2026-02-27 - الجمعة
صندوق إستثمار أموال الضمان لأ علاقة له بالتعديلات nayrouz العثور على المستثمر الأردني المفقود في سورية .. والكشف عن سبب اختفائه nayrouz الأردن.. 75 ألف طفل توثق أنهم يعملون بصورة غير قانونية nayrouz بريطانيا تسحب موظفيها من إيران مؤقتا nayrouz ضبط وإتلاف موز فاسد في إربد nayrouz الدولار يتجه لتسجيل أول مكسب شهري منذ تشرين الأول nayrouz مركز حقوق الإنسان: 75 ألف طفل توثق أنهم يعملون بصورة غير قانونية nayrouz "تنظيم الاتصالات": لا طلبات ترخيص حاليا قيد الدراسة لتوفير خدمات الإنترنت الفضائي nayrouz مساع سعودية وقطرية لمنع التصعيد بين أفغانستان وباكستان nayrouz قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا تشعل قمما مرتقبة nayrouz الصين تدعو مواطنيها لتجنّب السفر إلى إيران nayrouz السفارة الأميركية تحث موظفيها وأسرهم على مغادرة إسرائيل nayrouz عراقجي: على واشنطن عدم “المبالغة بمطالبها” من أجل التوصل إلى اتفاق nayrouz ليونيل ميسي يرفض العودة كلاعب إلى برشلونة nayrouz الصين تحث رعاياها في إسرائيل على تعزيز الاستعداد لحالات الطوارئ nayrouz الحكومة الأفغانية تعلن استعدادها “للحوار” لإنهاء النزاع مع باكستان nayrouz وكالة الطاقة الذرية: إيران خزنت يورانيوم عالي التخصيب في موقع تحت الأرض nayrouz تنظيم وإدارة الأبواب في المسجد الحرام والمسجد النبوي خلال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ nayrouz تعامد القمر على الكعبة المشرفة مساء 28 فبراير 2026 nayrouz صيام آمن للقلب: نصائح لخفض الكوليسترول الضار في رمضان nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-2-2026 nayrouz وفاة طفل 6 سنوات بسبب "العطش" تحذر الأسر من الإكراه الرمضاني nayrouz وفاة الشاب طارق أبو رحمة بنوبة قلبية في العقبة nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس 2026/2/26 nayrouz الامن العام يشارك في تشييع جثمان العقيد خالد حماده يعقوب nayrouz وفاة الشاب طيب الذكر عبد الله سعادة في القدس خلال شهر رمضان المبارك nayrouz العجارمة ينعون الشيخ خلف راشد الفقراء بكلمات مؤثرة nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الشيخ محمد فلاح بصير المليفي nayrouz الشيخ خلف راشد الفقراء العجارمة في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 25-2-2026 nayrouz وفاة الدكتور عقلة ربابعة إثر نوبة قلبية حادة nayrouz يحيى محمد مطر الحوري " ابو احمد" في ذمة الله nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى شقيقة المعلمة ريما المساعيد nayrouz وفاة محافظ الكرك الأسبق أحمد حسن القرعان "أبو شهاب" nayrouz قبيلة بني صخر والزبن القمعان يشكرون المعزّين بوفاة الحاجة فاطمة حمدان قبلان الدعجة nayrouz وفاة الحاج مصطفى راشد الشديفات nayrouz شكر على التعازي من عشيرة الغيالين بوفاة الحاجة أم أنور الجبور nayrouz المذيع البدادوة يعزي الدعيبس بوفاة الفنان عبدالله دعيبس nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-2-2026 nayrouz عشيرة الزعارير تنعى الحاج جميل سلامة الحسن (أبو عماد) nayrouz

أمام دولة الرئيس… هذا ما يفعله العدوان في وزارة الشباب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم؛ عبدالله  العياصرة .

حين نتحدث عن وزارة الشباب اليوم، فنحن لا نتحدث عن إدارةٍ تُنظّم أنشطة، بل عن مؤسسةٍ استعادت بوصلتها وبدأت تعود إلى موقعها الطبيعي في مشروع الدولة. لسنواتٍ تراجع حضور الوزارة، وانحصر عملها في إطارٍ تقليدي: فعاليات متفرقة، جداول مزدحمة، أثرٌ محدود. لم يكن الخلل في النوايا، بل في غياب المسار الجامع الذي يحوّل النشاط إلى نتيجة، والحضور إلى تمكين، والصورة إلى أثرٍ مستدام.

