تسهم بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم، في استقطاب أعداد كبيرة من الجماهير وتعزيز الروح التنافسية بين المشاركين، ضمن أجواء رياضية رمضانية مميزة.
وتنظم البطولة وزارة الشباب، بمشاركة المراكز الشبابية في جميع المحافظات، لإتاحة الفرصة أمام الشباب لقضاء أوقاتهم بعد الإفطار في ممارسة الأنشطة الرياضية، واستثمار أوقات الفراغ بشكل إيجابي.
وتشهد مباريات البطولة حضورا جماهيريا لافتا، في مشهد يعكس شغف الجماهير بمتابعة المنافسات القوية والمباريات الحماسية، كما تسهم البطولة في تعزيز التنافس بين اللاعبين، ما ينعكس على مستوى الأداء الفني ويتيح الفرصة لاكتشاف مواهب شابة واعدة يمكن أن تشكل رافدا للأندية والمنتخبات الوطنية في مختلف الفئات العمرية.
وأكد متحدثون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن وزارة الشباب أحسنت بتنظيم هذه البطولة الرمضانية، التي نجحت في استقطاب أعداد كبيرة من الشباب وإشراكهم في أجواء تنافسية ممتعة، تجمع بين روح الرياضة وخصوصية الأجواء الرمضانية، ما أسهم في إيجاد مشهد رياضي واجتماعي مميز خلال الشهر الفضيل.
وأشار الحكم عمر الزغول، الذي أدار مباريات البطولة في محافظة عجلون، إلى أن التفاعل مع المنافسات كان كبيرا جدا، في ظل التحدي الواضح بين اللاعبين، ما أوجد أجواء رياضية تنافسية أسهمت في تقديم مباريات قوية تخللتها هتافات وتشجيع بروح رياضية.
وأكد أن وزارة الشباب أبدعت في استحداث هذه البطولة الرمضانية للشباب في جميع أنحاء المملكة، مشيرا إلى أن لها أبعادا عديدة، من أبرزها توجيه طاقات الشباب نحو نشاط رياضي نافع، بدلا من تركهم فريسة لوقت الفراغ القاتل.
من جهته، جدد اللاعب الواعد صدام محمود، شكره وتقديره لوزارة الشباب على هذه الفعاليات الرياضية الرمضانية، معربا عن أمله في استمرار مثل هذه الفعاليات على مدار العام لما تحمله من فوائد للشباب والرياضة.
واعتبر أن بطولة المراكز الشبابية لم تشهد فقط تنافسا قويا بين الفرق المشاركة، بل تميزت أيضا بحضور جماهيري كبير وأجواء مثالية غلفتها الروح الرياضية.
بدوره، قال المشجع محمود الجيتاوي، إن البطولة أوجدت أجواء رمضانية رائعة، وأسهمت في توجيه الناس لمتابعة الأنشطة الرياضية