كتب العميد الركن المتقاعد محمد البري، في الذكرى السابعة والعشرين ليوم الوفاء والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، الذي يصادف السابع من شباط، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية فرصة لاستذكار مسيرة البناء والإنجاز لجلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، باني نهضة الأردن الحديثة، وتجديد البيعة للقيادة الهاشمية ولولي العهد الأمين لمواصلة مسيرة البناء والعطاء والرفعة للأردن.
وأشار البري إلى أن مسيرة الوطن قد واجهت العديد من الأحداث والتحديات الإقليمية والدولية التي كان لها انعكاسات كبيرة على جميع المجالات، خاصة الاقتصادية والأمنية، إلا أن جلالة الملك عبدالله الثاني، بحكمته وقيادته الثاقبة، استطاع معالجة هذه التحديات والتفاعل معها بنجاح، معتمدًا على الإمكانات المتاحة وشعبه المخلص، وحافظ على وحدة الوطن وثوابته ومبادئه الوطنية والإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
ولفت البري إلى دعم جلالة الملك المتواصل للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على أرضه، ومساعيه الحثيثة للوصول إلى وقف إطلاق النار في الحرب على غزة، إلى جانب حرصه الدائم على مسيرة التحديث والتطوير في جميع المجالات الوطنية، بما يشمل تطوير القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – والأجهزة الأمنية، لتكون درع الوطن وحصنه المنيع في مواجهة كل التحديات.
وختم البري بالدعاء بحفظ الله الوطن وقائده وجنوده، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار تحت القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين، مؤكداً أن فلسطين ستبقى حرة وعربية، وسلام الله ورحمته على الجميع.