نظم الاتحادان الآسيوي والأوروبي لكرة القدم ورشة عمل حول مشاركة الفتيات في برامج القاعدة الشعبية وتطوير المدربات، طيلة 4 أيام، وذلك في العاصمة الماليزية كوالالمبور، في خطوة جديدة ضمن مساعي الاتحاد القاري المتواصلة لتعظيم إمكانات الاتحادات الوطنية والإقليمية الأعضاء.
وأقيمت هذه الورشة ضمن برنامج كرة القدم النسائية المشترك بين الاتحادين الآسيوي والأوروبي.
وكان البرنامج قد انطلق عام 2024 ويستمر حتى يوليو 2027، حيث يركز على تطوير كرة القدم النسائية وتعزيز قدرات عدد من الاتحادات المختارة وتقريبها من الاتحادات الرائدة في القارة، وشملت المرحلة الأولى كلا من اتحاد الصين تايبيه لكرة القدم، والاتحاد اللبناني لكرة القدم، والاتحاد التايلاندي لكرة القدم، واتحاد أوزبكستان لكرة القدم، والاتحاد الفيتنامي لكرة القدم.
ويمتد هذا المشروع على فترة مدتها ثلاث سنوات، ويستند إلى أربعة محاور رئيسية، تتمثل في إعداد وإطلاق استراتيجيات كرة القدم النسائية في الدول المختارة، ووضع حد أدنى من المعايير للمنتخبات الوطنية النسائية، وتعزيز الجوانب التجارية والاقتصادية للعبة، وتطوير برامج مشاركة الفتيات في قطاع الواعدين، إلى جانب تعزيز تبادل المعرفة بين الاتحادين القاريين بما يضمن نموا مستداما على المدى الطويل.
وخلال الأيام الثلاثة الأولى، اطلع المشاركون على أثر التعلم القائم على اللعب وقوة السرد القصصي في غرس حب اللعبة، وبناء المهارات الحياتية، وتعزيز روح الصداقة، وتشجيع أنماط الحياة الصحية.
وفي اليوم الختامي، قام ممثلو الاتحادات الوطنية بتطبيق ما اكتسبوه على أرض الواقع من خلال التفاعل مع الأطفال من الأكاديميات المحلية، حيث نفذوا حصصا ميدانية منظمة على أرض الملعب استندت إلى المبادئ الأساسية التي تم تناولها طوال فترة الورشة، بهدف تعزيز المتعة والثقة وتطوير المهارات الأساسية.