2026-02-24 - الثلاثاء
إصابة 4 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في القدس والبيرة nayrouz وزير الخارجية السعودي يبحث هاتفيا مع نظيره السوري العلاقات الثنائية nayrouz الاتحاد الأوروبي يفشل في فرض عقوبات جديدة ضد روسيا nayrouz على رأسها السعودية..بيان لوزراء خارجية 19 دولة بشأن قرارات إسرائيلية توسعية في الضفة الغربية nayrouz إجلاء موظفين في السفارة الأميركية ببيروت "بسبب الوضع الأمني" nayrouz تشييع جثمان "زوجة" اللواء المتقاعد احمد محمود مفلح الرحاحلة nayrouz محلل: الهجوم الأمريكي على إيران أصبح أكثر ترجيحا nayrouz رئيس الأركان الأمريكي يحذر ترمب: هجوم إيران قد يجرنا لحرب بلا نهاية nayrouz حازم رحاحلة وعمر رزاز يطلقان ورقة حول تقهقر النيوليبرالية nayrouz الأردن و18 دولة يدينون القرارات الإسرائيلية التي توسع السيطرة على الضفة الغربية nayrouz النائب الطراونة: الحكومة وعدت بتعديلات على مشروع قانون الضمان nayrouz جريمة مروعة في الكرك.. شاب يقتل صديقه بسبق الإصرار بعد خلافات سابقة nayrouz جعفر حسان: تصريحات مرتقبة الثلاثاء حول قانون الضمان المعدل nayrouz نتنياهو: أعيننا مفتوحة ومستعدون لأي سيناريو nayrouz الشوره يكتب ؛"زيت الزيتون في أرضه… والناس في الطوابير لزيتٍ مستورد" nayrouz من هو الطبيب حميدان الزيود الذي التقاه الملك nayrouz الأمير مرعد يزور مصابين عسكريين في محافظة الكرك nayrouz البنك العربي يطلق النسخة المحدثة من إطار عمل التمويل المستدام ويعزز نهجه في قياس الأثر المناخي nayrouz حميدان يكتب :التميز لا يعني الأفضلية… بل الاجتهاد والإصرار nayrouz داودية يكتب شهادة مسيحية من أرض المعمودية: هنا يبرز الأردن نموذج الإيمان والسلام. nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-2-2026 nayrouz عشيرة الزعارير تنعى الحاج جميل سلامة الحسن (أبو عماد) nayrouz وفاة الشاب محمد الطل الظهراوي nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة نجود السرحان بوفاة ابن خالتها nayrouz قبيلة الدعجة تنعى الشيخ محمد فلاح المليفي nayrouz الحاجة الفاضلة تركية عبدالله الخريشا (أم نواف) في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-2-2026 nayrouz الدكتور الحاج راجي عيسى القبيلات في ذمة الله nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب عمر عارف العكمه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz العقيل معزياً الجبور بوفاة الحاجة أم أنور الغيالين nayrouz رقيب ميساء زعل السرحان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz جامعة مؤتة – الجناح العسكري تنعى التلميذ العسكري محمد سماره العظمات nayrouz وفاة الحاج سالم رجا مروي الحماد "أبو محمد" nayrouz وفاة الطالب الغاني تاج الدين عثمان محمد في عمان nayrouz رحل صائمًا في أول أيام الشهر الفضيل.. وفاة الشاب أحمد نضال المطرمي بحادث سير مؤسف nayrouz وفاة الشاب محمد سمارة المعرعر العظامات nayrouz

داودية يكتب شهادة مسيحية من أرض المعمودية: هنا يبرز الأردن نموذج الإيمان والسلام.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم : محمد داودية 

 تلقيت مقالة مسيحية وطنية من الوطني الغيور الصديق الأب نبيل حداد حول تصريحات السفير الأمريكي مايكل هكبي، هذا نصها:

