تحية فخرٍ واعتزازٍ نرفعها إلى حماة الديار، إلى الرجال الذين يسهرون لتبقى سماء الأردن آمنة، وأرضه مطمئنة، وشعبه واثقًا بأن خلفه جيشًا لا ينام على ضيم.
حماة الديار ليسوا مجرد جنود يحملون السلاح، بل هم أبناء هذا الوطن الذين تربّوا على حبّه، وتشربوا قيم الانتماء والولاء. يؤدّون واجبهم بإخلاصٍ وتفانٍ، في السلم كما في الشدّة، واضعين أمن الأردن واستقراره فوق كل اعتبار. ومنذ تأسيس الدولة الأردنية، كان الجيش العربي حاضرًا في كل المواقف المفصلية، يدافع عن الأرض ويصون الكرامة.
إلى نشامى، درع الوطن وسياجه المنيع، وإلى الفرسان الذين يحلقون في السماء لتبقى راية الأردن خفّاقة عالية… لكم منا كل الإجلال والإكبار.
أنتم عنوان الكرامة، وصوت السيادة، وصورة الدولة التي تعرف كيف تحمي حدودها وتصون قرارها.
بكم يطمئن الأردني، وبجاهزيتكم تبقى السماء مصونة، والأرض محفوظة، والراية مرفوعة.
تحية إجلال وإكبار لكل جندي يرابط على الحدود، ولكل قائد يحمل أمانة المسؤولية، ولكل أسرةٍ تفتخر بابنها في ميادين الشرف. فبهم يبقى الأردن عزيزًا قويًا، وبعطائهم تستمر مسيرة البناء تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
حفظ الله الأردن، وأدام عليه نعمة الأمن والأمان، حفظكم الله وسدد على طريق الحق خطاكم، ودمتم للوطن حصنه المنيع ودرعه الأمين.