تعاملت بلدية جرش الكبرى منذ بداية الموسم الشتوي مع 315 حالة مختلفة، شملت تجمع مياه، وانجراف أتربة، وارتفاع مناسيب أودية، إضافة إلى 17 حالة تعاملت معها خلال المنخفض الجوي الحالي، دون تسجيل أي مخاطر على الأفراد أو الممتلكات.
وقال رئيس لجنة البلدية محمد بني ياسين، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، اليوم الثلاثاء، إن البلدية اتخذت، قبل بدء الموسم، جميع الإجراءات الاستباقية لضمان سلامة المواطنين وحماية ممتلكاتهم، والتي شملت تفقد عبارات تصريف مياه الأمطار، وفحص الآليات والمعدات، وإعداد خطة طوارئ متكاملة وفتح غرف عمليات في بلدية جرش الكبرى.
ولفت بني ياسين، إلى أن البلدية نشرت أرقام غرف الطوارئ والشكاوى على منصات التواصل الاجتماعي لتسهيل التواصل مع المواطنين، مشيرا إلى أن معظم الحالات التي تعاملت معها البلدية تتعلق بتجمع مياه، وانجراف أتربة، وارتفاع مناسيب الأودية، وجرى معالجتها بكفاءة عالية.
وأوضح أن فرق البلدية قامت بمعالجة وادي "نهر الذهب" بطول 14 كيلومترا من منطقة "سوف" مرورا بمخيم سوف وحتى مدينة جرش، لضمان انسياب المياه والحد من المخاطر، كما جرى ترحيل 8 عائلات يقيمون بالقرب من مجاري الأودية حفاظا على سلامتهم.
وأكد أن البلدية ستواصل العمل، بعد انتهاء الموسم الشتوي، على إنشاء وتوسعة شبكات تصريف المياه ومعالجة المناطق الساخنة التي تشهد تجمعات متكررة للمياه ضمن خطة متكاملة للحد من المخاطر المستقبلية، في إطار حرصها على خدمة المواطنين وحماية ممتلكاتهم