قال وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مساء الخميس، إن قواته نفذت عملية وصفها بـ"الدقيقة والمركزة" أسفرت عن القضاء على ما سماه "رأس قيادة" جماعة الحوثيين في اليمن، دون أن يكشف عن هوية الشخصية المستهدفة أو توقيت العملية.
التصريح الذي جاء مقتضباً لم يتضمن تفاصيل إضافية حول طبيعة الضربة أو موقعها، في وقت لم تعلن فيه دولة الاحتلال عن تنفيذ غارات جديدة في اليمن منذ عدة أشهر. وبحسب مختصين في الشؤون الدفاعية، فإن حديث كاتس يرتبط بالضربات السابقة التي تكبدت خلالها جماعة الحوثي خسائر كبيرة في صفوف قياداتها.
وكانت الجماعة قد أقرت العام الماضي بمقتل رئيس حكومتها غير المعترف بها أحمد الرهوي إلى جانب تسعة وزراء، كما اعترفت لاحقاً بمقتل رئيس هيئة الأركان لديها محمد عبدالكريم الغماري.
كما فقدت الجماعة بحسب مصادر دفاعية، شخصيات بارزة أخرى بينها زكريا حجر، المسؤول عن هندسة الطيران المسيّر، إضافة إلى قيادات تشغيلية في القوة الصاروخية.
ويأتي تصريح وزير دفاع الكيان الإسرائيلي، بالتزامن مع تحضيرات لتنفيذ حملة عسكرية أمريكية على إيران، وسط توقعات بأن تدفع طهران مليشيات الحوثي للدخول إلى جانبها في الحرب المرتقبة.