تعتبر مديرية التربية والتعليم بمحافظة عجلون شمال المملكة الأردنية الهاشمية رائدة في مجال العلم والتعلم وقد خرجت للوطن صفوة من المتميزين في ميادين شتى ، كما وأنها مسؤولة عن العديد من المدارس الحكومية والخاصة ورياض الأطفال ، وتتمتع باعتبارها من أبرز المؤسسات الحكومية بالمحافظة بالتخطيط الإداري والتربوي المؤدي للتنمية بكافة أشكالها ، ويظهر في ذلك العديد من الإيجابيات التي تؤثر بشكل مباشر في جودة الخدمات التعليمية منها :
* الاستعدادات المنظمة لامتحان الثانوية العامة ، حيث تجري المديرية استعداداً كاملاً وتنظيماً لوجستياً قبيل عقد الامتحان ينظمها قسم الامتحانات بالمديرية ويشمل :
١/ عقد اجتماعات مع رؤساء القاعات والمشرفين لتوضيح المهام والمسؤوليات والإجراءات اللازمة لضمان سير العملية بيسر .
٢/ تهيئة بيئة امتحانية مناسبة للطلبة استجابة لتوجيهات وزارة التربية والتعليم لضمان العدالة وتكافؤ الفرص تتمثل بتوفير المعدات والقرطاسية والأجهزة ومياه الشرب …. مما يظهر حرص المديرية على تنظيم العملية الامتحانية بسلاسة والتخطيط الإداري الإيجابي لها .
* المتابعة الميدانية والتفاعل الإداري من خلال :
١- مواصلة مدير التربية والتعليم الأستاذ خلدون جويعد ومدير الشؤون الإدارية ومدير الشؤون التعليمية جهودهم الحثيثة وجولاتهم الميدانية للمدارس للوقوف على احتياجاتها ومتابعة الدوام الرسمي والتنسيق المستمر مع الإدارة لتعزيز التواصل بين المدرسة والمديرية والأسرة والمجتمع المحلي ، حيث تعتبر هذه الخطوة بمثابة قاعدة أساسية لمواصلة الخطط التعليمية والإدارية بالميدان التربوي التي تساعد في حل المشكلات وبسرعة أكبر .
٢- المبادرات والمشاريع التعليمية المجتمعية المرتبطة بالمجال البيئي التي تسعى لرفع الوعي البيئي لدى الطلبة وعقد ورش عمل ودورات بيئية متنوعة ينفذها قسم النشاطات التربوية بالمديرية بالتعاون مع المدارس لتوسيع الأفق التعليمي وتطوير العمل التطوعي بالمدرسة وخارجها .
*استخدام الإدارة الإلكترونية والتحسينات العلمية بشكل مستمر ما يعني تطوير الإجراءات والخدمات باستخدام التقنيات الرقمية والتي تشمل :
١- توفير منصات تعليمية للتواصل بين المدرسة وأولياء الأمور والمديرية وخدمات تعليمية وإدارة تنجز عن بعد بحيث يقلل ذلك من الأخطاء الإدارية ويعمل على رفع كفاءة الموظفين بالميدان ودعم التحول الرقمي فيه .
٢- تسريع إنجاز المعاملات وتقليل الجهد والوقت ورفع مستوى الشفافية والدقة في العمل التربوي والإداري بواسطة التقنيات الرقمية المتوفرة بالميدان وبمتابعة من مدير التربية والتعليم بالمحافظة مما يسهم في جعل الإدارة جزءا فاعلاً ورافعة في التنمية التعليمية الشاملة .
ختاماً تسعى وزارة التربية والتعليم ممثلة بكافة مديرياتها إلى التركيز على بناء المعرفة المستمر والتنمية التعليمية المستدامة كما أرادها جلالة الملك المفدى .