بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى الشاب المقدسي أمير المؤقت الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى إثر حادث سير مؤسف في ولاية واشنطن الأمريكية، في خبرٍ أليم نزل كالصاعقة على أهله وأصدقائه وكل من عرف طيب أخلاقه ونبل مواقفه.
وكان الفقيد من خيرة الشباب، عُرف بدماثة الخلق وحسن السيرة، وبروحه الطيبة التي لم تبخل يومًا على أحد. فقد كان سبّاقًا إلى فعل الخير، حريصًا على تقديم المساعدة للناس، وخاصة أبناء الجالية العربية، حيث كانت له إسهامات بارزة في دعم المحتاجين، والوقوف إلى جانب كل من ضاقت به السبل.
ترك الراحل أثرًا طيبًا في نفوس من عرفوه، وسيرةً عطرة ستبقى حاضرة في الذاكرة، شاهدةً على نقاء قلبه وحبه للخير.
نسأل الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يجعل ما قدمه من خير في ميزان حسناته.