2026-07-06 - الإثنين
المدن الصناعية: نسبة اشغال " الطفيلة الصناعية" تؤكد البعد الإستراتيجي للحوافز الحكومية nayrouz الخلايلة يكتب عندما تكون الإدارة في الميدان... تتحسن الخدمات nayrouz انطلاق فعاليات مبادرة "نظفها وخليها أجمل" في عجلون nayrouz فرحة العمر في قلب "صوفيا التاريخية": زفاف نجلنا "قيس" في رحاب مسجد باني باشا العريق nayrouz العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء العاجل للواء المتقاعد العلاف والدكتور النعيرات nayrouz جورج فرح يشعل صيف 2026 بـ"ما بدنا نروق".. أغنية راقصة تحتفي بالفرح والحياة nayrouz الجمعية الأردنية لرياضة الصيد توسّع شبكة شركائها وتطلق باقة جديدة من الخصومات الحصرية لأعضائها...صور nayrouz جامعة الزرقاء تعلن عن وظائف أكاديمية في كلية الطب nayrouz محافظ جرش يتفقد جاهزية مواقع فعاليات مهرجان جرش ويؤكد استكمال الاستعدادات الميدانية -صور nayrouz الدورة الأربعون من مهرجان جرش تقدم تجربة ثقافية أكثر ثراءً وتنوعًا nayrouz جامعة الزرقاء تشارك في معرض EXPERT للتعليم العالي في المملكة العربية السعودية nayrouz الذكرى الرابعة والخمسون لوفاة الملك طلال بن عبدالله تصادف غدا nayrouz 8,3 مليون مجموع اشتراكات الاتصالات بنسبة نمو 3.4% nayrouz أبناء المرحوم كريم حماد السحيم يهنئون ابن عمتهم اللواء نايل سليم السحيم بمناسبة الترفيع nayrouz جمعية قدرات للتنمية المجتمعية توزع أكثر من 5,000 قطعة ملابس على الأسر المستفيدة في محافظة المفرق nayrouz حازم العلاوي.. نموذج يُحتذى في خدمة العملاء والتميز المصرفي nayrouz الصفدي يجري مباحثات موسعة في طشقند سعيا لإنجاز نحو عشرين اتفاقية ومذكرة تفاهمش nayrouz “الطاقة النيابية” توصي بتطوير الإطار التشريعي والتنظيمي لقطاع الطاقة المتجددة nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz المحروق : البنوك الأردنية تقود التمويل الأخضر لتعزيز تنافسية الاقتصاد واستدامة النمو nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz وفاة عبد الله مشرف جويعد ارتيمة والصلاة عليه اليوم في حي الرتيمة nayrouz وفاة هاشم فهد القهيوي (أبو راكان) وتشييع جثمانه اليوم في القويسمة nayrouz وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz وفاة الشاب هيال عوده سالم الريض الديكه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz وفاة الشابين شادي ومشعل الزواهرة إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3/7/2026 nayrouz النعيمات ينعون والد المقدم الركن مرزوق الدبايبة nayrouz وفاة الشيخ جمال داود مسلم والد العقيد الركن المتقاعد أنور الرواحنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz

"الإيجارات تحاصرنا".. قفزات غير مسبوقة في سوق العقارات الأردني والمواطنون يبحثون عن حلول

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



في ظلّ غياب الرقابة وارتفاع تكاليف المعيشة، يشهد سوق الإيجارات السكنية والتجارية في الأردن قفزات غير مسبوقة، دفعت العديد من المواطنين إلى البحث عن مساكن أقل كلفة، في وقتٍ يشكو فيه أصحاب المحال التجارية من تراجع الأرباح وركود الحركة، لتتحوّل الإيجارات إلى عبءٍ يومي يثقل كاهل المواطن والتاجر على حدّ سواء.
في هذا التحقيق الميداني، نستمع إلى أطراف المعادلة الأربعة: المستأجر، ومالك العقار، والوسيط العقاري، والجهة التنظيمية الممثلة بنقابة أصحاب المكاتب العقارية، لنرسم صورة واضحة لأزمة باتت حديث الشارع.

صوت المستأجر: "الإيجار يلتهم نصف الراتب"
المشهد الأكثر قتامة يظهر في شهادات المستأجرين. "أحمد"، وهو موظف في القطاع الخاص، يروي قصته: "أسكن في هذه الشقة منذ أربع سنوات. بدأت بإيجار 300 دينار. اليوم، يطالبني المالك بـ 450 دينارًا، بزيادة 50% دفعة واحدة. هذا جنون!".
تتكرر هذه القصة مع "سارة"، التي تقول إن إيجار شقتها ارتفع هذا العام بنسبة تقارب 30%. وتضيف: "عندما سألت المالك عن السبب، كان جوابه بسيطًا: 'هذا سعر السوق'. حاولت الانتقال لمكان أرخص، لكن الأسعار في كل المناطق ارتفعت بشكل لا يصدق. أصبح الإيجار يأخذ الحصة الأكبر من ميزانية الأسرة على حساب التعليم والصحة".

