قبل أن يبلغوا الخامسة والعشرين، برز جيل جديد من الأثرياء الشباب الذين يواصلون توسيع ثروات عائلاتهم أو صناعة إمبراطورياتهم الخاصة، بإجمالي ثروات يتجاوز 22.7 مليار دولار.
يوهانس فون باومباخ – 20 عامًا | الأدوية | ألمانيا
أصغر ملياردير في العالم، وريث شركة Boehringer Ingelheim الألمانية، أكبر شركة أدوية خاصة، بثروة قدرها 5.7 مليار دولار.
الشركة، التي أسسها جده عام 1885، توظف أكثر من 54,500 شخص في 130 سوقًا عالميًا، وسجلت مبيعات 2025 زيادة بنسبة 6.3% لتصل إلى 16.4 مليار دولار.
ليڤيا ڤويتش دي أسيس – 21 عامًا | المعدات الصناعية | البرازيل
ثاني أصغر مليارديرة، تمتلك 3.1% من شركة WEG التي أسسها جدها عام 1961.
وتركز ليڤيا حاليًا على دراسة علم النفس، بعيدًا عن الأضواء، بينما بلغت إيرادات الشركة التشغيلية في أول 9 أشهر من 2025 نحو 5.7 مليار دولار.
كليمنتي ديل فيكيو – 21 عامًا | النظارات | إيطاليا
وريث شركة EssilorLuxottica العالمية، المالكة لعلامات مثل Ray-Ban وArnette. يمتلك ديل فيكيو حصة 12.5% في الشركة القابضة لعائلته، مع ثروة تقدر بـ 7.5 مليار دولار، دون أي دور تنفيذي في إدارة الشركة.
كيم جونغ يون – 21 عامًا | ألعاب الإنترنت | كوريا الجنوبية
ورثت كيم جونغ يون مع شقيقتها، ورثت حصة 9% في شركة Nexon، عملاق الألعاب الإلكترونية.
وتدر الشركة أكثر من 2.4 مليار دولار في أول 9 أشهر من 2025، وتتيح ألعابها انتشارًا عالميًا على الحواسيب والهواتف وأجهزة الألعاب.
مؤسسو شركة Mercor الناشئة، التي تدرب نماذج الذكاء الاصطناعي لأكبر مختبرات وادي السيليكون، أصبحوا أصغر مليارديرات التكنولوجيا العصاميين، بثروة 2.2 مليار دولار لكل منهم بعد جولة تمويل رفعت قيمة الشركة إلى 10 مليارات دولار.
ويمثل هؤلاء الشباب وجوهاً جديدة للثروة العالمية، تجمع بين إرث العائلة والابتكار العصامي، من الأدوية إلى الألعاب والذكاء الاصطناعي، مؤكدين أن عمر الشباب لا يحد من تحقيق الإنجازات المالية الضخمة في عالم سريع التغير.