2026-02-27 - الجمعة
مساع سعودية وقطرية لمنع التصعيد بين أفغانستان وباكستان nayrouz قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا تشعل قمما مرتقبة nayrouz الصين تدعو مواطنيها لتجنّب السفر إلى إيران nayrouz السفارة الأميركية تحث موظفيها وأسرهم على مغادرة إسرائيل nayrouz عراقجي: على واشنطن عدم “المبالغة بمطالبها” من أجل التوصل إلى اتفاق nayrouz ليونيل ميسي يرفض العودة كلاعب إلى برشلونة nayrouz الصين تحث رعاياها في إسرائيل على تعزيز الاستعداد لحالات الطوارئ nayrouz الحكومة الأفغانية تعلن استعدادها “للحوار” لإنهاء النزاع مع باكستان nayrouz وكالة الطاقة الذرية: إيران خزنت يورانيوم عالي التخصيب في موقع تحت الأرض nayrouz تنظيم وإدارة الأبواب في المسجد الحرام والمسجد النبوي خلال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ nayrouz تعامد القمر على الكعبة المشرفة مساء 28 فبراير 2026 nayrouz صيام آمن للقلب: نصائح لخفض الكوليسترول الضار في رمضان nayrouz "أحداث مشتعلة في الحلقة التاسعة من «على قد الحب».. وتيزر جديد يكشف مفاجآت صادمة" nayrouz وزارة الداخلية السورية تعلن إحباط محاولة تهريب شحنة كبيرة من المخدرات إلى السعودية nayrouz السديس: رمضان منطلق لصناعة أثر إيماني مستدام وتحويل العبادة إلى منهج حياة nayrouz الأميرة بسمة بنت طلال تستقبل وفد منظمة الصحة العالمية برفقة الأميرين هاري وميغان nayrouz عطاءٌ ممتد ونبضٌ إنساني.. "نشامى الأردنية" ونادي "أبناء الثورة" يجسدون قيم التكافل بمبادرات رمضانية شاملة nayrouz إمام المسجد النبوي يدعو لاغتنام رمضان بالتوبة والطاعات قبل فوات الأوان nayrouz مندوباً عن الملك..الأمير فيصل رعى المجلس العلمي الهاشمي الـ121 nayrouz منتسبو الأجهزة الأمنية وقانون الضمان الجديد ؟ nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-2-2026 nayrouz وفاة طفل 6 سنوات بسبب "العطش" تحذر الأسر من الإكراه الرمضاني nayrouz وفاة الشاب طارق أبو رحمة بنوبة قلبية في العقبة nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس 2026/2/26 nayrouz الامن العام يشارك في تشييع جثمان العقيد خالد حماده يعقوب nayrouz وفاة الشاب طيب الذكر عبد الله سعادة في القدس خلال شهر رمضان المبارك nayrouz العجارمة ينعون الشيخ خلف راشد الفقراء بكلمات مؤثرة nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الشيخ محمد فلاح بصير المليفي nayrouz الشيخ خلف راشد الفقراء العجارمة في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 25-2-2026 nayrouz وفاة الدكتور عقلة ربابعة إثر نوبة قلبية حادة nayrouz يحيى محمد مطر الحوري " ابو احمد" في ذمة الله nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى شقيقة المعلمة ريما المساعيد nayrouz وفاة محافظ الكرك الأسبق أحمد حسن القرعان "أبو شهاب" nayrouz قبيلة بني صخر والزبن القمعان يشكرون المعزّين بوفاة الحاجة فاطمة حمدان قبلان الدعجة nayrouz وفاة الحاج مصطفى راشد الشديفات nayrouz شكر على التعازي من عشيرة الغيالين بوفاة الحاجة أم أنور الجبور nayrouz المذيع البدادوة يعزي الدعيبس بوفاة الفنان عبدالله دعيبس nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-2-2026 nayrouz عشيرة الزعارير تنعى الحاج جميل سلامة الحسن (أبو عماد) nayrouz

عامر يكتب عصر قانون القوة لا قوة القانون

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

الدكتور عادل عامر

يصف مصطلح "عصر قانون القوة لا قوة القانون" واقعاً دولياً ومحلياً تتفوق فيه إرادة الأقوى (قانون الغاب/القوة) على القواعد القانونية والمواثيق الدولية (سيادة القانون). يمثل هذا الوضع تراجعاً للعدالة لصالح الأنانية، حيث تُفرض المصالح بالقوة بدلاً من الحق، كما هو الحال في النزاعات المسلحة الحالية وعجز المنظمات الدولية. 
