الحاج سمير محمد أحمد شاهين، مصري الجنسية، من مواليد عام 1960، والذي وافته المنية عام 2021 إثر إصابته بفيروس كورونا، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والعمل الصالح.
كان الفقيد من أبناء مدينة الإسكندرية المعروفين بحسن السيرة وطيب المعشر، حيث عمل في مجال التجارة بمصنع الجلود، وتميّز بإخلاصه في عمله وحرصه على كسب رزقه بالحلال.
لم يكن مجرد تاجرٍ يسعى للربح، بل كان إنسانًا يحمل همّ الآخرين، ويؤمن بأن النجاح الحقيقي هو في خدمة الناس ومساندتهم.
عُرف الحاج سمير رحمه الله بكرمه وجوده، وكان سبّاقًا في دعم المحتاجين والوقوف إلى جانب الأسر المتعففة، خاصة في المواسم والأزمات.
كما كان له دور واضح في مساعدة العمال ومساندتهم، سواء بالدعم المادي أو المعنوي، إيمانًا منه بأهمية التكافل والتراحم داخل المجتمع.
شهد له كل من عرفه بحسن الخلق، ولين الجانب، والالتزام الديني، وكان مثالًا للرجل الصالح الذي يجمع بين العمل والعبادة، وبين المسؤولية الاجتماعية والإنسانية.
ترك أثرًا طيبًا في قلوب أهله وأصدقائه وكل من تعامل معه، وبقيت سيرته العطرة شاهدًا على حياةٍ قضاها في الخير والإحسان.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدّمه من خيرٍ وعطاء في ميزان حسناته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.