داود حميدان -نظّمت جمعية شابات مليح للتنمية الاجتماعية احتفالية وطنية بمناسبة عيد ميلاد صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله، تزامناً مع الأعياد الوطنية، في أجواءٍ غمرتها مشاعر الفخر والاعتزاز بالقيادة الهاشمية والمسيرة الوطنية.
وأقيمت الفعالية تحت رعاية عطوفة مدير قضاء مليح الدكتور مخلد الحماد، وبحضور عطوفة مدير التنمية الاجتماعية في لواء ذيبان السيد محمد العجالين، وعطوفة مدير المركز الأمني المقدم محمد القاضي، والرئيس الفخري للجمعية سعادة الدكتور إبراهيم محمد البريزات، إلى جانب عدد من الفعاليات المجتمعية وأبناء المنطقة.
واستُهل الحفل بالسلام الملكي وآياتٍ من الذكر الحكيم، ثم ألقيت كلمات أكدت في مجملها على عمق الانتماء والولاء للوطن والقيادة، وعلى أهمية تعزيز روح المواطنة الصالحة وترسيخ قيم العمل والعطاء في المجتمع.
وتحدثت رئيسة جمعية شابات مليح للتنمية الاجتماعية السيدة فليحة القبيلات، مؤكدة أن هذه المناسبة الوطنية الغالية تمثل محطة مضيئة في وجدان الأردنيين، نستذكر فيها منجزات جلالة الملك وجهوده المتواصلة في ترسيخ مسيرة الإصلاح والتحديث، ودعم الشباب والمرأة، وتعزيز التنمية المستدامة في مختلف المحافظات. وأضافت أن الجمعية مستمرة في تنفيذ برامجها ومبادراتها الهادفة إلى تمكين الشابات وخدمة المجتمع المحلي، انسجاماً مع الرؤى الملكية السامية.
كما ألقى عطوفة مدير قضاء مليح الدكتور مخلد الحماد كلمة أشاد فيها بدور الجمعيات الشبابية في ترسيخ القيم الوطنية وتعزيز العمل التطوعي، مؤكداً أن الاحتفاء بالمناسبات الوطنية يعكس تلاحم الأردنيين خلف قيادتهم الحكيمة.
من جانبه، أشار مدير التنمية الاجتماعية السيد محمد العجالين إلى أهمية الشراكة بين المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني في دعم الفئات المستهدفة، وتعزيز التكافل الاجتماعي، فيما أكد المقدم محمد القاضي على دور الأجهزة الأمنية في صون الاستقرار، ليبقى الأردن واحة أمن وأمان في ظل القيادة الهاشمية.
واختُتمت الاحتفالية بتكريم كل من عطوفة مدير قضاء مليح الدكتور مخلد الحماد، وعطوفة مدير التنمية الاجتماعية السيد محمد العجالين، وعطوفة رئيس المركز الأمني المقدم محمد القاضي، والرئيس الفخري للجمعية سعادة الدكتور إبراهيم محمد البريزات، تقديراً لجهودهم ودعمهم المتواصل للعمل المجتمعي.
وتجسد هذه الفعالية صورةً مشرقة من صور التلاحم بين القيادة والشعب، وتجديداً للعهد بأن يبقى الأردن قوياً بأبنائه، ماضياً في مسيرة البناء والإنجاز تحت الراية الهاشمية الخفاقة.