بكل فخرٍ واعتزاز، استلهم الأردنيون من خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين – حفظه الله ورعاه – رسائل عميقة تمسّ وجدان كل أردني وأردنية، وتجدّد في النفوس روح الانتماء والعزم والإصرار على البناء والعمل.
وقد عبّر المحامي إبراهيم فالح زيتون بني خالد عن اعتزازه وفخره بمضامين الخطاب الملكي السامي، قائلاً إن خطاب جلالته كان صرخةً للحقّ دَوَت في فضاء الوطن، خاطبت العقول ولامست القلوب لدى كل حرٍّ وحُرّة من أبناء الأردن المخلصين. وأضاف: "مولاي، خاطبتنا بلغة الأب الحاني والقائد الملهم، ونحن سمعناك وأطعناك، ونحن رماح القنا في صدور عداك."
وأكد بني خالد أن الخطاب الملكي حمل روحًا شبابية متجددة تدعو إلى العمل والإنجاز والإصلاح الحقيقي في الداخل الأردني، من خلال الاعتماد على الطاقات الوطنية الواعدة، مشيرًا إلى أن كلمات جلالة الملك جاءت نداءً لكل شاب وشابة ليكونوا شركاء في البناء، وحُرّاسًا للهوية الأردنية الأصيلة، ومؤمنين بأن الوطن يُصان بالفعل لا بالكلمات.
وختم قائلاً: "مولاي، إنّ مسيرة الأردن ستمضي – بإذن الله تعالى – نحو مزيدٍ من التقدّم والازدهار، سر على بركة الله، فنحن معك وبك ماضون، نستلهم من رؤاك العزم والثبات لخدمة وطننا ورفعة رايته."
واختتم بني خالد مقاله بالدعاء قائلاً:
حمى الله الأردن ملكًا وجيشًا وشعبًا، وأدام علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.