اختياركم للدكتور رائد العدوان وزيرًا للشباب جاء في توقيتٍ بالغ الحساسية؛ لحظةٍ كان فيها الملف بحاجة إلى إعادة تعريف، لا إلى تحسين شكلي. لم يدخل الوزارة ليُجمّل واجهتها، بل ليُعيد ترتيب أولوياتها. طرح السؤال الذي تأخر طرحه طويلًا: هل نقيس نجاحنا بعدد الأنشطة أم بعدد الشباب الذين تغيّرت حياتهم فعلًا؟
من هنا بدأ التحول الحقيقي. لم يعد النشاط غايةً بحد ذاته، بل جزءًا من برنامج. ولم يعد البرنامج محطةً قصيرة، بل حلقةً في مسار تمكين متكامل. جرى الانتقال من العشوائية إلى التخطيط، ومن التكرار إلى التخصص، ومن الإنفاق إلى قياس الأثر. أصبحت المهارة هي نقطة الانطلاق، وسوق العمل هو الهدف، والمشاركة المجتمعية هي الامتداد الطبيعي.
الأهم أن الوزير العدوان أعاد وضع ملف الشباب في إطاره الصحيح: ملف دولة لا ملف وزارة فقط. فالشباب ليسوا جمهورًا لمناسبة، ولا رقمًا في تقرير، بل طاقة وطنية تتقاطع مع التعليم والتدريب والاقتصاد والثقافة والأمن والمشاركة العامة. هذه المقاربة التكاملية أعادت الاعتبار للوزارة، ورفعت سقف الطموح، وربطت عملها بمنظومة أوسع من المسؤولية الوطنية.
ولأن الإصلاح الحقيقي لا يمرّ بهدوء، نشهد اليوم هجمة شرسة تستهدف الوزارة والوزير وفريق التغيير. هذه الهجمة، في جوهرها، ليست خلافًا حول تفصيل إداري، بل ردّ فعل على تحوّل مسّ مصالح اعتادت الاستقرار في ظل الترهل. حين تُغلق المساحات الرمادية، وتُربط الموارد بمعايير، وتُستبدل العلاقات بالمؤشرات، يشعر بعض المستفيدين من الفوضى بأن زمنهم يتقلص.
لهذا يأتي الهجوم من الداخل ومن الخارج. من الداخل، لأن إعادة الانضباط تُربك من بنوا نفوذهم على غياب المعايير. ومن الخارج، لأن أي مسار إصلاحي يصبح مادةً سهلة للتشكيك في لحظات الاحتقان. لكن التجربة الإدارية تقول إن شراسة المقاومة غالبًا ما تكون علامةً على أن التغيير لم يعد شعارًا، بل أصبح واقعًا يمسّ مواقع قائمة.
لا أحد يدّعي أن الطريق خالٍ من التحديات؛ فالإصلاح عملية تراكمية تحتاج إلى مراجعة مستمرة وتصحيح دائم. غير أن الاتجاه واضح وصلب: تحويل الوزارة من إدارة مناسبات إلى منصة تمكين، ومن حضورٍ موسمي إلى مسار حياة. وهذا الاتجاه، إن استمر وتلقى الدعم الكافي، سيُعيد للوزارة وزنها المؤسسي، ويُعيد لملف الشباب مكانته الاستراتيجية في قلب الدولة.
دولة الرئيس،
المسألة ليست دفاعًا عن أشخاص، بل تثبيتًا لمسار. إما أن نستكمل هذا التحول فنمنح الشباب سياساتٍ حقيقية تفتح أمامهم أبواب المهارة والفرصة والمسؤولية، وإما أن نعود إلى دائرة الرضا السريع والنتائج المحدودة. وفي زمن التحولات الكبرى، لا شيء أخطر من التراجع إلى ما قبل الوعي بالمشكلة.
الهجمة ستستمر ما دام الإصلاح مستمرًا. لكن الرهان يجب أن يبقى على أن مصلحة الدولة أعلى من كل حساب، وأن ملف الشباب، حين يُدار كملف دولة، يستحق الصبر والدعم والحماية. أما الذين يهاجمون منظومة العمل في وزارة الشباب، فإن ألمهم الحقيقي ليس في الخطاب، بل في نتيجة التحول البرامجي السليم الذي أنهى زمن الفوضى وبدأ زمن المسار.