يتفق معظم المستأجرين على أن السبب الرئيسي هو "غياب الرقابة" و"طمع" بعض المالكين. ويطالبون بتدخل حكومي فوري، حيث يقول أحمد: "يجب أن يكون هناك قانون يحدد سقفًا للإيجارات. تحديد نسبة زيادة سنوية معينة، ولتكن 5% أو مرتبطة بالتضخم، هو الحل العادل للطرفين".
الوسيط العقاري: "العرض والطلب هو الحكم"
في الميدان، يؤكد أصحاب المكاتب العقارية (السماسرة) هذا الواقع. يقول "أبو رامي"، وهو صاحب مكتب عقاري في عمان الغربية: "نعم، هناك ارتفاع واضح جدًا خلال الأشهر الستة الماضية. الطلب زاد بشكل كبير، خصوصًا على الشقق الصغيرة والمتوسطة، بينما المعروض قليل".

ويشير إلى أن مناطق مثل شمال وغرب عمان شهدت الارتفاع الأكبر. وحول الأسباب، يوضح: "ليست قصة أن المالك يريد الرفع فقط، بل السوق هو الذي يفرض. المالك الذي أخلى شقته، يتلقى عشرات الاتصالات في اليوم الواحد، ويعرض عليه المستأجرون الجدد سعرًا أعلى. إنها معادلة عرض وطلب بحتة".

وعن شكاوى الزبائن، يقول: "نحن في الواجهة، ونسمع الشكوى يوميًا، لكن لا نملك حلاً. نتوقع أن تستمر الأسعار بالارتفاع ما لم يزد المعروض من الشقق".

المالك يبرر: "التكاليف ارتفعت علينا أيضًا"
على الطرف الآخر، يمتلك الملاك مبرراتهم. "الحاج محمود"، وهو مالك لعدة شقق سكنية، يدافع عن موقفه: "المستأجر يرى فقط الزيادة، ولا يرى ارتفاع التكاليف علينا. الصيانة الدورية، وأسعار مواد البناء، وضرائب المسقفات، وفواتير الخدمات للمبنى، كلها ارتفعت بشكل كبير".

ويضيف: "هل الزيادة عادلة؟ نعم، هي تغطي جزءًا من التضخم. أنا أرفع الإيجار بنسبة معقولة للمستأجر القديم، لكن عندما يخرج المستأجر، لا أستطيع تأجيرها بالسعر القديم في ظل الأسعار الحالية. حدث أن ترك مستأجرون الشقة بسبب السعر، لكن تم تأجيرها في نفس الأسبوع بسعر أعلى".

يرفض "الحاج محمود" فكرة وضع سقف قانوني للإيجارات، معتبرًا أنها "تتدخل في ملكية خاصة"، لكنه يوافق على أن "التفاهم" بين المالك والمستأجر هو الحل الأفضل لتجنب النزاعات.

نقابة العقارات: "القانون بحاجة لتعديل والسوق يحتاج تنظيمًا"
في اللقاء مع نقيب أصحاب المكاتب العقارية والوسطاء العقاريين، كان التقييم الرسمي واضحًا. أكد النقيب أن النقابة ترصد بالفعل "ارتفاعًا ملحوظًا" في قيم الإيجارات السكنية تحديدًا خلال عام 2025.

وعن الأسباب، أرجعها إلى "الارتفاع العالمي في تكاليف مواد البناء، مما قلل من بناء شقق جديدة بأسعار معقولة، وزاد الطلب على الشقق المستعملة". وأضاف: "هناك طلب متزايد مقابل عرض ثابت، وهذا طبيعي أن يرفع الأسعار".

وحول الجانب القانوني، أوضح النقيب: "القانون الحالي (قانون المالكين والمستأجرين) لا يحدد نسبة زيادة سنوية بعد انتهاء مدة العقد المتفق عليها. يصبح الأمر خاضعًا لاتفاق الطرفين، أو لـ 'أجر المثل' الذي تقرره المحكمة، وهو ما يتماشى مع أسعار السوق الحالية المرتفعة".

وأكد أن السوق بحاجة إلى "تنظيم أكثر" وليس "تسعير إجباري"، مقترحًا "تعديلات تشريعية توازن بين حق المالك في الاستثمار وحق المواطن في السكن، كربط نسبة الزيادة بالتضخم السنوي المعلن من البنك المركزي".

بين مطرقة ارتفاع تكاليف المعيشة وسندان "العرض والطلب"، يقف المستأجر في مواجهة مباشرة مع أزمة سكنية تزداد تعقيدًا.

وفيما يطالب المواطنون بقانون يضبط "فوضى" الإيجارات، يرى الملاك والوسطاء أن الحل يكمن في زيادة المعروض السكني.