مفهوم "قانون القوة" (The Law of Force): هو سيطرة الأقوى، حيث يصبح الحق للأقوى ويفرض استبداده، ويتم القضاء على قدرة القانون على التنفيذ، وهو ما يشبه "قانون الغاب".
مفهوم "قوة القانون" (The Rule of Law): سيادة القانون على الجميع (أفراد ومؤسسات ودول) بالتساوي دون تمييز، بحيث يكون القانون هو المرجع الأعلى والضامن للحقوق، ولا يمكن النهوض إلا بهذه القاعدة.
الوضع الراهن: نشهد صراعاً مصيرياً حيث تتغلب القوة على الشرعية، مثل إضعاف مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية، وتهديد القضاة الذين يسعون لتطبيق العدالة.
الجذور التاريخية: فشل عصبة الأمم بعد الحرب العالمية الأولى كان مثالاً تاريخياً على ضعف القانون أمام قوة الغطرسة. 
في الختام، يُعد هذا العصر مرحلة حرجة تحتاج إلى ترسيخ "قوة القانون" وإنفاذ نصوصه بغير تمييز، وإلا ستتحول الدول إلى حالة من الفوضى والتمزق. منذ الحرب العالمية الثانية، والمفاهيم الأساسية الحاكمة للنظام الدولي المعاصر تُطرح أو تُطبق في المقام الأول لمراعاة المصالح الرئيسة للدول العظمى، الاتحاد السوفياتي ثم روسيا والولايات المتحدة، ومع تطور الأحداث، دخلت الصين في المعادلة الكونية. وفي هذا السياق، حازت الدول غير المنحازة والنامية على مساحة محدودة وإنما مهمة مع حصول مزيد منها على استقلالها. 
وظل النظام الدولي ولا يزال إطاراً لصراع جيوبوليتيكي بين الأقطاب الدولية الرئيسة، وإنما طُرح أولاً من منظور أيديولوجي، شيوعي أو اشتراكي من جانب وديمقراطي رأس مالي من جانب آخر. ومع تفكك الاتحاد السوفياتي، وتبنّي الصين سياسات اقتصادية أكثر كفاءة وتنافسية على نمط اقتصاديات السوق مع الاحتفاظ بالملكية الأوسع للحكومات أو مؤسسات الدولة، شهدنا مرحلة من الريادة الغربية للأوضاع الدولية، خصوصاً من قبل الولايات المتحدة، وتنامي الطموح والجنوح الغربي لتوسيع نجاحاتها الجيوبوليتيكية، من خلال تغيير أكبر عدد من الأنظمة السياسية الوطنية للدول لتتطابق أو تقترب للأنظمة الغربية، تحت راية نشر الديمقراطية عالمياً، بدعوة أن النزاعات في ما بين الدول الديمقراطية أقل بكثير عنها في ما بين الدول غير الديمقراطية. 
على المستوى الشخصي، أؤيد وأفضل تبنّي الدول الوطنية نظماً سياسية ديمقراطية في أسسها الرئيسة، ألا وهي حكم الشعب بالشعب وللشعب، على أن يكون ذلك خياراً وطنياً خالصاً. 
مع هذا، أتحفظ كثيراً على الدفع الغربي في هذا المجال، لأن غالبية الدول الغربية الديمقراطية لا تمارس الديمقراطية في علاقاتها الدولية، وتغلّب مصلحتها الوطنية على حقوق الشعوب، وتتمسك بأن لها حقوقاً مكتسبة ثابتة ووضعية خاصة، ما يتعارض مع المفهوم الرئيس للديمقراطية، وهو المساواة بين أفراد المجتمع. فلا مصداقية للدعوة إلى الديمقراطية الوطنية مع تجاهلها في ما بين الدول، خصوصاً أننا نعيش في عصر العولمة المتشابك والمتواصل. 
والسبب الثاني لتحفظي على الموقف الغربي والداعي أن الديمقراطية هي العمود الفقري لاستقرار النظام الدولي، هو أنها لا تحترم القانون أو حقوق الغير، والمثال الأبرز شرق أوسطياً كان ولا يزال إسرائيل، ومن قبلها جنوب أفريقيا قبل انتهاء "الأبرتايد" في البلاد. 
والسبب الثالث هو عدم قناعتي بأن الدول الديمقراطية أكثر نقاءً في تعاملاتها وأقل خروجاً عن القانون في ممارساتها الدولية، والغزو الأميركي للعراق مثال قاطع على ذلك. 
