أظهرت نتائج مسح حكومي بأن 2.6% من الأسر أو أحد أفرادها في الأردن استخدموا خدمات محطات المستقبل (محطات المعرفة سابقا)، في حين أن 97.4% لم يستخدموا تلك المحطات.
وبحسب المسح الذي نشر مؤخرا واطلعت عليه الزميلة قناة "المملكة" حصلت المحطات على تقييم ممتاز.
وبمعرفة ما هي المجالات التي استخدمت لأجلها الأسرة المحطات فإن (62.1%) من الأسر كان سببها استخدام الإنترنت، تليها لاستخدام الحكومة الإلكترونية بنسبة (30.1%)، أما عن التدريب فقد بلغت النسبة (22.8%) على مستوى المملكة.
وللتعرف على الأسباب لعدم استخدام الأسرة خدمات محطات المستقبل، فإن (42.3%) من الأسر كان سببها عدم معرفة ماهية محطات المعرفة أي لم تسمع الأسرة بمحطات المعرفة من قبل.
تبلورت فكرة محطات المعرفة الأردنية من رؤية الملك عبد الله الثاني بالتحول إلى الاقتصاد الرقمي والمعرفي التي تمثلت بإتاحة الفرصة للمواطن الأردني لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كأداة فاعلة لخدمة المجتمع المحلي بمختلف فئاته، حيث تمّ إطلاق مبادرة تأسيس مراكز تكنولوجيا المعلومات وخدمة المجتمع (التي سميت فيما بعد مبادرة محطات المعرفة الأردنية) في عام 2001، وفي العام 2025 تحولت إلى (محطات المستقبل).
وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات قال في كانون الأول 2025 إنه جرى إعادة النظر في منصات أو محطات المعرفة من خلال بناء استراتيجية جديدة لتحويلها إلى "محطات المستقبل"، في ظل انتشار الإنترنت، لاستخدامها في تعليم البرمجيات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وأهمية اللغة الإنجليزية، باعتبارها مهارات مستقبلية يحتاجها سوق العمل، لافتا النظر إلى البدء بإنشاء محطات المستقبل، حيث توجد محطة في ماركا وأخرى في الكرك.
وكانت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة أعلنت مؤخرا ملخص نتائج مسح استخدام وانتشار الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المنازل لعام 2024.
وغطى المسح الإحصائي في عام 2024 عينة من الأسر بلغ حجمها (8,270) أسرة بصورة تضمن التمثيل على مستوى المملكة والأقاليم الثلاثة (شمال وسط جنوب وعلى مستوى الحضر والريف، وعلى مستوى المحافظات) واستندت هذه العينة إلى الإطار الذي وفرته نتائج التعداد العام للسكان والمساكن لعام 2015.
يشار إلى نتائج المسح تسهم في رسم السياسات والاستراتيجيات التي تعزّز الانتشار الرقمي وتزويد المواطنين بالمهارات اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة، إضافة إلى ذلك، تُعدّ هذه المؤشرات مدخلا رئيسا للتقارير الدولية مثل تقارير الاتحاد الدولي للاتصالات، بما يُعزّز مكانة الأردن عالميا ويعكس جهوده المستمرة في المجال الرقمي.