2026-06-10 - الأربعاء
توغل جديد لقوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة جنوب سوريا nayrouz توتنهام الإنجليزي يعلن رحيل لاعبه المالي إيف بيسوما nayrouz الجيش الباكستاني يعلن عن تحطم مروحية عسكرية ومصرع جميع أفرادها nayrouz مؤشر الأسهم السعودية يغلق على انخفاض nayrouz الأمم المتحدة: إرسال بعثة إلى لبنان للتحقق من انتهاكات حقوق الإنسان منذ بدء الحرب nayrouz في مؤشر على بداية المساءلة الدولية.. عقوبات جماعية غربية مالية ضد العنف الاستيطاني في الضفة الغربية nayrouz الرئيس التركي: الهجمات الإسرائيلية على سوريا ولبنان باتت تهدد تركيا مباشرة nayrouz استفتاء غير مسبوق للحد من عدد السكان بسويسرا nayrouz قبل لقاء النشامى والأرجنتين.. إقبال متزايد يدفع الملكية الأردنية لتشغيل رحلات إضافية nayrouz مواطنون من بلدة حور باربد ينتظرون تعبيد شارع يخدمهم منذ 16 عامًا nayrouz مهم من التربية بشأن امتحان التوجيهي 2026 nayrouz مونديال 2026 تحت طبول الحرب nayrouz البرماوي يكتب الجيش العربي الأردني الهاشمي: عقيدة قتالية، صناعة دفاعية، وخبرة تُدرّس للعالم nayrouz التربية” تعلن انهاء استعداداتها لعقد امتحان الثانوية العامة 2026 nayrouz برعاية محافظ معان.. لقاء شبابي موسع لمناقشة أولويات ومشاريع موازنة 2027 nayrouz “الموازنة” تؤكد ضرورة الالتزام بالسقوف الأولية المحددة للسنة المالية 2027 nayrouz وفاة الشاب نور ذيب ناجي الجلاد nayrouz الخزاعلة ينال درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها من جامعة جدارا nayrouz الشيخ هزاع المسند العيسى يهنئ جلالة الملك بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين للجلوس الملكي nayrouz وزيرا الأشغال والدولة للشؤون الخارجية يتفقدان مشروع صيانة السكن الوظيفي لموظفي الخارجية 10 حزيران 2026 nayrouz

الأميرة وجدان الهاشمي ترعى افتتاح معرض المنسوجات الفليبيني "كثابيت أوغنايان"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

رعت سمو الأميرة وجدان الهاشمي، رئيسة الجمعية الملكية للفنون الجميلة، بحضور سمو الأميرة رجوة بنت علي، مساء الأربعاء، في المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة بعمان، حفل افتتاح معرض المنسوجات الفليبيني "كثابيت أوغنايان"، بمناسبة مرور 50 عاما على العلاقات الدبلوماسية بين الأردن والفليبين.

وألقى سفير جمهورية الفليبين في الأردن ويلفريدو سانتوس كلمة في الحفل قال فيها إن هذا المعرض يحتفي بالتراث الغني للأقمشة الفلبينية وبالقصص الثقافية المنسوجة في كل قماش معروض.
وعبر في كلمته عن الفخر والاعتزاز أن ترعى سمو الأميرة وجدان الهاشمي افتتاح هذا المعرض وسموها التي لطالما كان لها دور في تطور وتقدم الفن في الأردن وخارجه.
ولفت السفير سانتوس إلى أن هذا المعرض هو أكثر من مجرد عرض للأقمشة والتصاميم، إذ تُعد الأقمشة الفلبينية تعبيرات قوية عن الهوية والتاريخ والمجتمع، مشيرا إلى أنه من قماش البيْنا المتلألئ المصنوع من ألياف ناعمة إلى النقوش الزاهية التي تعكس التقاليد القديمة، تجسد هذه الأعمال قرونًا من الحرفية الثقافية والإبداع المستدام، وأيدي الحرفيين الماهرة الذين يحافظون على تراث الفليبين المشترك، ويحملون قصصًا من جزر ومجتمعات الفليبين.
وقال إنه بافتتاح هذا المعرض نجلب هذه القصص إلى عمان كجسر بين الثقافات، حيث تلتقي الخيوط بالحوار، وحيث يلتقي الناس بالفهم، مؤكدا أن هذا المعرض ذا معنى خاص أيضًا، إذ يشكل جزءًا من الجهود المستمرة لتعزيز الصداقة بين جمهورية الفليبين والمملكة الأردنية الهاشمية، ونحن نحيي الذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين، ويعكس نصف قرن من الاحترام المتبادل، والتبادل الثقافي والصداقة بين الشعبين.
وبين أن إقامة هذا المعرض، الذي يستمر 8 أيام، جاءت بالشراكة مع السفارة الفلبينية في الأردن، والمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، وإدارة العلوم والتكنولوجيا في معهد الفلبين لأبحاث النسيج، والمجلس الفلبيني للنسيج(هابي)، ومتحف بامباتا.
وقدم شكره لهذه المؤسسات على دعمها القيم في تعزيز التراث النسيجي الفلبيني وفي تقوية الروابط الثقافية بين الفليبين والأردن من خلال الفن والتقاليد.
كما ألقى مدير معهد أبحاث النسيج الفلبيني التابع لوزارة العلوم والتكنولوجيا الدكتور جوليوس إل. ليانو الابن كلمة سلط فيها الضوء على أهمية إحياء صناعة النسيج الفلبينية وتقديمها للجمهور العالمي.
وجالت سمو الأميرة وجدان وسمو الأميرة رجوة يرافقهما السفير سانتوس على المعروضات المتنوعة من أقمشة ومنسوجات وأزياء.
وحضر حفل الافتتاح وفد من الفليبين مكوّن من رئيسة المجلس المجلس الفلبيني للنسيج (هابي) ماريا ميالغروس سي. فيالنويفا، ورئيسة متحف بامباتا ويلما سانتوس-هوانغ، وأخصائية أبحاث علمية مشرفة في معهد أبحاث النسيج الفلبيني التابع لوزارة العلوم والتكنولوجيا زايال إف. باياغ، والمدير الفني لفرقة الرقص الشعبي الفلبينية روني ديل باريو، اشتمل على أقمشة ومنسوجات وأزياء متنوعة، إذ يقدم رحلة شاملة في تاريخ صناعة النسيج الفليبينية بدءا من الألياف الطبيعية الخام مثل "الأباكا" و"الاناناس" و"القطن" و"الحرير" مرورا بتطوير الغزل وعمليات النسيج وصولا إلى الأقمشة المصنوعة ببراعة من مختلف مناطق الفليبين، كما اشتمل على أقمشة نقلها المسلمون في حقبة دخول الاسلامي والتأثير الاسلامي على الفليبين.
كما يسلط المعرض، الذي حضر افتتاحه عدد من سفراء الدول الآسيوية والمهتمين، الضوء على كيفية تحويل المعرفة التقليدية والبحوث العلمية للمواد الخام إلى منسوجات ذات أهمية عالمية تستخدم في الأزياء المعاصرة والتصميم المستدام والصناعات الابداعية مؤكدا أن المنسوجات الفليبينية تشكل تراثا حيا يدعم الاستدامة البيئية والابتكار والنمو الاقتصادي.
كما اشتمل الافتتاح على استعراض فني راقص من التراث الفليبيني قدمته فرقة "كالنانغان عمان".