وواجهت السياسات الغربية الداعية إلى نشر الديمقراطية عالمياً تحفظات عدة، بل أثرت سلبياً في مصداقية الديمقراطية كمنظومة سياسية مفضلة في ما بين الشعوب، خصوصاً مع مبالغة الغرب في تصوير الأحداث على الدوام على أنها صدام أو صراع بين محبي الديمقراطية ومعارضيها، وعلى وجه الخصوص لتبرير سياسات غربية وأميركية مرفوضة تماماً حتى من قبل بعض الدول الديمقراطية الغربية في العراق. ومرة أخرى بالنسبة إلى أحداث أوكرانيا الأخيرة، وهو ما انعكس على تصويت دول ديمقراطية قريبة من الغرب رفضت السياسات المطروحة وترفض المشاركة في فرض العقوبات على روسيا، ومن تلك الدول البرازيل والهند وإندونيسيا والعراق والمكسيك وجنوب أفريقيا، وهو مؤشر إلى أن غالبية الشعوب التي تعيش في نظم ديمقراطية فضلت عدم الانسياق وراء هذا الطرح الأيديولوجي للأمور، وهو ما أشار إليه الكاتب الأميركي فريد زكريا أخيراً في مقال أسبوعي مهم. 
قد يكون تحفظ بعض هذه الدول الديمقراطية في تأييد النهج الأميركي الغربي المطروح، مرجعه وجود مصالح وطنية مع عدد من الدول غير الديمقراطية مثل الصين، ما يجعلها على غير استعداد للمشاركة في صدام مباشر بين الدول الديمقراطية والأوتوقراطية. 
هل يعني هذا أن المنظومة الأوتوقراطية الوطنية هي الأفضل؟ لا أعتقد ذلك، لأن هذه المنظومة لا تشمل مصالح الكل، وترجح أصحاب القرار أو المقربين له، وأعتقد أن السعي لتحقيق الديمقراطية يجب أن يظل في الإطار الوطني من دون تدخل مباشر من الغير. وإنما من الأهمية بمكان تحصين النظام الدولي بقواعد قانونية تحكم العلاقات بين الدول، وهذا في مصلحة الدول متوسطة الحجم والقوة في المقام الأول. 
وأنتهز هذه المناسبة لأكرر أنه إذا كان لدي تحفظ على الطرح الغربي للأمور والمعايير المزدوجة، وأتفهم ضيق روسيا من ذلك، فلدي تحفظ شديد على تجاوز روسيا الحدود الأوكرانية عسكرياً في ممارسة واضحة يغلب فيها قانون القوة على قوة القانون. وما أراه مناسباً هو تركيز الكل، غرباً وشرقاً والدول المتوسطة، على السعي لبلورة وتدعيم منظومة دولية ترسخ على قواعد القانون الدولي، وتحكم الدول الديمقراطية وغير الديمقراطية على حد سواء، وهي منظومة ستحظى بتأييد الغالبية العظمى من دول العالم، وتحصن الكل من الضغوط الآنية والخلل في توازن القوة، أو المصالح قصيرة الأجل التي تنتقص من مصداقية واستقرار الترتيبات الدولية، وإنما نجاح ذلك يفرض على هذه الدول كافة وعلى رأسها الدول الكبرى تجنب الازدواجية في المعايير في سياساتها والتزاماتها القانونية الدولية، أي أن على الدول الكبرى غرباً وشرقاً احترام القانون الدولي في ممارساتها. 
مرة أخرى، أدعو إلى تغليب قوة القانون على قانون القوة، قولاً وفعلاً، من دون مواربة أو تناقضات، إذا كنا بالفعل نسعى إلى نظام دولي أكثر أمناً واستقراراً. 
*وحيث يوجد قانون القوة أو قوة القانون الذي يوافق هوى الحاكم فإن هناك عملاقاً نائماً يحرص الحاكم على استمرار تخديره، وهو الشعب .. فذلك الشعب إذا نهض ووعى بحقوقه وحرص عليها فإن القوة تصير إلى جانبه ويصير الحاكم مجرد موظف أجير لدى الشعب ينفذ رغبات الشعب مقابل المرتب الذى يتقاضاه.
هذا الشعب الواعى القوى تتساوى لديه قوة القانون مع قانون القوة ، وتصبح القوة عنئذ في جانب العدل، ويصبح القانون حينئذ معبراً عن القسط، ويعيش الشعب في سعادة كما يعيش الحاكم في أمن واستقرار ولا يعرف الخوف من المجهول ولا يعرف تلك الحراسات المهولة التي تجعله يعيش في سجن من طراز خاص. * متى نبلغ هذه المرحلة من النضج والوعى والقوة؟ هذا هو السؤال وتلك هى الأمنية.