أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، الإثنين 12 يناير 2026، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يفضل الحلول الدبلوماسية في التعامل مع إيران، رغم استعداداته لاستخدام القوة العسكرية إذا اقتضت الضرورة.
وجاءت تصريحات البيت الأبيض في وقت تشهد فيه إيران احتجاجات واسعة وتوترًا دوليًا متصاعدًا.
ترامب: الخيار الدبلوماسي أولًا
وقالت المتحدثة كارولين ليفيت إن ترامب "لا يخشى استخدام القوة العسكرية ضد إيران"، لكنه يضع الدبلوماسية كخيار أول، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي يدرس كل الخيارات المتاحة لمواجهة التطورات في إيران، بما في ذلك التدخل العسكري المحتمل، في حال تعرض المتظاهرون لأي تهديد.
خيارات متعددة على الطاولة
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن البيت الأبيض يدرس سلسلة من الإجراءات تشمل: ضربات عسكرية دقيقة، استخدام أسلحة إلكترونية سرية، توسيع نطاق العقوبات الاقتصادية، وتقديم الدعم عبر الإنترنت لمصادر مناهضة للحكومة الإيرانية.
إيران توازن بين التفاوض والاستعداد للحرب
في المقابل، أعلنت إيران أن باب التفاوض مع الولايات المتحدة لا يزال مفتوحًا، لكنها أكدت استعدادها للحرب إذا لزم الأمر، في موقف يعكس تصاعد التوتر بين البلدين وسط الاحتجاجات الداخلية.
الولايات المتحدة وإسرائيل: لا خطط لهجوم مباشر
وفي السياق نفسه، شدد السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، على أن الولايات المتحدة لا تعتزم التدخل العسكري في إيران في الوقت الراهن، وأن لا خطط حالية للتنسيق مع إسرائيل لأي هجوم أو اشتباك عسكري.
وأوضح أن الإيرانيين يملكون الحق في الاحتجاج، مشددًا على ضرورة احترام الحكومة لهذا الحق.
الاجتماع المرتقب لفريق الأمن القومي
من المتوقع أن يعقد الرئيس الأميركي، الثلاثاء، اجتماعًا مع فريق الأمن القومي لمناقشة دعم الاحتجاجات الإيرانية، في خطوة قد تحدد المسار الدبلوماسي أو العسكري الذي ستتبعه الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة.