتها المزعومة.

وأشار إلى وجود العديد من الأنفاق، منها "نفق الحشمونائيم، بطول قرابة 500 متر، وبعمق 6-7 أمتار، حيث يبدأ من أسفل باب السلسلة ويمتد من داخل ساحة حائط البراق بمحاذاة الجدار الغربي للمسجد الأقصى، وصولا إلى طريق الآلام.

ويتضمن النفق ما يسمى "حفرة الأجيال" العميقة، و"قوس روبنسون" وهو مصلى لليهود يقع تحت المدرسة التنكزية، بالإضافة إلى "كنيس الرمانة" وحجر كبير يبلغ طوله 13 مترا ووزنه نحو 572 طنا. كما هنالك نفق الجسر الكبير السفلي، بطول 150 مترا، وعمق 15 مترا تحت الأرض، ويقع أسفل باب السلسلة والمدرسة التنكزية والمكتبة الخالدية.

ولفت الرفاعي، إلى "المعالم التي تضم آثارا ومنشأة مائية وميكفية (مطاهر مياه) بالإضافة إلى مسرح روماني، وفي عام 1996، فُتح مخرج للنفق الذي كان له دور في اندلاع هبّة النفق".

وتابع، أنه يوجد نفق يسمى سلوان (جفعاتي)، يبدأ من بلدة سلوان ويمتد حتى باب المغاربة، مع مخرج آخر عند حديقة "دافيدسون" قرب القصور الأموية، وهو جزء من شبكة حفر متزايدة تمتد تحت القدس الشرقية، وهي مناطق يسعى الاحتلال للسيطرة عليها عبر هذه الأنفاق الاستيطانية.

وبين وجود نفق باب العامود، حيث يُمنع دخول الزوار إليه، وهو أحد الأنفاق التي تعمل إسرائيل على حفرها تحت البلدة القديمة، ونفق بين باب الساهرة وباب العمود، يقع في أحد الشوارع التي تربط الأحياء الفلسطينية داخل البلدة القديمة، بالإضافة إلى نفق حي القرمي، الذي يقع داخل البلدة القديمة أيضا، وهو واحد من الأنفاق التي تعمل إسرائيل على توسيعها تدريجيا في محاولة لتحويل المنطقة إلى مناطق تحت سيطرتها.

وأكّد، أن الأنفاق تُنفذ على أعماق متفاوتة، ما بين 6 إلى 15 مترا تحت الأرض، وهي تمتد عبر المساحات الحيوية التي تمثل جزءا من التاريخ الفلسطيني.

واعتبر الرفاعي أن الأنفاق لا تقتصر على كونها مجرد مشاريع أثرية كما تدعي إسرائيل، بل تعدّ خطوة ضمن سلسلة من الإجراءات التي تستهدف التغيير الديمغرافي والمعماري في القدس الشرقية.