2026-05-23 - السبت
الاردن في العيد الثمانين للاستقلال.. اقتصاد نوعي وبيئة استثمارية جاذبة nayrouz وزارة النقل تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد مواصلة تطوير القطاع بمختلف أنماطه nayrouz حسّان يوجّه بتطوير شامل لمتنزه الأمير الحسين في البحر الميت nayrouz مركزُ التوثيق الملكي الأردني الهاشمي يُصدرُ نشرةً توثيقيَّةً خاصَّةً بمناسبة عيد الاستقلال ال80 nayrouz أعيان: الاستقلال يُجسد مسيرة دولة قامت على سيادة القانون وترسيخ دعائم العدالة nayrouz مقدادي يكتب الاستقلال… حين يصبح الوطن عقيدة nayrouz مطاردة وضرب بـ(الشاكوش).. اعتداء مروع على عائلة في إربد وطفل بحالة خطرة nayrouz عجلون.. ذكرى الاستقلال عنوان للعزة والكبرياء nayrouz برونو فرنانديز أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي nayrouz تايوان تتهم الصين بنشر أكثر من 100 سفينة حربية لتهديد استقرار المنطقة nayrouz محمد عباس يهنئ المثنى بني ياسين ومهند شطناوي بفوزهما في انتخابات الجامعة والصيدلة nayrouz ​آل الربابعة وآل الطراونة نسايب.. مبارك للمهندس عمر الربابعة nayrouz افتتاح كورنيش البحر الميّت ومسارات الدرّاجات يعزّز السياحة والأنشطة الترفيهية...صور nayrouz القاهرة تستضيف نخبة جراحي الأعصاب في ورشة دولية متقدمة قبل انطلاق الكونجرس الـ46 nayrouz إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية nayrouz إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية nayrouz تحت لهيب الصيف.. كيف يواجه حجاج مكة خطر "الإجهاد الحراري"؟ nayrouz الرواشدة تحرز ميدالية برونزية في بطولة آسيا للتايكواندو nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون "والد " محمد الطورة ، رئيس قسم الرقابة الداخلية في لواء الجامعة. nayrouz الاستقلال… حكاية وطن ومسيرة مجد من سيادة الأرض إلى سيادة المعرفة nayrouz
وفيات السبت 23-5-2026 nayrouz وفاة الحاج محمد العياصرة صاحب مبادرة ترميم 200 ألف مصحف في الأردن nayrouz وفاة الحاجة فضية الغليلات والدة العميد المتقاعد عوض الغليلات في مادبا nayrouz الحاج محمد صالح العريمي في ذمة الله nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 22 - 5 - 2026: nayrouz وفاة رجل الخير والخلق الحاج حسن مرعي الشبول " ابو محمد " nayrouz وفاة الحاج ياسر محمد الخوالده nayrouz وفيات الخميس 21-5-2026 nayrouz الخالدي يعزي آل الكيلاني بوفاة الحاج زياد في الحج nayrouz عشائر الحجايا تودّع الشيخ خلف عطاالله الحجايا والد العميد الركن طارق الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 20-5-2026 nayrouz وفاة جابر مفرح المحارب.. رجل عُرف بحسن الخلق والدين nayrouz وفاة الحاج أبو صابر كريم بخش السندي باكستاني الجنسية nayrouz الاستاذ الدكتور القانوني الدكتور محمد سليم الغزو في ذمة الله nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حمود رزق المعايطة "أبو أشرف" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 19-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 18-5-2026 nayrouz الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى والدة الدكتور محمد وهيب nayrouz قبيلة بني حسن عامة تنعى الشابة سوزان سالم الخزاعلة nayrouz

الحباشنة: ظاهرة العنف الجامعي كيف نواجهها؟ جامعة الزرقاء.. نموذجاً

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أكد معالي المهندس سمير الحباشنة رئيس مجلس أمناء جامعة الزرقاء أنه يكاد لا يمر فصل دراسي دون أن تندلع مشاجرة في إحدى جامعاتنا، "أبطالها" الطلاب وربما الاستعانة بمساندة خارجية، حتى أضحت ظاهرة تحتاج إلى معالجة، ذلك أن كل الدروس المستقاة من مسيرة العنف الجامعي الطويلة لم تمكن الدولة من اتخاذ خطوات صارمة وجدية لمواجهة هذه الظاهرة المؤسفة، فالجامعات صروح معرفة وأخلاق وتربية، لكن ما نراه كأنه عكس ذلك...!!

