أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس بأن الولايات المتحدة ستمنح 10 مليارات دولار لـ”مجلس السلام” الذي أسسه لدعم الاستقرار في غزة وتجاهلته دول غربية لطالما كانت تدعم مبادرات واشنطن.
وخلال كلمته في الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي شكله قال ترامب "أود أن أبلغكم بأن الولايات المتحدة ستقدّم مساهمة قدرها عشرة مليارات دولار لمجلس السلام”، وذلك في أول اجتماع للمجلس شارك فيه حوالى عشرين زعيما من حول العالم، إلى جانب العديد من المسؤولين الكبار.
وأوضح ترامب أن عددا من الدول الحليفة للولايات المتحدة ساهمت بأكثر من سبعة مليارات دولار في جهود الإغاثة لقطاع غزة وقال "”يسرني أن أعلن أن قازاخستان وأذربيجان والإمارات والمغرب والبحرين وقطر والسعودية وأوزبكستان والكويت أسهمت جميعها بأكثر من سبعة مليارات دولار في حزمة الإغاثة”.
في سياق موازٍ، أعلن قائد قوة الاستقرار الدولية في غزة خلال اجتماع مجلس السلام في واشنطن، التزام خمس دول بإرسال قوات إلى القطاع.
وأضاف الجنرال جاسبر جيفيرز "يسرني للغاية أن أعلن اليوم التزام الدول الخمس الأولى بإرسال قوات للعمل ضمن قوة الاستقرار الدولية، وهي إندونيسيا والمغرب وقازاخستان وكوسوفو وألبانيا.
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس، إن باريس فوجئت بإيفاد المفوضية الأوروبية مسؤولًا للمشاركة في اجتماع مجلس السلام في واشنطن، مضيفًا أن المفوضية لا تملك تفويضًا لتمثيل الدول الأعضاء.
وأضاف المتحدث باسكال كونفافرو أن باريس ترى ضرورة إعادة تركيز جهود مجلس السلام على غزة، تماشيًا مع قرار مجلس الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن فرنسا لن تشارك فيه حتى زوال هذا الغموض.
وأضاف أن بلاده فوجئت بمشاركة المفوضية الأوروبية لعدم امتلاكها تفويضًا من المجلس.(وكالات)