أوضح صندوق النقد الدولي أن التأثير الاقتصادي للحرب في الشرق الأوسط سيعتمد على مدة استمرارها وحجم الأضرار التي تُلحقها ⁠بالبنية ⁠التحتية والصناعات في المنطقة.
وقال دان كاتس النائب الأول للمدير العام للصندوق، خلال مؤتمر نظمه ​معهد ميلكن في ​واشنطن اليوم، إن هذه التأثيرات ستعتمد بشكل أكبر على المدى الزمني لاستمرار الزيادات في أسعار الطاقة إذا كانت ستمتد لفترة قصيرة أم طويلة، مبينا أن للصراع القدرة على أن يكون ذا تأثير كبير ​على الاقتصاد العالمي عبر مجموعة من المؤشرات، مثل ​التضخم والنمو وغيرهما.
واعتبر أنه "من ​المبكر جدا الآن تكوين قناعة راسخة بشأن ​التأثير ​المحتمل"، لافتا إلى أن الأثر الاقتصادي سيتحدد تبعا للتطورات الجيوسياسية ومدى استمرار الصراع.
وكانت أسعار النفط قد واصلت، في وقت سابق اليوم، ارتفاعها لليوم الثالث على التوالي متأثرة بتزايد المخاوف من تعطل الإمدادات في الشرق الأوسط، حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام "برنت" بمقدار 1.10 دولار للبرميل أو بنسبة 1.4 بالمئة، لتصل إلى مستوى 78.83 دولار للبرميل.