إسراء صلاح داود، مؤسِّسة ورئيسة جمعية أمهات النور لدعم وتأهيل أسر المكفوفين، تناشد معالي رئيس الجامعة الأردنية، الأستاذ الدكتور نذر عبيدات، حول التحديات التي يواجهها الطلبة المكفوفون في تقديم امتحاناتهم بالجامعة.
وأوضحت داود أن أبنائها من ذوي الإعاقة البصرية يعتمدون على كتّاب متطوعين لقراءة الامتحانات وكتابتها نيابة عنهم. ومع اقتراب فترة الامتحانات النهائية، يصبح من الصعب تأمين عدد كافٍ من الكتّاب المتطوعين، مما يعرض بعض الطلبة لعدم قدرتهم على تقديم الامتحان في موعده وتأجيله للامتحان التعويضي.
كما أشارت داود إلى أن هناك عامل حظ مرتبط بمهارات الكتابة والقراءة للكتّاب في امتحانات اللغات المختلفة، وهو ما يشكل تحدياً إضافياً، خاصة أن نسبة كبيرة من الطلبة المكفوفين يدرسون تخصصات لغات.
وأوضحت أن الحل يكمن في إنشاء مختبرات خاصة مجهزة بتقنيات الحاسوب تمكّن الطلبة المكفوفين من تقديم الامتحانات بشكل مستقل، دون الحاجة لأي مساعد. وأكدت أن المختبرات متوفرة، وأن الحل بسيط وغير مكلف.
وشددت داود على أن الجمعية حاولت التواصل مع رئاسة الجامعة لمناقشة هذه القضايا، لكنها لم تتلقَ رداً حتى الآن، مؤكدة إيمانها بأن معالي الدكتور نذر عبيدات قادر على إحداث فرق إيجابي وتحسين ظروف الطلبة، لكنها تحتاج إلى فرصة للقاءه وعرض التحديات والحلول المقترحة.