عرض تقرير صحي على موقع Tua Saúde سبع طرق منزلية بسيطة وآمنة لتخفيف آلام التسنين عند الأطفال الرضع، موضحًا أن هذه المرحلة ترتبط عادةً ببكاء متواصل وسيلان اللعاب وتقطّع النوم، وأن تخفيف الألم لا يعتمد على الأدوية فقط.
وبحسب التقرير، يمكن دعم علاج آلام التسنين بعدة إجراءات منزلية تُسهم في تقليل تورم اللثة وتهدئة الرضيع.
حليب الأم والخضروات وحلقات التسنين
يرشح التقرير تجميد حليب الأم بكميات صغيرة داخل قوالب نظيفة، ليُستخدم ككمّادة باردة للثة الملتهبة، مع التشديد على ألا يُقدَّم للطفل أكثر من مرتين يوميًا، وألا يكون بديلاً عن الرضاعة الأساسية.
ويشير إلى أن هذه الطريقة تُستخدم للأطفال الذين تجاوزوا 6 أشهر وبدأوا تناول الطعام الصلب.
كما يقترح التقرير استخدام أعواد جزر مبردة في الثلاجة – وليس في الفريزر – لتكون آمنة على الفم وأقل خطرًا عند مضغها.
ويوصي كذلك بحلقات تسنين مصنوعة من السيليكون الطبي تُبرّد لبضع دقائق قبل الاستخدام، مع تجنب الأنواع التي تحتوي على سوائل داخلية قد تتسرب أو تتعرض للتلوث.
التدليك والعلاج الانعكاسي والقطرات العشبية
ويوضح التقرير أن تدليك لثة الطفل بلطف، بحركات دائرية خاصة قبل النوم، قد يساعد في تخفيف الانزعاج عبر تنشيط الدورة الدموية وتقليل التورم.
كما يلفت إلى أن تدليك جسم الطفل عمومًا يساهم في تهدئة الجهاز العصبي وتحسين النوم، بينما قد يساعد تدليك نقاط معينة في قدم الطفل (العلاج الانعكاسي) على تهدئة الألم وربما التخفيف من الحمى البسيطة المصاحبة للتسنين.
وفي ما يتعلق بالقطرات العشبية التي تحتوي على البابونج، يحذر التقرير من استخدامها دون استشارة طبية، مشيرًا إلى أنها غير معتمدة رسميًا من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.
متى تصبح زيارة الطبيب ضرورية؟
ويؤكد التقرير أهمية متابعة طبيب الأطفال إذا استمر البكاء لفترات طويلة، أو ترافق التسنين مع حمى مرتفعة أو مستمرة، أو فقدان واضح في الشهية، أو تدهور عام في حالة الطفل، لضمان استبعاد أي أسباب أخرى للأعراض والتأكد من سلامة الرضيع.