(أثارت مقابلة Mike Huckabee مع الإعلامي Tucker Carlson جدلًا واسعًا حول استخدام النصوص الكتابية لتبرير مواقف سياسية معاصرة، ولا سيما في ما يتعلق بوعد الله تعالى لأبي الآباء إبراهيم في سفر التكوين من كتاب العهد القديم. 
ينطلق بعض التيارات الإنجيلية المحافظة في الولايات المتحدة من قراءة حرفية لهذه الوعود، معتبرة أن وعد الأرض لأبي الآباء إبراهيم ونسله وعد أبدي وغير مشروط، وأن قيام دولة إسرائيل يرتبط بتحقق نبوءاتٍ كتابيةٍ تمهد لأحداث نهاية الأزمنة، الأمر الذي يجعل من الدعم السّياسي التزامًا إيمانيًا وأخلاقيًا لا مجرّد خيار سياسي حيال الأحداث الجيوسياسية المعاصرة.
ومثل هذا الفهم لا ينسجم مع القراءة الكنسية التاريخية، ولا سيما القراءة الكنسية المشرقية المرتكز على فهم الوعد الإبراهيمي ضمن تاريخ الخلاص الذي يبلغ كماله في المسيح، ولا يستوقفهم ما يؤكّده السيّد المسيح نفسه، كما جاء في العهد  الجديد، أن مملكته "ليست من هذا العالم" إذ أنّه لم يأتِ ليؤسس مملكةً أرضية، فبمجيئه  تتحوّل "أرض الميعاد” من بُعدٍ جغرافيٍ محدود إلى أفقٍ روحيٍ أوسع هو ملكوت الله الذي يشمل جميع الأمم، فالله تعالى "يريد أن جميع الناس يخلصون وإلى معرفة الحق يبلغون".
إن الوعد بحسب هذا التعليم، ليس تفويضًا سياسيًا دائمًا ولا يوفّر سندًا لسيادةٍ معاصرة أو لإقامة دولةٍ هنا، بل هو علامةٌ على أمانة الله ومسارِ بركةٍ موجّهةٍ إلى البشرية جمعاء. فالكنيسة لا تستخدم النصّ الكتابي لتبرير مطالب سياسية حديثة، بل تدعو إلى العدالة والمصالحة والاعتراف المتبادل وكرامة كل إنسان في الأرض التي يسميها المؤمنون مقدسة.
لقد عمّقت تجربة المسيحيين المشرقيين الذين عاشوا قرونًا في بيئاتٍ ومجتمعات تعددية، هذا الفهم، وأن قداسة الأرض لا تنفصل عن كرامة الإنسان، وأن البركة الإلهية لا تُقاس بالامتداد الجغرافي بل بثمر العدالة والسلام. لذا ينبغي أن تُقرأ النصّوصُ ضمن مسار التدبير الإلهي. فالوعد بالأرض لا يتحقق في رسم الحدود وإقامة الكيانات والدول. و النصّ المقدس يبقى كلمة حياة لا وثيقة سيادية أو سياسية، ويظلّ جوهر الوعد الإلهي دعوة إلى الخلاص والبركة لجميع الشعوب، لا إلى الهيمنة أو الإقصاء أو لتبرير اغتصاب الحقوق والأرض وانتهاك الكرامة ومخالفة الشرعة الدولية.
كان لافتًا أن يقف تاكر كارلسون على ضفة الأردن عند بيت عنيا عبر الأردنّ حيث تعمّد الفادي، لينقل رسالة واضحة إلى المُشاهد الأمريكي، في مشهد لم يكن سياحيًا، بل حمَل دلالة روحية عميقة من أرض المعمودية، التي فيها سُمع صوت الآب وتجلّى الروح قبل الفي عام ، وقدم من البقعة الطاهرة خطابًا يدعو المجتمع الأمريكي إلى قراءةٍ أكثر صدقًا لواقع المنطقة، بعد ان بدا واضحًا أن الحاجة إلى أصوات مسيحية قادرة على التمييز بين الإيمان والأيديولوجيا، بين الدفاع عن الكرامة وتقديس الصّراع !.
هنا يبرز الأردن، وهو يحفظ المقدسات ويصونها، ليقدّم نموذجًا في جعل الإيمان دافعًا لصناعة السلام لا ذريعةً للتهويل أو لتبرير اغتصاب الحقوق وتدنيس المقدّس.
ومن هذه الارض نقرأ المنظور الكنسي الأمين الذي لا يستخدم النصّ الكتابي لتبرير مطالب سياسية معاصرة، بل ليقود إلى العدالة والمصالحة والاعتراف المتبادل وكرامة كل إنسان في الأرض التي يسميها المؤمنون مقدسة. 
لقد واجه السيد المسيح حرفية التفسير التي تحوِّل الكلمة إلى أداة إقصاء، مؤكّدًا أن الحرف يقتل وأما الروح فيحيي. 
من هنا، فإن دفاعنا عن الحقوق لا يصدر عن انفعالٍ سياسي عابر، بل عن قراءة أمينة لتعاليم الكنيسة التي أسّسها السيد المسيح وسلّمها للرسل. 
ومع ان المسيحية ليست بحاجة إلى إعلان براءة كلما خرج متعصّب أو مؤدلج ليوظّف النص الكتابي لخدمة مشروعه. الا ان التحدي هو مواجهة كل هذه التأويلات والتفسيرات التي يحملها هاكبي وأمثاله و إيصال الصوت المسيحي الآتي من المشرق إلى الساحة الأمريكية، حيث يسود هناك فهمٌ يربط بين قيام دولة إسرائيل والمجيء الثاني للمسيح، في قراءة لا تعبّر عن تقليد الكنيسة التاريخي الذي يعلن أن البركة الإلهية تُقاس بثمار العدالة والسلام لا بالحدود المرسومة. 
من أرض المعمودية تخرج الشهادة بحقيقة واحدة وهي أن الأرض تصبح مقدسة حين تُصان فيها كرامة الإنسان، والوعد يصير حيًا حين يتحول إلى رسالة محبة ومصالحة لجميع الشعوب.