إن مواجهة هذا الفعل الاستثنائي القبيح في جامعاتنا يحتاج إلى جملة من الإجراءات التي من شأنها التخلص من هذه الظاهرة التي لا تليق بالتعليم العالي في الأردن، فالجامعات منارات مضيئة للبناء والمعرفة والتقدم وليست أماكن لممارسة التخلف.

وعليه ولمجابهة ذلك المرض الذي استشرى في مفاصل الجامعات، أقترح أن يتم التوسع بالبرامج غير المنهجية، بمعنى توسيع دائرة العمل التطوعي، بل وأن يصبح جزءًا من برامج الجامعة بل وأحد متطلبات النجاح والتخرج.

وأقترح أن يقوم الطلبة بأعمال خدمية تطوعية تخص الجامعة، على سبيل المثال تنظيف شوارع الجامعة وقاعات التدريس والمقاصف والمطابخ وغيرها، وأذكر ونحن في كلية فيصل الثاني إحدى مدارس الجيش العربي، كان يُفرض علينا هذا الأمر، وكنا نقوم بتنظيف الثكنات وتنظيف غرف الدرس والساحات والمطابخ وحتى الحمامات بشكل جماعي، ونحن ننشد للوطن فرحين بهذا العمل الذي نقوم به.

ويمكن أن تقرر الجامعة إشراك الطلاب في برامج التحريج الوطني، فالدولة تشكو ضيق مساحات الغطاء الأخضر، بحيث يخصص لكل جامعة من الجامعات مساحة واسعة من البادية الأردنية، على أن يقوم طلبة الجامعة بزراعتها والعناية بها وإدامتها، لتصبح غابة تسمى باسم الجامعة التي زرعتها.

بل ولماذا لا تسهم الجامعات وطلابها في موسم قطاف الزيتون، حيث نعلم بأن المزارع وبالذات الملكيات الصغيرة لا جدوى اقتصادية لها نظرًا لارتفاع أجور الأيدي العاملة وأغلبها عمالة وافدة، ربما تسهم الجامعات في تحسين المردود وبالذات للأسر صاحبة الملكيات الصغيرة.

وهي أمثلة من أشكال لا تنتهي من العمل التطوعي المثمر الذي يمكن للطلبة أن يقوموا به بشكل جماعي، ما يزيد الألفة بينهم فيكسر الحواجز المناطقية والعائلية التي تباعد بين الطلاب والتي تمثل السبب الرئيس لمشاكل الطلبة وعراكاتهم.

هذا جانب، أما الجانب الثاني والأهم فهو متعلق بإجراءات تتعلق بالجامعة ذاتها. وأستشهد بتجربة جامعة الزرقاء، التي لديها أبواب لا تسمح إطلاقاً بالدخول إلا للأساتذة والعاملين والطلبة، وأن أي شخص آخر من خارج الجامعة فإنه لا يستطيع الدخول دون إذن مسبق، حيث لدى الجامعة شبكة من البوابات المبرمجة فنيًا تمنع دخول أي من الأغراب. وتعلمون أن الأغراب في كثير من الأوقات هم من يقومون بإشعال تلك المشاجرات.

كذلك فإن اقتراحي لرؤساء الجامعات أن يحذوا حذو جامعة الزرقاء، وذلك بتغليظ العقوبات، فالجامعة لا تتهاون مع أي مشكلة يقوم بها الطالب ولو حتى كانت مشكلة لفظية، فالخطأ اللفظي في الزرقاء يؤدي إلى فصل الطالب من الجامعة لفصل أو اثنين، أما استعمال اليد والعراك فإنه بالتأكيد يؤدي إلى فصله حتى ولو كان على باب التخرج.

وأنقل لكم بأن كثيرًا من الطلبة وعلى مدار سنوات، وهم أبناء شخصيات، قاموا بأعمال مخلة بالنظام العام داخل الحرم الجامعي، وتم فصلهم وهم على أبواب التخرج ودون عودة.

إن العنف الذي يتم في جامعاتنا يجابه بالعادة بعقوبات صارمة، لكن بعد ذلك وفي أغلب الأحيان وأمام التدخلات يتم تخفيض العقوبة وربما إلغاؤها.

هذه بعض الأفكار، وجزء منها مستمد من تجربة جامعة الزرقاء. يمكن لو أخذنا بها وغيرها من الإجراءات أن تنتهي هذه الظاهرة المسيئة التي لا تليق بالأردن ولا بجامعات الأردن.

والله ومصلحة الوطن من وراء القصد.