2026-06-10 - الأربعاء
آل خطاب: عيد الجلوس الملكي يجسد مسيرة تحديث شاملة عززت مكانة الأردن إقليمياً ودولياً nayrouz الأمانة تؤجل تسليم مناطق لشركات النظافة لغايات التقييم nayrouz الجنايات الكبرى تصدر حكما في قضية مقتل المحامية زينة المجالي nayrouz 22.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz "الطاقة" والاتحاد الأوروبي تبحثان تعزيز كفاءة شبكة الكهرباء عبر المركبات الكهربائية nayrouz الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد nayrouz الحكم على قاتل شقيقته "زينه المجالي" nayrouz متصرف لواء القصر يرعى الاحتفال السنوي لمديرية تربية القصر بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين nayrouz مساعد رئيس "النواب" تبحث مع ناشطين اجتماعيين مشروع قانون الإدارة المحلية nayrouz الاتحاد الآسيوي يعلن مشاركة الحسين إربد والفيصلي في بطولاته القارية المقبلة nayrouz بني مصطفى تبحث مع وزيرة "ذوي الإعاقة" الإيطالية تعزيز التعاون المشترك nayrouz النائب الأول لرئيس “النواب”: الجيش العربي سيبقى عنوان الكرامة وحصن الوطن المنيع nayrouz وزارة الشباب: بدء بث مباريات كأس العالم اعتبارا من الخميس nayrouz تقرير: صندوق تقاعد الضمان الاجتماعي الأميركي مهدد بنفاد موارده بحلول 2032 nayrouz تربية الرمثا تستلم مدرسة جديدة nayrouz "آثار الطفيلة" تطلق برامج ترويجية للمواقع الأثرية nayrouz "المياه" تواصل حملة إزالة الاعتداءات على خطوط الشرب في القطرانة nayrouz معرض الترابطات الأردني السادس للتعبئة والتغليف يفتتح الاثنين المقبل nayrouz مونديال 2026 ينطلق غدا بمشاركة تاريخية لمنتخب النشامى nayrouz "الأوقاف" تكرّم 65 متفوقاً في الامتحان السنوي للأئمة والوعاظ والواعظات nayrouz

ظاهرة مقلقة عند إشارة الفيصلية بلواء الموقر… مسؤولية جماعية وحلّ مطلوب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تُعدّ إشارة الفيصلية البوابة الرئيسية للواء الموقر، والانطباع الأول الذي يتكوّن لدى زائريه وعابريه، إلا أن هذه الصورة باتت تتعرّض للتشويه نتيجة ظاهرة سلبية ومقلقة بدأت بالانتشار مؤخرًا، وتتمثّل بقيام بعض الأطفال بمهاجمة المركبات عند الإشارة الضوئية بقصد بيع المناديل الورقية، وبأسلوب عدواني يفتقر لأبسط قواعد السلامة والاحترام.
المقلق في الأمر أن هذه التصرفات لا تقتصر على أوقات توقف المركبات فقط، بل تمتد أحيانًا إلى طرق الأبواب والنوافذ بشكل متكرر حتى أثناء تحرك المركبات عند الإشارة الخضراء، مع تركيز واضح على المركبات ذات القيمة العالية أو تلك التي تحمل لوحات خليجية، ما يثير الخوف والانزعاج لدى السائقين، ويعطي صورة سلبية لا تليق باللواء وأهله.
ومن المهم التأكيد هنا أن الاعتراض ليس على مبدأ السعي للرزق، فالرزق الشريف قيمة نحترمها جميعًا، لكن ما يحدث تجاوز هذا الإطار، وأصبح يشكّل خطرًا مروريًا حقيقيًا على الأطفال أنفسهم وعلى السائقين، فضلًا عن كونه مصدر إزعاج وتشويه للمشهد الحضاري العام، وقد يتسبب بحوادث أو احتكاكات لا تُحمد عقباها.
إن استمرار هذه الظاهرة دون معالجة يطرح تساؤلات مشروعة حول دور الجهات المعنية في الرقابة والتنظيم، ويؤكد الحاجة إلى تدخل فوري وحازم، يجمع بين البعد الأمني والاجتماعي والإنساني، من خلال منع هذه الممارسات الخطرة، ومعالجة أوضاع الأطفال بطرق حضارية تحفظ كرامتهم وتضمن سلامتهم.
لواء الموقر معروف بأهله الطيبين وبصورته المشرفة، ومن غير المقبول أن تُختزل هذه الصورة بسلوكيات فردية دخيلة لا تعبّر عن قيم المجتمع ولا عن أخلاقه.
فالمسؤولية هنا جماعية، تبدأ من الجهات المختصة، ولا تنتهي عند المجتمع المحلي، حفاظًا على السلامة العامة، وصونًا لهيبة الطريق، وحمايةً لصورة اللواء التي نفخر بها جميعًا.
بقلم: خالد ضيف الله الخريشا